الجزء الثالث
حريم السرجانى
ارادت براءة النهوض وهى تتجه لجثة والدها لكنها لم تتوازن
فكان مكانها بحضن ادهم
بصت لجثة ابوها وبعدين ليه اتقابلت عيناهم
اما فى الاعلى
اختفت ابتسامة الاخر عندما استمع لصوت سلاح شعر بيه على راسه اوقف يداه عن العمل :
لما تجرب تغدر ميبقاش بحفيدى الغالى
استدار ينظر الفاعل ناطقا بصدمة :
ادهم السرجانى
هتف ادهم بصوتا عميق بارد : اعتقد الشهادة مش هتفيدك
استدار الاخر بسرعة ناويا ضرب الاخر بسلاحة لكن الرصاصة قد أطلقت بقدمه جعلته يترك السلاح وامسك بدلا منها قدمه
ولانه كان على الحافة
لذلك لم يتوازن و وقع جسده امام ادهم جثة هامدة يلفظ انفاسه الاخيرة
بص الكل لفوق كان جده واقف ببرود وفى ايده سلاحة
قدم ليه التحية باحترام
ومش هو بس رجالة الشرطى كلها قدمو ليه التحية فورا
ادهم اشار لهم وهنا قد انتشرت رجال الشرطة تخرج جميع رجالة عماد من مخابئهم بمساعدة فارس اللى كلم يزن و نوح وبلغهم عن البيوت اللى متأخده من اصحابهم
ادهم رجع نظره لبراءة لما حس بدموعها اللى نزلت وعيناها على الجثث حواليها
حملها امام الجميع و هو يقترب من حصانه اللى انحنى ليصعد عليه
منطلقا لاقرب مشفى
بعدما وفى بوعده لها
اسيل قربت من جوزها اللى ضمها ليه
الياس طبطب علي مراته اللى كانت خافيه وشها فى حضنه مش مستحملة منظر الجثث
دياب اطمن على حبيبة اللى كانت حاطه ايدها على بطنها واتكلمت بابتسامة مطمئنة : ابننا الحمد لله مصابهوش حاجة
فارس قرب من والده واتكلم بجدية : كل بيت اتحرر و يزن بنفسه نقل اللى عايش على السجن والميت على المستشفى
ادهم ربت على كتف ابنه بفخر : عفارم عليكم ي ولاد ادهم السرجانى
فارس ابتسم لوالده : حياة كويسة
أنت تقرأ
غرام الادهم
Любовные романыماتت والدتها منذ صغرها عاشت حياتها مع والدها الذى أتى وقته هو الاخر ليترك الحياة لكنه لم يفارق الحياة الا بعدما كتب وصيته الذى سوف تغير حياة ابنته الوحيدة اميرته المدللة الذى لا يستطيع تركها وحيده وسط الحياة سوف تظنها وصية تنقل أملاك والدها لها لتت...
