part 64

2.6K 64 5
                                        

الجزء الثالث

عندما يكون الوعد من رجل ✨️

ادهم كان عارف ان اللى هيعملوا هيكون خطر على حياته

لكن كان همه انه يوصل لمراته

اللى عارف ومتاكد ان همهم ياخدوها منه

كان لسه هيتحرك لكن سليم مسكه واتكلم بصوت عالى: انت هتعمل اى

ادهم هتف بغضب : سليم سيبنى

سليم اعترض : انت شايف كمية الرصاص اللى عماله تهل علينا لو خرجت هتموت

ادهم بغضب : مش هسيبهم ياخدو مراتى

سليم بغضب : مراتك تبقى بنتهم ي ادهم

ادهم بعد ايد سليم لان الجدال معه لن يكن سوى تضيع لوقته

ادهم قدر يتفادى الرصاص و وصل لباب قصره دخل وهو بيجرى على جناحه وبينده بقلب ملهوف : براءة

ملقهاش كان هيتجنن مراته اتخدت ومن بيته

صوت الرصاص هدى دخل شرفته و لاحظ العربيات اللى بدات تتحرك

المنظر اللى شافه والفرح اللى اتقلب لكابوس


صوته جمهورى هز ارجاء القصر وهو بينده على صديقه : ليللل

دخل و خد اسلحته

نزل كان متوقع وجود خيله لكن ملهوش أثر دخل الاسطبل

وهنا كانت صدمته الأكبر لما لقاه واقع على الأرض وبيأن

وقدامه ابوه اللى قام و هدومه مليانه دم : ضربو بالنار

قرب منه بسرعة وهو بيدور على جرحه اللى ابوه عالجة هاتفا : اجمد ي صحبى

ابوه اتكلم ببرود : ممكن تقولى هنعمل اى دلوقتى ي حضرة الظابط

الكل اتجمع و لؤى واقف قدام ابنه بيلومه :
خليت ناس متسواش
تدخل تحط علينا وتاخد ستات عيلتنا
عشان اي وعشان مين انطق
عجبك اللى بيحصلنا
جدتك فى المستشفى
امك واختك و حبيبة اتخطفو
كل دا عشان خاطر اى قولل انطقق

ادهم كان بارد وبروده كان مخيف :
واللى خدوها تبقى مراتى وفى بطنها ابنى وامى واختى
وحبيبة اللى زيها زي اسيل
وكل واحد ضرب طلقة فى القصر دا هتترددله فى دماغه
بس بدل ما نلوم ونقف نعاتب نقدر نروح نلحقهم
ولا اى ي رجالة السرجانى
ولو فى حد خايف على حياته فأنا لا
وهروح وهقف فى منطقتهم
وهقضى عليهم واحد واحد

غرام الادهم حيث تعيش القصص. اكتشف الآن