الفصل الرابع والعشرون : أنهيار عاطفي.
تصويت: 300.
تعليق: 500.
! سيتم تنزيل الفصل حال تحقق الشروط !
_
سقط القماش الذي كان يسترني على الأرضيه البارده بنقره صامتة،كان جفناي متسعان بصدمه وأناملي متجمده حول كتفيه،لم ابادر بتقبيلة حتى،هو من كان يلتهم شفاهي.
_لا يمكن ان تكون جاد!،ابتعد عني قبل أن يرانى أحد.
همست والخوف واضح بنبره صوتي،توقفت دموعي عن الهطول أحاول دفعه عني بعجز،انتقلت يمناه الى عنقي والأخرى تعتصر فخذي العاري بخشونة.
_أخبرتك أن لا أحد يستطيع رؤيه مايقبع داخل الحجرة حينما يتم أيقاف الأجهزه،وستعلمي قريباً أن كنت جاد فينما افعله أم لا.
قماش لباسي الداخلي الخفيف هو كل مايسترني،السخونه بدأت تعتري جسدي والأثارة تتصاعد داخلي.
_حينما أخبرك شيء يجب أن تتأكدي من صحته،ضعي خوفك جانباً ولنفعل مايرغب به كلينا.
نجح بأخماد جزءً صغير من هلعي اتجاه الموقف والمكان!،انتقلت شفتيه نحو خط فكي يمتصه بتعطش.
_وأن دخل أحد؟،هل سيبدوا الأمر طبيعي أن يمارس المحقق الجنس مع الضحيه اثناء التحقيق؟،سيجلب عار كبير الموقف هذا!
تلقيت قهقهة منخفضه قبل أن يبتعد عني،انتقل يداه نحو حافه بلوزتي ليخلعها ولكنني منعته.
_الوقت ليس مناسب أبدأ جون،ألست من رفضني قبل قليل ماذا حدث لك الٱن؟
ارتعش خافقي لحده نضراته،شفاهة متفرقه وصدره يعلوا ويهبط بسرعه اضافه الى وجهة الذي بدء يتحول الى الأحمرار الطفيف.
_أنا من يقرر أن كان الوقت مناسب أم لا،ولم تتعرضي للرفض كنت خائف من اذيتك فحسب.
افلت حافه قميصي واستقرت يداي على فخذاي يدلكهم بخفه،اصبح الأمر لا يطاق وسانفجر به في آي لحضه.
_تؤذيني في ماذا؟،لقد طفح الكيل وأنت تلقي الألغاز نحوي دون تفسير شيء لي وستمتر بقول جمل غامضة يصعب فهمها.
ارتفع صوتي قليلاً وحاجباي منقبضان بضيق،توقف عن مداعبه جلدي وأخذ يحدق بي بنضرات جعلتني أخاف،ابتلعت ريقي أحافظ على أتزان تعابيري.
_أنا خائف من دوامه المشاعر داخلي،لا أستطيع فهم مايدور داخلي كلما حطت عيناي عليك وكلما تحدثت معي،تصبح مشاعري كومة من العقد يصعب شرحها.
أنت تقرأ
YOUR MINE.
Romance[ S e x u a l c o n t e n t +18 ]. [مـحـتـوى لـلـبـالـغـيـن!!] كـانتُ مجردُ مصادفةً بينهمـّا إن يجتمعا وسط أزقة مضلمة تطلب المساعدهُ منهُ،لكن لم يعلما أن تلك المصادفة ستغير حياة كل منهمـاُ جذرياً..... _الذيً يحّب سيقَدم تضحياًت للشخٌَص الذِي يحبٍَ...
