اذكر الله و فوت
مهم اقراو الكلام يلي بالاخير👇
"ماذا يوجد في الصندوق؟"
سألت هي هذه المرة
"اخبرني التوأمان ان اليوم عيد مولدك ، لذا..."
"هل توجد كعكة داخله" بتر نامجون كلام كوك و هو يسحب الصندوق من بين يديه
"واا دعونا نحتفل ، آسف لم اجلب هدية لم اكن اعرف انه عيد مولدك ، لكن اعدك سوف احضرها فيما بعد " اكمل بعد ان فتح الصندوق
"لدي حساسية من الفراولة "
فاهت ليزا وهي تنظر الى الكعكة الوردية المزينة بحبات الفراولة الطازجة
"حقا!" عض صاحب الكعكة على شفتاه من هذا الموقف المحرج الذي وضع نفسه به
"اسف " اكمل يحك مؤخرة رأسه باحراج
"لابأس ، هل احضرت الشموع؟" سألت
"اجل ، هاهي " اخرج الشموع من جيب سترته ، لتضعها ليزا على الكعكة
"انا لدي القداحة " قال نامجون يخرج قداحة فضية من بنطاله
"هل تدخن؟" سأل كوك
"وما شأنك "
"هل هي القداحة التي استعملتها في الحفلة؟" تعابير ليزا قد تغيرت لتعود للبرود من جديد
"دعينا فقط ننسى تلك الحادثة " فاه مبتسما يشعل الشموع
"هيا واحد ، اثنان ، ثلاثة ، اطفئيها "اكمل لتنفث هي في تلك الشموع
انتهت تلك الحفلة او الاصح قوله حويفلة ليسير الثلاثة الى الامكان
"تايهيونغ ..انا اسف " فاه نامجون ليحتضن كف ليزا جارا ايها يقودها خلفه ، بينما كوك اكتفى بالتنهد و هو يراقب شبحيهما اللذان ما فتئ ان اختفيا
"توقف انت تؤلم رصغي" صرخت بعد ان طفح بها الكيل
"اسف" قال و هو يفلتها مع ابتسامة تظهر غمازته
"لماذا ركضت بي الى هنا؟"
"اردت بعض الوقت لنا بمفردنا "
"لماذا؟"
"لانني معجب بك"
ابتسم مجددا قبل ان يقع مغشيا عليه في الارض الباردة ، صرخت ليزا بعد ان دوى صوت اطلاق النار في ذلك الزقاق الذي قد بدأت خيوط الشمس الذهبية تهرب منه ، رصاصة اخرى تعلن قدومها غير دراعا قد سحبت ليزا لتوقعها على الارض هي الاخرى
اصوات الدراجات النارية باتت تعلو شيء ف شيء و تلك الوجوه الملثمت تخرج من كل مكان
"مالذي يحدث ، كيف وصلت الى هنا؟" فاهت المسكينة بصوت مرتجف
" لقد تبعتكما ، علينا الهرب ، يجب ان نجد طريقة " فاه كوك يحسب عدد الرجال الذي تجاوز الخمسة على الارجح ، اضافة الى اثنين بالدراجات النارية ، مسدسات و عصي قد سلح بها كل واحد منهم
"ماذا تريدون؟" صرخ كوك وهو لايزال يخبئ ليزا تحت سترته
"ليس لدينا غرض بكما ، ما يهمنا هو ذلك الحقير " فاه احدهم و هو يشير الى نامجون الذي قد اتخد جسده الارض سريرا
"لماذا" سألت ليزا تحاول الافلات من دراعي كوك
"بيننا حساب ، لذا ان كنتما تريدان ان لا تثقب رصاصتي احدى اعضائكما فغادرا دون ضجيج " فاه نفس الرجل الذي على مايبدو هو قائدهم
"حسنا ، سوف نغادر ، لكن اولا ضعو اسلحتكم كي نتأكد انكم لن تغدرو بنا " فاه كوك وهو يقترب من نامجون الذي على ما يبدو قد بدأ يستعيد وعيه
"ماهذا الهراء يا هذا !، هل ستذهب ام تريدني ان افرغ مسدسي في رأسك "
"يا لا تكن مخيفا هكذا ، انا امزح فقط ، سوف نذهب الان " قال كوك مبتسما لينطق بعدها
"هيا "
ركض الثلاثة في وقت واحد في الازقة مستغلين ظلمة المكان ، صوت اطلاق النار قد عاد ليعلو من جديد بينما صوت اقدامهم كأنها الاف الثيران الهائجة ، ناهيك عن صوت الدراجات و الصرخات و الشتائم .
