سعادتنا لم تكتمل !

3K 126 34
                                    


اغلق ايرين فم ليفاي المرتعب بسبب انفاسه المتسارعة بصوت مرتفع . سمعوا صوت احدهم يدخل الحمام و يقول :
- سيدي لا يوجد أحد هنا ايضا . المكان فارغ لا يوجد اي شخص .

سمعوا ضربة قوية على الباب و صوت غاضب :
- كيييف لا يوجد احد أخبروني ؟ اين يمكن ان يكون قد ذهب و أخذه ؟ هذا لا يعقل تبا و اللعنة عليهم . هيا نغادر و نبحث في الأرجاء لا بد انهما هربا عند شعورهما بالخطر .

و غادر الأشخاص الغرفة ثم المنزل و لكن احدهم لم يكن مرتاحا لذا بقي هناك تحسبا لأي شيء .

تنهد ايرين و زفر بارتياح و ابعد يده عن فم ليفاي . و قال بهمس :
- نحن في امان الآن ، نستطيع الخروج . لكن من يكونون .

خرج ايرين من الخزانة يجر ليفاي العاجز عن الحراك من قوة الصدمة خلفه و لما فتح باب الحمام و هو على وشك البدأ بالثرثرة اذ تفاجأ بأحدهم يصوب المسدس على رأسه . قال الرجل :
- اوووو أو تظنان انكما نجوتما نحن لسنا بهذا الغباء لنصدق انكما هربتما قبل وصولنا هه .

قال ايرين و هو يبتلع ريقه :
- من تكون و كيف دخلت الى هنا و كيف وجدتم هذا المكان السري .

قهقه الرجل و قال بصوت غليض مخيف :
- انا اكون كابوسك المرعب هاهاهاها .

قال ايرين و هو يحاول ان يتمالك اعصابه و يلتزم بالهدوء :
- هه باختصار ماذا تريد منا انت و اتباعك الحمقى .

عقد الرجل حاجبيه و قام بلكم ايرين و قال :
- نحن هنا لنأخذ ذلك الفتى الموجود خلفك .

شد ليفاي على قميص ايرين من الخلف ليقول ايرين بصوت مخيف :
- و من انت لتأخذ ليفاي هاه ؟ لن اسمح لكم بأخذه حتى لو التزم الأمر ان اتعرض للقتل في سبيله .

صر الرجل على اسنانه و قال بغضب :
- سنقتلك و نتخلص منك هذا الأمر سهل . مجرد صرصور يعيقنا و سندوسك و نرتاح هه . و جاءتنا اوامر من القيادة العليا للتخلص من المدعو ليفاي أكرمان و القضاء عليه نهائيا و الى الابد و لكن ليس هنا و لن نترك اي شهود . 

شد ايرين على ليفاي الذي يرتجف خلفه و قال و هو يبادل الرجل نظرات غاضبة :
- لن اسمح لكم بأخذه مني و لو على جثتي . ان أردتم اخذه فاقتلوني اولا . انا لن اسمح لكم بأخذه مني و التنفس قائما و نبض القلب في تواتر مستمر .

جمع ليفاي قوته و رسم ملامح باردة على وجهه و تقدم و وقف امام ايرين و جعله خلفه و قال :
- تريدون اخذي فخذوني هيا .

مد الرجل يده ليمسك ليفاي لكن ليفاي فاجأه و أمسك له يده بقوة و قام بلويها للخلف مصدرتا صوتا معلنا عن خلعها و تكسرها ليصرخ بألم و هو متفاجئ من قوة ذلك الكائن الصغير الحجم و البنية . حتى ايرين نفسه كان متفاجئا من قوة صغيره . لف ليفاي يده على عنق الرجل و هو مازال يلوي يده للخلف و قال :
- ايرين ٱهرب ! هيا ٱهرب عزيزي بسرعة اركض .

حب من نوع آخر حيث تعيش القصص. اكتشف الآن