نظر مطولا للدفتر الصغير بين يديه
ابتسم لرؤية والدته السعيدة
و قد قرر منح الامر محاولة اخيرة
جر قدميه نحو المقصف
ليجد صديقه يغازل احداهن كعادته
جذبه من ربطة عنقه ثم اجلسه امامه على احدى الطاولات
" الن تكف عن عادات جنونك جيمين ، فالتترك الفتيات و شأنهن "
" انظرو من يتكلم هنا ، الست من تلاحق المنبوذة في كل مكان "
تنحنح هوبي ثم اخبر صديقه
بما حدث مع والدته و تصرفها الغريب
اومأ جيمين لدي مقطع هتاف امه له
بان اون بي فقط خجولة
ليقول بعدها
" هذا صحيح ، هي فقط خجولة ، وخجلها مرهق "
تافف عند نهاية كلامه
و كما يبدو هو لا يحب فتح سيرتها او الحديث عنها
" لكن لماذا تكرهها جيمين ؟"
" لانها خانتني ، وستفعل لك ايضا لذا من الافضل ان تبتعد عنها هوسوك "
و لنبرته الجدية تلك اثر على الجالس امامه
كاد يسأل لماذا ، او مالذي حدث ؟
لكنه لم يشأ اثارة الامر فالتزم سكوته
و حشر راسه في طبقه امامه
صوت جرس يعلن انتهاء فسحة الغداء المنتظرة
دلف التلاميذ اقسامهم
البعض متحمس و الآخرون بتململ و ضجر
من بينهم الغبيان اللذان يعتزمان على اخذ قيلولة هناك
جلس على مقعده
و التي بجانبه قد كانت هناك مسبقا
بدت منهمكة في كتابة شيئ ما
تبدو كقائمة طويلة و عريضة
اراد تكليمها لكنه لم يشأ خشية قطع تركيزها عن شيئها المهم ذاك
و فقط وضع راسه على طاولته و اغمض عينيه
أنت تقرأ
أزرق
عاطفية" اجد صعوبة في مواجهة اعين الناس ... لذا فالنظر للأسفل اسهل بالنسبة الي " جونغ هوسوك / لي اون بي
