"إن حب البشر على ما هم عليه أمر مستحيل، ومع ذلك يجب أن نحبهم، لذلك تحمل مايفعلون من شر ولا تؤاخذهم إن استطعت، لأنك في الأخير أنت أيضا إنسان"
-إقتباس من رواية المراهق لدوستويفسكي-
"مرحبا أنا ريتا"
كانت لي حياة سابقة عشتها.. أعتقد أنها انتهت لحظة وفاة أبي.. تحققتُ من ذلك عندما قررتْ أمي الزواج بصديق أبي.. كنت في الثامنة عشرة اعتقدت حينها أن صديق أبي إنما تزوج أمي فقط لأنه كان أقرب شخص للعائلة.. ولكن الأمر أعمق من ذلك.. سأصمت هنا.. يكفي هذا..
سافرت إلى فرنسا بعد عام والتحقت بكلية باريس للفنون.. درست لبضعة أشهر تصميم الأزياء.. لكن سرعان ما تراجعت عن الفكرة..
لماذا تتراجع فتاة مثلي عن فكرة رائعة وفرصة لا تعوض مثل هذه؟.. حسنا يبدو أنني عرفت الجواب عندما قرأت رواية المراهق لدوستويفسكي وهو يقول على لسان أكاردي :
(إذا اتفق لي أن أخذت أشرح وأن أوضح فكرة أؤمن بها ، فانني في جميع الأحيان تقريبا أنتهي أنا نفسي إلى الكف عن الإيمان بها ، وأنتهي إلى جحودها)
هذا ما حدث بالضبط.. كنت أستميت وأسهب في الحديث عن فكرتي.. بأن تكون لي ماركة أزياء باسمي..
منذ ذلك الحين عدت إلى هنا.. حيث عشتُ كلّ الذكريات الجميلة التي تحولت فجأة إلى مأساة..
أنت تقرأ
TOXIC
Fiksi Remaja"سيباستيان" أستاذ فيزياء يقوم بتدريس الطور الثانوي، في السابعة والعشرين من عمره، يعني اسمه المحترم أو الموقر، يعيش حالة من الفوضى النفسية التي تلازمه، بسبب أحداث وقعت له في الماضي، يحاول جاهد الفصل بين شخصيتين تسيطران على مجرى أحداثه، شخصية الأستاذ...