ركض الثلاثة كما لم يفعلو من قبل ، تكاد انفاسهم تقطع بل وربما قطعت ، حالفهم الحظ بالعثور على احدى سيارات الاجرة
"تحرك من هنا ارجوك "
تحدث كوك وهو ينظر من زجاج السيارة
"الى اين؟" سأل سائق الاجرة
"الى الجحيم ، فقط قد " انفجر نامجون الذي ذاق به الامر درعا
تحركت اخيرا السيارة لتختفي بين زحام سيارات سيؤول
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
"ماذا كان هذا ؟" صرخت ليزا ترسل شرارات لذاك المسكين الذي تأذى كتفه
"هل انت متأكد ان لا احد في المنزل ؟" سأل نامجون متجاهلا صراخ ليزا
"والداي مشغولان دائما و ناذرا ما يعودان للبيت " اجاب كوك وهو ينظر لصو تايهيونغ التي قد ملأت البيت
"هل تتجاهلني ياهذا " قالت بغضب تمسك كتفه ليطلق صرخة مخنوقة
"انا اسفة هل آذيتك " قالت تتفحص كتفه الذي قد جفت فيها الدماء لتتحول للاحمر المسود
"ياالاهي هل اصبت في كتفك؟" سال كوك و هو يجرد نامجون من ملابسه العلوية ، لتظهر تلك الرصاصة النحاسية التي قد غرزت في كتفه مشكلة لوحة دماء جافة الى دماء لزجة
"علينا الذهاب للمشفى " قالت ليزا
"لا ، قد يعثرون علي ، لا يجب ان اخرج من هنا " تكلم نامجون يكبت الالم بسبب لمسات كوك لمكان الضربة
"سؤعالجه ، ابحث عن علبة الاسعافات و احضريها ، قبل ان تزداد الامور سوءا "
قال كوك لتومأ ليزا
"هاهي " وضعت العلبة بجانبه
"نامجون ، سيكون هذا مؤلما "
فاه كوك بعد ان قام بتعقيم الجرح ، ليأتي دور المشرط ، كانت ليزا كالممرضة تناول كوك المعدات بينما تمسح جبهة نامجون و تحاول تهدئته .
انتهى ذلك الكابوس اخيرا ليغط نامجون في نوم عميق بينما ليزا و كوك قد خرجا ليجلسا في احد الغرف المجاورة بغية عدم ازعاج النائم
"لم اكن اعلم انك قد درست الطب " فاهت ليزا تحتسي كوب قهوتها
"لم افعل " اجاب بهدوء يرتشف قهوته المرة
"ماذا تقصد؟" قالت متعجبة من كلامه
"لقد شاهدت هذا في احد افلام الاكشن فقط "
فاه ببرود ينظر عبر النافذة للمطر الذي يضرب النافذة الزجاجية عازفا سمفونية حزينة
"اتعني هذا حقا؟"
"اجل " اجاب مبتسما
رن هاتف ليزا لتخرج من الغرفة بينما كوك شارد في منظر الامطار التي غطت شوارع المدينة
"لقد اتصلت امي، اخبرتها انني سأبيت في منزل صديقتي " قالت ليزا وهي تدخل غرفة كوك او الغرفة التي يجلس بها كوك
"لماذا ، الا تريدين العودة للمنزل؟"
"نامجون مريض ، اضافة الى ان الوقت قد تأخر و الامطار غزيرة "
"هل تقلقين عليه الان؟"
"لا اعرف ، ربما ، انه شخص جيد " قالت تتوجه نحو كوبها من جديد
"لا تثقي في الناس كثيرا " قال ببرود يشيح بعينيه عنها
"من تظن قد يكون اولائك " سألت تحدق في كوب قهوتها السوداء
"ذلك النجس يتورط اينما ذهب "
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
"حرارة نامجون مرتفعة كثيرا" قالت بقلق للذي يقرأ احدى كتب ^فيكتور ايغو^
"وما شأني" اجاب دون ان يرفع راسه من الكتاب
"لا اريد ان يموت احد بين يداي ، لذا ارجوك افعل شيء" فاهت بشبه صراخ تسحب الكتاب من بين كفيه
"حسنا ، ضعي له بعض الكمادات، سوف اذهب لاحضار الدواء" قال كلامه متجها للباب الخارجي ، يرتدي معطفه ثم يمضي في طريقه و سط تلك العاصفة
-انتهى
السلام عليكم ( رد السلام واجب)
صراحة حبيت شخصية نامجون صارت تعجبني هه 😆
وليزا صارت حساسة ياعيني😂
المهم كيف حسين و الرابع شوي حماس😈
و اخيرا و بعد شهور عادلي حرب لهاذي الرواية 😅
البارتات الجاية تكون كل هل حماس انشاء الله و اذا تفعلتو زين بن ظل بارت الخميس😛
سوو بليييز تفااعلوو و وصلو البارت ل ل ٤٠ فوت بلييز و بلييز خطة كومنتاات عالاقل قدرو م جهود ي 😭😭
اني احب التعليقات اكثر من الفوت بليز بليز يعني. 😩
وماتنسو تفوتو على كتاب "دليلك لا فضل الروايات " سويتو اليوم و اتمنى تشاركوني الروايات يلي عجبوكم و نتكلم عنهم نحكي شو حبينا و شو اكثر شي اثر فينا بدي اتعرف عليكم اكثر☺
و بالكتاب راح ادعم كمان الكاتبات يلي كتاباتهم جميلة بس ما عندهم دعم او تفاعل في كثير مهم راح اتطرق عليهم 😊
و بس احوووووبكم. 😍😍😍
وبليز لكل واحد يقرا الرواية يسويلي فولو 😢😢 بليييز عيوون حزب سنة جدا 😭
أنت تقرأ
القاعة اربعون
Fantasyتقف بشموخ وسط تلك القاعة المظلمة ، ضوء القمر الذي اخترق النافذة ، قد عكس بريقه على خصلاتها... اجالت بعينيها في المكان لتلمح ظله الاسود قرب النافذة هناك ، اقترب اكثر لتهمس بصوتها المبحوح "ماذا تكون...!" الكوفر بواسطة @taibeek
