عذرا لم تتم مراجعه الأخطاء الأملائيه
.
.
استمتعوا😊
.
.
.
أشرقت الشمس لتطل من نافذه تلك الغرفه حيث تقبع الفتاتان لتزعج اشعتها كلاهما.. تأففا وجعدا وجهيهما بلطف وكم كانا قابلين للألتهام
فتحت الصغرى عيناها اولا ليقابلاها وجه لارا القريب.. كونهما متعانقين
سو :لارا.. هيا استيقظى.. فتحت الأخرى عيناها بسرعه
لارا :سو... ولكن كيف هذا
سو :لا أدرى لنبحث عن لاى وتشاناه.. استقامت الفتاتان لتنظرا لبعضهما ويصرخا
لارا :نحن نرتدى ثيابا متشابهه... هذا رائع
سو :نعم... لقد احببتها جدا... تعانقت الفتيات بسعاده ليبدأ فى القفز سويا
لارا :هاى لقد نسيت لا تقفزى ستؤذين الجنين
سو :حسنا.. لنذهب للبحث عن لاياه وتشاناه
توجهت الفتاتان لتبحثا عن الأثنان.. صعدا إلى الأعلى اولا لكن لم يحالفهما الحظ ليتخذا خطواتها عائدين إلى الأسفل.. سمعا أصوات الثنائي اتيا من غرفه المعيشه
لارا :هاى هل سمعت هذا انهم يضحكون.. اومأت الصغرى لتتخذ خطواتها ناحيه غرفه المعيشه بينما الأخرى تتبعها.. دلفا الغرفه ليتفاجأ من منظر الأثنان
سو :ألهى ما هذا.. هل شربتم كل هذا.. واو لارا انظرى
لارا :لاى.. تشانيول.. ما هذا بحق السماء؟
تجولت الفتاتان فى أنحاء الغرفه بصدمه تراقبان الوضع المزرى الذى أصبحت به.. الكثير من أعقاب السجائر المنطفئه والعديد من قارورات المشروب بجميع انواعها ملقيه هنا وهناك وبالاخير الثنائي يجلسان على الاريكه سويا بهدوء كلاهما يرتدى بنطالا مريحا وكلاهما أيضا تخليا عن القميص العلوى تاركين هذا الجزء عارى
تشان :هاى توقفا عن افتعال الدراما
لارا :لقد شربتم كثيرا وهذا مضر للغايه
تشان : لقد قضينا امسيه ممتعه بالفعل
لاى :وأكثر من رائعه.. والآن فلتكن زوجات مطيعات وحضرت الفطور.. قهقه الأشقر ليقهقه البارد معه.. بينما انصرفت الفتيات بالفعل لأنهم يعلمن أن كلامهم بلا فائده.. توجها إلى المطبخ ليبدأ فى إعداد الطعام وما أن انتهين حتى تفاجأ بدخول الأثنان وفى اعقابهم سيهون وكاى وبيكهيون بنفس منظر الثنائي بنطال مريح أيضا فقط
سو : ولكن متى اتيتم جميعا.. ولم جميعكم هكذا.. ماذا حصل البارحه قاطع البارد سيل أسئلته اللامتناهى حين سد ثغرها بشفتاه مقبلا اياها بعذوبه.. تركها حين احس بإختناقها
تشان :صباح الخير حلوتى
سو :صباح النور.. لكن ماذا حصل.. أجابت بصدمه من أثر تلك القبله ليعيدها فضولها إلى السؤال مجددا
بيكى :لقد كانت من أكثر الليالى جنونا.. سو
لارا :لم يكن عليكم أن تشربوا بهذا القدر.. انه منزل وليس حانه
بيك :اعتقد انه من الأفضل أن نشرب فى المنزل بدلا عن الذهاب إلى حانه مليئه بالفتيات الجميلات.. ما رأيك انت؟
لاى :هاى لا تغيظهم ستثير غيرتهم وانا لست بمزاج لهذا
لارا :حتى انت لاى.. انت تعلم أنه ليس عليك أن تشرب بسبب فقر دمك.. وها انت ذا
لاى :لا تقلقى حبيبتى انا بخير.. كم كانت ليله ممتعه
سو :ماذا حدث البارحه؟
سيهون :حسنا لقد اتصل بنا تشانيول بعد منتصف الليل ودعانا للشرب
كاى :ومن قد يفوت فرصه كهذه
بيك :لقد احتسينا المشروب طوال الليل ألهى رأسي سينفجر
