الفصل الثامن والعشرون : بضعة أشهر.
_
صاحبتني حمى شديدة لمدة يومان أرهق جسدي وقد سحبت مني كامل طاقتي،كنت للأن لم أستوعب حديث المحقق بشإن أحتمال حملي منه الذي تلبد بثوان...أنه عقيم حقاً،آي لن أحصل على أطفال منه،وهذا ما جعلني أتألم.
كنت أقطن في المستشفى طوال هذين اليومان،جيمين بقي بجانبي وأحياناً يزور يونا لأنها في المستشفى ذاتة،وهنالك أحتمال أن والدي يأتي إيضاً الى هنا.
_أمـي.
بالكاد أستطيع فتح عيناي،جسدي ساخن وحرارتي مرتفعة،كنت أرى أمي أمامي لا أعلم أن كان حلم أو هذولة لعقلي.
_كـيف تشعرِ الأن صغيرتي؟
مررت أناملها على وجنتي بخفه.
_عضامي تؤلمني وقلبي يحرقني.
عندما أمتلئت عيناي بالدموع أغلقت جفناي بتعب.
_منذ متى أتيتِ؟
مددت ذراعي بغيه أمساكها لكن لم أجد شيء،أبتلعت الغصه داخلي، أجابت بحنان.
_كان لدي بعض الأعمال لأنجازها أسفة لكوني تأخرت.
فتحت عيناي عندما شعرت بيد تمسك خاصتي،قرنت حاجباي بأرتباك،كانت هي من تمسكها.
_وهل سترحلي مجدداً لتتركيني وحدي مرة أخرى؟
مسحت أثر دموعي تبتسم برقة.
_لن أترك جانبك،كنت دائماً برفقتكِ.
أغلقت ملقتاي بعنف وجسدي يرتعش بقوة.
_لا ريب أن هذا تأثير الحمى علي حتماً،أمـي ليست حـية.
وضعت يدي الأخرى على عيناي وأجهشت بالبكاء.
_سحقا لما علي مواجهة كل ذلك بحق؟، لم أبلغ الثامنة عشر بعد وكل الإمور السيئة تنجذب ألي.
ذكرى المحقق و وما أشار ألية بشإن عقمة زادت شهقاتي أرتفاعً،همست بتقطع.
_لقد ضننت أنني سأنجب طفلاً من الرجل الذي أحب لكنه لا يستطيع ذلك،ليس بقدرتة صنع أطفال.
الصداع ينهش رأسي والحرارة تنبعث مني،أفلت اليد التي أمسكها ورفعت الغطاء حول رأسي أخفي وجهي بينما أرتجف.
أنت تقرأ
YOUR MINE.
Romansa[ S e x u a l c o n t e n t +18 ]. [مـحـتـوى لـلـبـالـغـيـن!!] كـانتُ مجردُ مصادفةً بينهمـّا إن يجتمعا وسط أزقة مضلمة تطلب المساعدهُ منهُ،لكن لم يعلما أن تلك المصادفة ستغير حياة كل منهمـاُ جذرياً..... _الذيً يحّب سيقَدم تضحياًت للشخٌَص الذِي يحبٍَ...
