الفصل الأربعون : أرواح متحـدة.
_
أستمريت بالتحديق بأعين تبتغي مغادرة محجريها،أكان هو المجرم منذ البدايه،من أعترض طريقي وتسبب بندب لن تمحو؟،تسارعت ضربات قلبي أكثر من سابقها أسحب جسدي للوراء ببطء،لكن شهقه عالية غادرت شفاهي حينما صدم ضهري بجسد خلفي.
أستدرت متعثّرة أحافظ على توازني ووجهي ينوع ألوان اشحبتة،تلاقت عدستاي مع الواقف أمامي يحملق بي بأستغراب وأرتباك مما قد رأيته.
كان تايهيونغ.
_ڤالوري ماذا تفعلي هنا!؟
ضغط شديد،أعاني من ضغط نفسي جعلني أبدوا في حالة مزرية،ألتصقت بالجدار وكأنني أحاول أخفاء نفسي بة،باشرت البكاء وحقيقة ما تداركة تصدمني بشدة،أستقر تايهيونغ بقربي والقلق يخيم علية،مد ذراعية ناحيتي.
_هو...لقد رأيتة...جونغكوك...هناك،هو القاتل!
نفضت ذراعية عني أتحدث بصعوبة ولساني أصبح ثقيل،صوت بكائي عالي مما يؤكد أن المحقق قد سمعني وها أنا ذا أسمع خطاه المقتربة التي دبت الرعب داخلي،رفضت محاولات تاي بأعالتي وتهدئتي،لكن كم كنت ضعيفة،ترهلت ساقاي حتى سقطت على الأرض.
لم أجرؤ برفع رأسي حينما جثى جونغكوك على مقربة مني،كنت أخفض رأسي وكتفاي يهتزان مع كل شهقة،أحتوى ذقني بكفة يرفعه لاقابل نضراتة،كـان قلـق!،جالت حدقتاي في كافة جسدة ورؤية الدماء التي تصبغ ثيابة أصابتني بنوبة هلع.
_لـور أنضري لي.
قبضت على معصمة بأصابع ضعيفة كالهلام ورغم ذلك حاولت أبعادة،أنفاسي تسارعت وأنفي باشر بالنزف لهول الضغط داخل رأسي،رفضت،لم تكن لدي رغبة بالتحديق به حتى لو عن طريق الخطأ.
_أبتعد عني إيها المجرم.
وكأنة لم يسمع ما قلتة،جلس على كوعية يمسح الدماء عن أنفي ولهاثة بات مسموع،يبدو علية الذعر أكثر مني،هو لم يبالي بما قلتة،أجمعت كل ما أملك من قوى أنجح بدفعه بإنشات صغيره عني،أحويت رأسي بين كفاي أضغط علية بقوة أحشر نفسي في الزاوية وجسمي يرتعد دون سيطرة،أريدُ مغادرة المكان لكن الرجلان يحاصرانني.
هـو بقـي يحدق بحالتي الهيستيرية بأجفان متّسعة تهرب منها الدموعّ واحدة تلو الأخرى بغزارة،كان رأسي يؤلمني لدرجة بدأت بضربة بالجدار بجنون لعل الألم يختفي،تخبطت،صرخـت وحاولت دفعـة عندما سحبنـي يأسرني بين أذرعه يخفق محاولات ضربي لرأسي رغم أن جبيني بدء بالنزف.
أنت تقرأ
YOUR MINE.
Romance[ S e x u a l c o n t e n t +18 ]. [مـحـتـوى لـلـبـالـغـيـن!!] كـانتُ مجردُ مصادفةً بينهمـّا إن يجتمعا وسط أزقة مضلمة تطلب المساعدهُ منهُ،لكن لم يعلما أن تلك المصادفة ستغير حياة كل منهمـاُ جذرياً..... _الذيً يحّب سيقَدم تضحياًت للشخٌَص الذِي يحبٍَ...
