يوم جديد وحياه جديده وسعيده بين كان الحب وعفش بسم قلبين متتالية كثير هههههه اصمتت الشعور داخلي بعد كان أول يوم مدرسه وحياه جديده ووناسه تتصادم....
انهدت الأوضاع وكل واحد سار ل طريقه البنات صادقو إلهام وصارت صحبتهم واخرهم الي م جابتها امهم لاكن مكان يعرفون انها بنت ونجد ارجعت الي عالمها ( القراة وكتب) اما ليلي ابدت بهدوءها وفاطمه بعفويتها وسكوتها سعود كان يبي ينتقم بس اوقفوه وصارو جزء من( عصابه الضابط) ... بدون ميعرف ان إلهام وعساف معاهم اما مؤيد يلي صار يتجاهل كل وجالس مع قصه عشق (الدخان) عزيز هو ونوم عالم ثانيييي لا يوصف اما استاذ جاسم لا يدري على حاله مع عيال و بنات كان معاه اربع صار معاه ثمانيه
.............
أدخلت ليلي ومعاها إلهام وهي تجلس كانت إلهام قدام ليلي ادخل مؤيد يلي شاف ليلي تتجاهل لها اسبوع و أكثر جلس مؤيد خلف (عساف) وهو ماسك مقبض يده بغضب ومستمر ب تحريك رجله ادخل عزيز بعد م جا مشرف و طلعه من غرفه عزيز (شفيك معصب) مؤيد بعصبيه (مافيني شي) سكت عزيز وهو يعرف مؤيد وعصبيته ادخل الاستاذ وهو يشرح بنص الشرح أدخلت فاطمه ونجد يلي كانت وراها الاستاذ بعصبيه (نعم وين كنت) لفت فاطمه وهي تغز نجد (لا والله كنا عند طبيب الانس كان مصدع ودحين جينا) الاستاذ (اخ مره يلا) انطق عزيز بعصبيه (دحين!) مؤيد (خلك منهم) عزيز (اسمعها الحين موب دحين ي ربي) فاطمه وهي تسمعه (مالك دخل) عزيز (اي مالي دخل بس بلاه اسالك امك من حايل ولا أبوك يعني فضول بس) أوقفت فاطمه بغضب وهي تضرب عزيز بكتاب وتقول (مالك دخل ف ابوي وامي) انغضب الاستاذ وهو يطردهم برا الصف
.........
ف مستشفى
عند محمد يلي كان يمشي كل يوم له عشان سبب كانت تبي وهي ماتبي الأدوية اتصل العميل *عايض* رد وهو يشوف البنت (نعم عايض) عايض (لقينا شي لها) ابتسم وهو يناظرها (جايك الحين)
اطلع محمد وهو يدنن ويسوق سياره نزل على قسم وهو يدخل بعد م ضرب لهم تحيه ودخل الي غرفه وكان الصديق صدوق له (عايض) اتكي وهو يضرب تحيه بعد مردها له عايض ببتسامه وهو يقول (اجلس بس) جلس محمد وهو يناظر عايض وبدأ عايض ب كلام وهو يعطي الملف ل محمد بعد دقيقه من فتح محمد ل ملف قال (ويش وصلها لذي درجه. ي عايض ) عايض وهو وينزل راسه (الناس يلي م يخافون ربهم) محمد بلع ريقه وقال (بس اكيد معاقبين) عايض (للاسف ي محمد انهم هربو وبنت الحين تتعالج مثل م شفت) ابتسم محمد ابتسامه خفيفه وقال (وهلها؟) عايض ( ميتين عايشة مع جدها لاكنه مختفي من زمان محد يدري عنه) محمد ( بلاه؟) هز راسه عايض وقف محمد وهو يقول ل عايض ( م تقصر العضيد بس بروح معاي شغل) عايض (لا ابد م سوينا شي) طلع محمد وهو متجه ل مستشفى وهو كان كل يوم يتطمن على وحتى ميعرف اسمها غير كان اسمها (غرفه 11)
..............
الكل نزل وبنات ف حديقه بعد م بلغ ريقها فاطمه وهي تلف ل بنات وقال (ترا مريم تتصل) ليلي ( طيب ردي عليها) افتحت التلفون بعد م ردت مريم بصراح وهي تقول (عيشتكم احلا عيشه خليتكم بهوا تعيشون تسون كذا فيني) فاطمه بنفعال (سلامات ويش سوينا فيك ترا م سوينا شي) مريم (اسمعوني زين وربي ان م حبتوه لي راح ادخلكم سجن مالي منكم) نجد بهدوء (لا تنسين انتس معانا بقضية) مريم (انتو وافقتو مالي دخل فيكم) سكرت مريم الاتصال وبنات لفو على فاطمة وقال ليلي بتقلي صوت فاطمه (بنات حماس كيف تبوني م أوافق ونحن بنروح مدرسه عيال) فاطمه بنهبال (دحين انا اسوي كذا تعالي انتي بس) كانو بنات يتضاربون اكتشفت نجد بنضره لهم بعد م حت إلهام وهي تقول ل نجد (ويش فيه) نجد (ك عاده يتضاربون لا شي ثاني) العدو بنات من برود نجد وراحت عنهم وهي تكتيه فاطمه بذهول (ذا شفيه) ليلي (مدري والله)
................
عند ليلى بعد تمشي بهدوء على رصيف شارع بعد م راحت عن بنات وقررت تبقى وحدها لاكن بعد م حست احد ماخذها قامت تصرخ لاكن قاوم وسحبها ل سياره لف عليها وهو يشوفها وقال (سلامات ويش ذا صراخ ترا مسويت شي) ليلي بخوف (مين انت) لف وهو يسوق وقال (خاطفك في شي؟) ليلي بذهول (ويش خاطفني منو انت نزلني تكفى) مرد عليا وهو يكمل السواقة بعد م سكتت وهي تبكي وقف في مكان شبه مهجور وقال وهو يناظرها ببرود (بفهم شفيك تبكي؟) ليلي ببكي (لا تلمسني) نزع الغترة من وجة وهو ناضرها وقال (ارتحتي ولا وش؟) اسكتت ليلي بذهول وهي تقول له (انت!)
.........
انتهى
.......
(هاي حبابي اسفه على سحبه)
