.
.
" الغداء جاهز ! "
" لستُ جائعه ! "
" وقتُ النوم ! "
" سأنام في الخارج ! "
" الن تتناولي العشاء ؟! "
" قُلتُ لستُ جائعه ! "
توالى يومان وهُما يتضاربان ويتشاجران طوال النهار
يُحاول جعلها تتأقلم على الوضع لكنها عنيده
ترفُض تناول الطعام وأحيانًا ما تغفى على الأريكه الموجوده على متن اليخت لكيّ لا تنام قُربه والكثير من الحِجَج تتحجج بها لكيّ تبتعد عنه
لكنه بارك جيمين وليس على ايّ فتاه أن ترفضه !
خاصةً وإن كانت من يُحب ~
وفي احدى الليالي ..
صعد جيمين على متن اليخت بخطواتٍ هادئه ووجهٍ مُنتفخ أثر استيقاظه من النوم
لقد اقترح على لي آن أن تنام قُربه قبل ساعات ووافقت لكنها غادرته بعدما غط في النوم
تقفُ بوداعه على متن اليخت مُستنده على السور الحديدي بكوعيها وتحملُ كوبًا من الشاي الدافئ وتُسلّط بُندقيتيها على أمواج البحر الهادئه
علت شفتاه ابتسامه خافته أثر حلاوتها والتفت عائدًا الى غُرفتهُم وبعد دقائق عاد حاملًا وشاحًا دافئ
سار تجاهها بخطى بطيئه لكيّ لا تشعر بوجوده وفورما وصل اليها حاوطها بحنان ولف الوشاح حولها
" ستمرضين ! ~ "
ردف بإهتمام وحاوط خصرها النحيل بيديه الرجوليه
بلعت ريقها بتوتر من قُربه وزاد مُعدّل خفقات أيسرها عن مُعدّله الطبيعي كعادته
لفّت وجهها ونظرت اليه لتتقابل أعينهُم في تواصل بصري عن قُرب أغرق كلاهُما في نعيمٍ دافئ للحظات
تأملت عسليتيه الحُلوتين اللتين تلمعان اليها بهيام وشعرت بقليل من السعاده كونها أخيرًا تتلقى ما أرادته طوال حياتها
لكنها لازالت غاضبه منه
لقد كان يعلم بشأن مشاعرها وأخفى ذلك
وتعمد جرحها ليتأكد من مشاعره
اي لعنة هذه ؟!
أنت تقرأ
One Sided Love | JM
Romanceوأنَا خَائِفَةً جِدًا مِن أنّ أبّقَى هُنَا.. وَاقِعَةٌ فِي حُبِكَ.. وَفِي إنتِظَارُكَ.. وأنّت فَقَط سَتُغَادِر. long story with short parts ☆ ~ hope y'all like it. تِشُويّ لِيّ آن < بَارك چِيمِين
