YOUR MINE.: 27

55.3K 1.2K 1.1K
                                        

الفصل السابع والعشرون : أوهام مشاعري.

_

رطبت حنجرتي بريقي أتجاهل الحريق الذي أضرمه حديثه داخلي، تبعته للداخل وأناملي تعتصر بعضهم الأخر بتوتر، قطب تفكيري بكلماته ما رأيته في الداخل.

كانت حجرة واسعه زجاجيّة تحتوي على العديد من المزروعات بضمنها أنواع الزهور بكل أصنافها،الرائحه عطرة جداً والجو في الداخل دافئ.

_هنا حيث نستخرج الزهور لبيعها ومن ثم نزع أخرى جديده.

رفعت رأسي للأعلى أناضر السماء الليلية بأعين لامعه، القمر المكتمل يضهر خلال الغيوم.

_ويتيح للزبائن أختيار الأزهار على أذواقهم وصنع باقة لأهدائها لشخص يحبوة أو الأحتفاض بها.

أفكارة لاتنفك تبهرني.

_أرى أن المتجر يخصك والنسبة الأعلى تعود لك، أنت من صمم وأبتكر هذه الإفكار لذلك أمتلاكه لوحدي سيشعرني بعدم الأرتياح.

أعدت بصري نحوه أتحدث بليونة.

_سنتقاسم الإرباح معاً وستسجل نصف المتجر لك، على سبيل المثال هذه الحجرة بأسمي والمقهى لك.

نقل عدستيه بين الزهور وأستقرت علي.

_لنتفاوض إذاً.

أراهن بحياتي أن حديثه هذا متعلق بما قاله سابقاً، جثيت أمام مجموعه من الأزهار بنفسجيّة اللون.

_آي نوع من التفاوض؟

أستقر خلفي يركل مؤخرتي بلطف.

_أعتدلي بالجلوس أولاً، أستطيع رؤية حبه الخوخ خاصتك وهي مغطاه بلباسك البرتقالي.

أمسك التنورة أقي مؤخرتي من عيناه، لم يخطأ أنه محق أرتدي ثياب داخليه برتقاليه.

_أيمكنك غظ البصر ليوم على الإقل؟، هذا ما أريد التفاوض لأجلة.

داعبت الازهار بسبابتي بلطف حريصه الى عدم أذيتها ويدي الأخرى تمسك تنورتي.

_أتريدي من رجل أن يغظ بصره بينما يتيح له رؤية حبه خوخ طرية وممتلئة دون النضر؟

توردت وجنتاي لأطراؤه، زفّرت بمبالغة أنهض مكاني،أصبحت في مواجهتة لكن طولة يعيقني، أرفع رأسي لهذا السبب.

_الرجال يبقون رجال مهما فعلت النساء لأجلهم!

أمسكت معصميه أسحبهم من جيوب بنطاله.

YOUR MINE. حيث تعيش القصص. اكتشف الآن