قالت تريشا و هي تنظر اليها في السرير تسعل بشدة: "يبدو انها نزلة برد حرارتها مرتفعة اتصل يا ياسر بالطبيب"
سيلينا و بقلق: "لم تنم طوال الليل حتى رأيتها تبكي مرارا قلقت بشأنها"
اقبل زين و قال و هو يقترب من السرير و يمرر يده على خدها و بنبرة السيد الذي يطمأن خادمته: "لا بأس عليك يا فتاة سوف تتحسنين انها نزلة برد لا اكثر"
سيلينا و بامتنان: "اشكرك سيد زين على اهتمامك و انت كذلك سيدتي يمكنكما الانصراف انا سأهتم بها"
بعد لحظات اقبل ياسر مع الطبيب الذي قال بلطف: "من فضلكم جميعا"
و اشار الى الباب خرجوا جميعا و قام بمعاينتها.
بعد ان طمئنها و خرج اقبل زين ثم امسك يدها و قبلها قائلا: "ماذا اصابك؟ لن ارتكب جريمة من الطبيعي ان يحدث بيننا ذلك انا اسف لأني ارغمتك هذا ليس طبعي فانا لست وحشا و لم اكن احب ارغامك لكنك دفعتني الى ذلك"
بدأت تتماثل للشفاء و عادت لتزاول عملها في القصر و ان الذي حصل لها مع زين اثر بها كثيرا و جعلها دائمة الاضطراب و القلق فهذه اول تجربة بحياتها و كانت تجهل كل شيء فعلا كانت طفلة كبيرة و ان الذي اثر بها اكثر شخصية زين الجديدة عند البحيرة لقد اخافها بتصرفاته فهناك عدة تغيرات طرأت عليه خلال فترة ذهابها معه الى ذلك المكان الموحش اسلوبه تراوح بين الشدة و اللين و هذا ما جعلها تقلق و تشعر انها لم تعرفه جيدا كما توقعت سابقا.
قدمت الشاي الى هاري الذي حدق بها بتفحص ثم قال: "لست على ما يرام"
قالت بانفعال رغما عنها لأنها تشعر بالضغط و الكبت: "ما شأنك بي"
قال بتركيز: "حبيبك طار من يديك على ما يبدو"
قالت بثورة: "كفى كفى لا تحدثني انت تزعجني"
قال زين و هو يدخل الصالة: "ماذا يجري هنا؟"
هاري و باستياء: "لا احد اوقف هذه الفتاة عند حدها عليك يا زين ان تحدث والدتها اصبحت فظة"
تطلع بها زين بنظرة متعالية و قال بجفاف: " لما انت غير مهذبة؟ انتبهي لتصرفاتك و لا تكوني وقحة و الا سنطردك"
اتسعت عينيها و بقيت متسمرة لا تصدق ما سمعته لتوها من زين غير مهذبة!!!
جلس و انشغل بالحديث مع هاري
خرجت من الصالة و توقفت عند الباب و شعرت بقلبها يغور بصدرها لماذا عاملها هكذا يا ترى و بهذا الكم من الاحتقار؟! ما الذي يحصل؟معقول انه جاد بما قاله ام هو يتظاهر امام صديقه؟
دخلت المطبخ و هي شاردة الذهن و مثلجة اليدين.
جلست و سرحت بأفكارها و هي تختلق له الاعذار لكنها تريد ان تتأكد من تصرفه هذا و لتعطيه فرصة ربما يعتذر لها الا انها شعرت به قد تغير تدريجيا قبل عدة ايام و اصبح لا يعيرها الاهتمام كالسابق.
أنت تقرأ
lover maid Z.M
Fanfictionابعدت يده التي بعثرتها بشدة و قالت مقاطعة و بهدوء مصطنع: "ابتعد و الا سأشتكيك الى السيد ياسر " الصقها بالشجرة بعنف و قال: "تشتكين من ايتها الساذجة؟ تظنين انك قادرة علي! سأريك مقامك الان"
