الفصل الثاني والأربعون : زوج أشهب.
_
فرقت جفناي أحدق بالسقف لثانية قبل النهوض بفزع بسبب الكابوس الذي راودني،أنفاسي كانت مضطربة وجسدي متعرق ويرتعش،أستغرقت ثوان معدودة قبل أن أستعيد شتات نفسي أنقل أنتباهي لمن يقف بجوار السرير.
_تعالي هنا لتنامي رفقتي.
مددت ذراعاي ناحيتها بغية حملها لكنها بادرت بصعود السرير،حاولت رسم البسمة على شفاهي عندما أخذت تحدق بي بصمت و عينيها تتلألا وسط الضلام،الساعه تشير الى الثالثة صباحاً.
_ماما لما البكاء؟
تحدثت بصوت أشبه بالهمس تلقي نضرة سريعه على من يستلقِ في الجهة الأخرى للسرير غاط بسبات عميق.
_أأبي من أحزنكِ؟
عقدت حاجباي بأستغراب لبرهة قبل أن أتدارك،كنت أبكي وسط نومي مجدداً،أبتلعت ريقي أجذبها نحوي أكثر ومن ثم الأستلقاء،نارسيس كانت فتاة ذات طبع هادئ،لقد ورثت كل شيء من والدها سوى البكاء السريع الذي أخذتة مني.
_لا،كنت نعسة بشدة لذا عيناي تدمع،أذهبي للنوم الأن الوقت متأخّر وغداً سألقن إيليو درس على فعلتة.
همهمت دون قول شيء أخر تعتصر قماش منامتي ترخي رأسها ضدّ صدري ريثما تغط بنوم سلس،قضمت باطن سفليتي بقوة أحاول طرد رغبة البكاء التي راودتني بشدة،أستمريت التحديق بصمت بوجة نارسيس الذي يبعث دفئ لأعماق.
لا أصدق أنني أصبحت أم بالفعل....
توقفت عن التنفس لحضة شعوري بيد من ينام خلفي تحيط بخصري تجذبني ناحية صدرة قبل أن أستأنف التنفس،تسلل كفة تحت منامتي تستقر على معدتي البارزة بهدوء،أنفاسة الساخنة تهبط على عنقي حيث يلتصق وجهة ودفئ جسدة ينتقل لجسدي،حاولت النوم مجدداً لكن ذلك الحلم الذي لا ينفكِ تركي وشأني يعاود الأستمرار بالضهور.
حبست تأوة طفيف في ثغري بسبب الركلات التي جرت داخل معدتي،كـنت حـامل ولم يتبقى على الولادة سوى ثلاث أشهر،لا أعلم حتى الأن ما جنس الروح داخلي،أن كان صبي أم فتاة،فلم أقم بالكشف عنـة،تركت المسمى بزوج لي نائم لفترة أطول قبل أن أمسك يدة أبعدها عني.
فككت نارسيس عن حضني برفق ونهضت من السرير حريصه على عدم إيقاض إي منهما،حدقت بة حينما تدحرج ليستلق على معدتة يبسط جانب وجهة على الوسادة وخصلاتة الحمراء متناثرة على وجنتة بشكل فوضوي،أشحت بصري أهم بالخروج من الغرفة.
أنت تقرأ
YOUR MINE.
Romance[ S e x u a l c o n t e n t +18 ]. [مـحـتـوى لـلـبـالـغـيـن!!] كـانتُ مجردُ مصادفةً بينهمـّا إن يجتمعا وسط أزقة مضلمة تطلب المساعدهُ منهُ،لكن لم يعلما أن تلك المصادفة ستغير حياة كل منهمـاُ جذرياً..... _الذيً يحّب سيقَدم تضحياًت للشخٌَص الذِي يحبٍَ...
