YOUR MINE.: 37

56.2K 1.2K 1.1K
                                        

الفصل السابع والثلاثون : شبح السعادة.
_

I Love You : Billie Eilish.

طلق نار متتالي جعل أذناي ترن بطنين دوى داخلهما....أنتقلت يدي بشكل غريزي لرأسي أغلق جفناي بهلع بسبب صوت السلاح العالي،أشعر بدماء....قد تناثرت على كامل جسدي وهذا ما جعل خافقي ينبض برعب،ثوان وعاد السكون ولا يسمع سوى صوت أنفاس متخبطه وشهقات زوجه والدي المكتومة.

صوت سقوط جسد على الأرض سلب أنفاسي،أهي جثه أم....،بدأت أتنفس بصعوبة والدموع باشرت بالهطول من ملقتاي بغزارة مخافة من تلك الفكرة التي تدور في رأسي...ليس هو لا يمكن أن يكون هو!، لا أملك القدرة على فتح عيناي حتى.

قطع ذلك الصمت المرعب ضحكات ذلك الرجل....،تسمر جسدي ولم أعد أشعر بإي شيء،لا ألم يسراي ولا خافقي...،أدماءة من تناثرت على وجهي لتوها...أهو صوت جسد من يحبة قلبي قد إنهار أرضاً؟...أهو من تلقى تلك الطلقات في جسده....

_أتعتقد أنكَ ستقتلني بسهولة؟،مخطئ،فـروحي ليست كـروح والدكِ الضعيفة،تلقيت شتى طرق التعذيب والأغتيال ولم يقتلني أحد...

أختفى الطنين في أذناي...فتحت محجراي ببطء وخوف أنهش روحي المتعبة...أتسع جفناي والدموع تفيض منهما لما قابلني من مشهد أعهد على نفسي أنني لن إنساه طوال حياتي،كان جسده ملقى على الأرض...ما يقارب ثلاث رصاصات قد أخترقت جسده أثنان في فخذية والأخرى وسط صدره....هو ينزف بغزارة والدماء غطت ألأرضية البيضاء....

_قمت بوضع خطه عضمى لقتلكما ببطء حتى تتمنيى الموت أولاً،لأجعل روحكما تحترق شوق للموت قبل أن أنهي حياتكم،لكن لسوء الحظ أفسدتما خطتي،لأن أوراحكم ستغادر الأرض الليلة.

رفعت بصري حيث المحقق يقف،زفرت براحه لأنه لم يصاب بأذى ولكن مضهره لبرهة جعلني أرتعد خوف....منه،كان يرمق عمة الملقى على الأرض بأعين تنافس ضلمتهما حلك الليل،هو ملطخ بالدماء إيضاً.

_ستقتلني ولكن لن تتخلص مني بسهولة،سيبقى طيف روحي يصاحبك كما تفعل روح والدك.

بصق الدماء وأنفاسه تزداد صعوبة ولكن ليس بقدر صعوبة أنفاسي،صر على فكه قبل إن يخفض السلاح ويضغط على الزناد مجدداً.....سيدمر نفسه....سيطلخ يديه بالدماء مجدداً و يصبح مدان من قبل الشرطه!

دوت صرخه الرجل الأسباني في أركان الحجره يصرخ بتألم من تلك الرصاصه التي أخترقت عضمة ركبتة،كنت أرتعش ومشاعري في حاله فوضى...وكأنني أنهار كحطام سفينة غارقة.

_أتضن هذا سيجلب حق شقيقتك العاهرة؟،أتفعل هذا سبب فتاة سلمت جسدها بأرادتها لأبيها؟، ستندم على هذا كثيراً جونغكوك!

YOUR MINE. حيث تعيش القصص. اكتشف الآن