الفصل العشرون : مهنة الملائكه.
_
حدقت به بطرف جفني اتحرى رد فعله ولكن لم اتلقى شيء، انه يتجاهلني!، حاولت النهوض من حجره ولكن قيدني بمعصمه.
_اين تضني نفسك ذاهبه؟
سلط تركيزه نحوي للحضه قبل أن يعيد بصره للطريق، قيد ذراعي مع خاصته بقوة على المقود.
_اتركني لا اريد الجلوس هنا.
حاولت سحب يدي ولكن دون فائدة،صريت على اسناني بغضب.
_من طلب رأيك ان كنت تفضلي الجلوس ام تمقتيه؟، ابقي مكانك افضل خيار.
التمحت الأنزعاج في نبرته، تجاهلته على مضض وهزيت جسدي بعنف فوق خاصته.
_جونغكوك ابتعد عني، لست في مزاج جيد لأطيع أوامرك، ساتجاهلك كما تجاهلتني!
اوقف السياره وحاوط جسدي بكلتا يديه يمنع حركتي.
_توقفي عن الأهتزاز ستتسببي بمشكله اخرى مع التي لدي.
سكنت مكاني حالما فهمت مقصده.
_لماذا تتجنب الأجابة بشإن زوجتك، اريد ان تخبرني بكل شيء.
أعاد يداي ووضعهم على المقود تحت خاصته وشرع بالقياده، كنت اشعر بأنتصابه الصلب أسفلي بوضوح.
_أنت فتاه ماكره، تستغلي ضعفي اتجاهك لصالحك، أعتبري نفسك محظوظه أنني اهتم لأمرك.
فجأه شعرت بزقزقه داخل معدتي، ولم تكن سوى الفراشات التي ترفرف داخلي.
_حسناً ولأنك تهتم لأمري ألا يجب أن تشرح موقفك لي؟، سيدي المحقق.
كان قد سلك طريق معاكس للمنزل ولكن تجاهلت الأمر، المهمه التي بين يداي اهم من حياتي.
_أنها لا تعني شيء،هل فهمت الآن؟
نبض قلبي بصخب اثر كلماته، شعرت بسعاده تغمرني لدرجه البكاء.
_لماذا تزوجت اذاً ان كانت لا تعني شيء لك؟
شعرت بشرارات غضب طفيفه تسيطر علي، اسندت راسي على صدره اعقد ساعداي لصدري بغضب.
_أحيانًا تجبرنا الحياة على سلوك طرق اخرى ضد ارادتنا.
ابتسمت بسعادة ولكن حافضت على تعابير منزعجه.
أنت تقرأ
YOUR MINE.
Romance[ S e x u a l c o n t e n t +18 ]. [مـحـتـوى لـلـبـالـغـيـن!!] كـانتُ مجردُ مصادفةً بينهمـّا إن يجتمعا وسط أزقة مضلمة تطلب المساعدهُ منهُ،لكن لم يعلما أن تلك المصادفة ستغير حياة كل منهمـاُ جذرياً..... _الذيً يحّب سيقَدم تضحياًت للشخٌَص الذِي يحبٍَ...
