part 48

3.4K 85 4
                                        

الجزء الثالث

عقاب والم 💔

فتح باب جناحه ودخل يبحث عنها ب عيناه ولم يجدها سمع صوت من الحمام ف جلس يخلع حذاءه بهدوء

سمع صوت الباب بيتفتح  رفع نظره اتجاها انبهر عند رؤيتها بتلك الثياب جمالها الساحر

رغم أنها كانت ترتدي بيجامة الا ان جمالها لم يكن يقاوم

اقتربت منه وهى تشعر بخجل قائلة : مالك بصصلى كدا

مردش عليها كان هادئ بشكل مريب قرب منها وهى غمضت عيناها بخجل لكن هو بعد عنها نهائيا

دخل الحمام و وقف قدام المراية بيتنفس بتعب غسل وشه و هو بيحاول يهدى انفاسه وتاثره بيها

خرج بعد دقايق مرتدى ترنج رياضى وجدها تجلس وهي تمشط شعرها وتغنى اغنيتها المعتادة

جلس على الفراش ف صمتت واقتربت تجلس امامه امسكت يداه مما جعله ينظر لعيناها  وهى تهتف بسعادة : ادهم ساكت ليه دا اليوم اللى انا وانت كنا بنتمناه من واحنا صغيرين

ادهم بص علي ايدها اللى ماسكه ايده بتملك بعد عينه عنها ولفظ كلمة واحده : كنا

مازالت لم تفهم هدوءه لمست وجهة بيدها الناعمة  وهي تجعله ينظر له رغما عنه وتحدثت مسترسله  : كنا  ادهم انت مش عارف الحب اللى جوايا ليك قد اى

دا لو للحب صراط هنمشى عليه ف انا عايزة حبك انت عشان امشى عليه كل اللى جوايا ضاق لدرجة مبقتش قادرة اوصفه لكن اللى واثقة منه أن مفيش جوايا غير حبى ليك

ابتسم بسخرية مما جعلها تشعر بالقلق هاتفا بنبرتة الساخرة : الصراط اللى مشيتينى عليه كان صراط موتى

نظرت له بصدمة فاكمل بسخرية : يوم ما هربتى كانت سكينة دبحتينى بيها والسكينة دى انا اللى ادتهالك

براءة وقفت وهى مصدومة ومفهمتش طالما كدا اتجوزها ليه  : وطالما دبحتك ليه  ليه قبلت تتجوزنى ودخلنى بيتك

ادهم قام وقف قدامها و اتكلم ببرود غير مراعى مشاعر تلك المسكينة : وفيت ليكى بالوعد اللى قطعته وانا صغير ودا مش حبا فيكى انا خلاص نسيت يعنى اى حب
بس مجرد شفقة

دموعها نزلت غصب عنها وهى بتبعد عنه وبتنطق اخر كلماته بالم : شفقة جوزنا كان عبارة عن شفقة

ادهم اتكلم ببرود : وجعتك اوى الكلمة بطلى تمثيل وياريت ننام لان تعبان ومعنديش ل وجع الدماغ دا

غرام الادهم حيث تعيش القصص. اكتشف الآن