13

3.6K 144 12
                                        

" رماد -٢ -"

يتحول الحطام إلى رماد.
و تنشأ علاقات جديدة من رماد العلاقات القديمة
مادمنا لم نتخلى عنها.

و تنشأ علاقات جديدة من رماد العلاقات القديمةمادمنا لم نتخلى عنها

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

.
.
.

ألقيت بكلماتي على مسامع العقيد الذي يقف قبالتي .

نظري بقي مثبتًا على ملامح وجهه الفارغة من أي تعبير، منتظرة أي رد فعل، أو ربما حتى كلمة كرد على ما قلته .

لكن هذا ديميتري، الرجل الذي لن يعطيك ما تريدينه، و لن يمدك بما أنت بحاجة له .

لا يكون كافيا لك ، و لن يسمح لغيره أن يكون كافيًا لك .

تجاهل كلامي كليا، كما لو أنه لم يسمع ما تفوهت به منذ لحظات .

بل حتى تعابير وجهه بقيت كما هي .

" تأخر الوقت ، سأكلف أحدهم ليقوم بإيصالك للمنزل "

لم أستطع تصديق ما يقوم به معي ، هل فعلا لم يستمع لما قلته أم فقط يتجاهلني ؟

زفرت الهواء خارج رأتاي بغيض ، فطريقته تستفزني و كثيرا لأنظر له بينما نبرتي كانت توضح شدة غضبي و انزعاجي منه : ألم تسمع ما قلته ؟ توقف عن تجاهلي .

" لما قد أرد على كذبة ؟"

" ليست كذبة ! أنا حقًا أريد الزواج من كسندر "

قلت بنبرة إندفاعية، بينما هو ؟

هو ببساطة إكتفى بالابتسام بهدوء بينما يهز رأسه نافيا، ردة فعله هذه جعلتني غير قادرة على تفسير ما يفكر به أو ما سيرد به علي .

قرب وجهه مني ، و قد مال بجذعه ناحيتي لتصبح ملامح وجهه قريبة من خاصتي ليهمس لي : لا يمكنك الزواج منه، لأنكِ لا تحبينه إيليت .

هل أصفعه ؟

فعلا هذا ما أفكر به الآن ، هل أقوم بصفعه يا ترى ؟ لأنه فعلا بات يستفز كل خليه مني .

الوتين حيث تعيش القصص. اكتشف الآن