YOUR MINE.: 34

41.2K 1.1K 932
                                        

الفصل الرابـع والثـلاثون: نقطه الصفـر.

400=تعليق.

310=تصويت.

! سيتم تنزيل الفصل عند تحقق الشروط!

_

حبست أنفاسي داخل صدري وعيناي مسلطه على المنضر أمامي عيناي أؤغرقتا بالدموع والضيق يكتسح صدري بشكـل مخيـف،جهلت طريقه التنفس لثوان مرت ببطء كـمرور الـمعادن الحاده على جلدي سابقـاً،قلبي في حالة فوضى،وكأنة قد نسي كيفية النبض بشكل طبيعي كباقي البشر....

كان يؤلمني جسدياً وعاطفياً وخزات تنهش أيسري بشدة،أشعر وكأن أحد يعتصرة بقبضته بقسوة،تعرفت على نواه بفعل الضوء الداخل من الباب....ولم تكن وحدها....كانـت معه،يشاركان السرير ذاته...والحميمية.

يداي ترتعش...هما يعاودا الأرتعاش كالسابق وأكثر قوة،تراجعت للخلف ببطء وأصبح التحكم بشهقاتي أصعب شيء أفعلة في هذه اللحظة،تجمدت الفتاة عن الحركه تستدير لأتجاهي،حملقت بي بدهشة قبل أن تحاول التستر بأستعجال.

لم أكن أتخيل ولم يكن مجرد حلـم سيء....كانت حقيقه...حقيقه يصعب تصديقها،لقد خلف جرح كبير داخلي هذه المرة،جرح يصعب شفاؤة،أنفجرت باكية أهـم بالأبتعاد عن الغرفة،كنت أنزل السلالم بخطوات سريعة غير حذرة إما الرؤيا أمامي بالكاد أرى لقدر الدموع التي تعانق جفناي،لا أهتم أن وقعت الأن....
أنـا أستحق ما يحدث مـعـي!

كنت أركض مبتعده عن المنزل،أرغب بالأبتعاد عنه قدر الأمكان وعدم العودة أبداً...،البرد يعصف على جسدي وقدماي الحافية تتجمد ببطء،الهدوء يعم المكان،لا يكسره سوى صوت بكائي الذي يكاد يكون هيستيري وأنفاسي الضحلة...أنـا أختنق.

أبتعدت بما يكفي ليسود الضلام حيث أتواجد،يداي ترتعش...صدري يعلوا ويهبط بسرعه...والألم ينهش معدتي أسوء و أضعاف الألم الذي شعرت به عندما نزفت.

_فـلـنمت معـاً أفضل لكلينا،لا أريد العيش بجوار أشخاص يستغلونني فحسْب.

همست ببكاء، أشعر بالوحدة والضياع،أريد أن أرتمي في أحضان لوكاس وأنام حتى لا أستيقض،أريد شقيقي الأن،أستمريت بالسير متجاهلة نظرات الناس الغريبة نحوي،قادتني قدماي لمنطقه ذات مساحه ساشعه خضراء...كانت مقبرة.

لم أعد أشعر بالخوف،كنت أخاف لأن التراب أبتلع والدتي ولم تعد ألـي كنت أرى المقبرة كوحش أن دخلت له سيبتلعني برمشة عين،لكن....لم أشعر بذلك قط الأن،كانت تحتوي على عشرات الألاف للوحات أسماء الموتى،كان عددها كبير.

YOUR MINE. حيث تعيش القصص. اكتشف الآن