سو :ما كان عليكم هذا
كاى :صغيرتى حين آتينا كان لاى وتشانيول قد شربا كثيرا.. لذا هما من يستحقها التأنيب
لارا :هل هذا صحيح؟
لاى :لن أنكر هذا لقد شربنا كثيرا ثم دعونا الشباب إلى إكمال الشرب معنا
سو :لكن تشاناه قالت الطبيبة ممنوع الكحول
تشان :وهل انا الحامل ام انت
سو :يجب على كلانا الامتناع عنه.. انت تعرف هذا
بيك :لنأكل انا جائع بالفعل.. وافقه الجميع لتضع الفتاتان الطعام على المائده وكوب من القهوه أمام الجميع ماعدا الصغرى التى تنظر لكوب الحليب بأشمئزاز والأخرى التى تناظر عصير البرتقال بكره
كاى :تعابيركما مضحكه للغايه.. هيا اشربا
سو :اسمرى... ولكن انت تعرف انا لا اطيق الحليب البته
لارا :وانا لا أحب عصير البرتقال
سو :هل نبدل كأسينا.. لارا ارجوكى
لارا :آسفه سو ولكن قد يقتلنى تشانيول انظرى إلى وجهه
سو :تشاناه ارجوك
تشان :أشربى كوبك سو.. ببرود نبس وربما نبره مائله للغضب ولكنها كانت كافيه لجعل الصغرى تمسك بكوبها لتبدأ بتجرعه.. شربت رشفه لتترك الكوب وتركض بسرعه ناحيه الحمام وتتقيأ كل ما بمعدتها والذى لم يكن سوى جرعه من الحليب.. شعرت بلارا تمسد ظهرها لترفع رأسها وتبتسم لها
حاولت النهوض وليتهاوى جسدها وقبل أن تسقط أرضا التقطها الأكبر رافعا اياها... حملها إلى الخارج ليجلس بينما مازلت الصغرى منكمشه فوق احضانه.. جلس الجميع فى غرفه المعيشه
كاى :هل انت بخير صغيرتى؟
سو :بخير كاياه.. نبست بضعف وبصوت لا يكاد يسمع لتغلق عيناها ويرتخى جسدها فوق من فزع لهذا..
تشان :هااى.. لا.. افتحى عيناكى.. صفع وجنتاها بخفه ولكن الصغرى لم تستجب لهذا أيضا
لاى :لنذهب إلى المشفى.. حملها الأكبر مجددا ليتوجه ناحيه الباب
سيهون :غير ثيابك تشانيول.. بحق السماء هل ستذهب هكذا
ركض الأكبر بها إلى الأعلى ليضعها على السرير ببط ويرتدى ملابسه بعجله ليضع معطفه على الصغرى ليهرع بها إلى الأسفل ليجد الجميع غير ثيابه بالفعل بينما ينتظره كاى فى السياره ليركب سريعا وينطلق الأسمر بإقصى سرعته إلى المشفى
دقائق ووصلت السياره إلى المشفى ليوقفها الاسمر بتهور أمام المشفى ليركض الأكبر ناحيه المدخل.. وضعها على نقاله المرضي التى استقبلته كون سيهون اتصل بالمشفى أثناء طريقهم.. تحركت النقاله إلى أحد غرف الفحص.. ويدخل الطبيب على عجل الغرفه ليشده الأكبر منها
تشان :أين تحسب نفسك ذاهبا.. أحضر لى واللعنه امرآه لفحصها
سيهون :اتركه تشانيول هذا ليس وقتك.. اتركه يفحصها فقط هذه المره.. ارخى البارد قبضته حول ذراع الطبيب ليهرع الآخر إلى الغرفه ليفحص الصغرى.. قليل من الوقت فقط مر بينما على الأكبر كدهر ليقاطع شروده خروج الطبيب
الطبيب :لا شئ يدعو للقلق
تشان :إذا لماذا انا لا أراها امامى الآن وآراها بالداخل فى غير وعيها إيها اللعين.. اقسم لك أن لم تستيقظ حالا سأريك ما لم تره فى حياتك اللعينه بأكملها
كاى :تشانيول أهدأ بحق.. دعنا نسمعه
الطبيب :سيد بارك انها بخير لا تقلق هذه من أعراض الحمل الطبيعيه
بيك :شكرا لك.. يمكنك الانصراف.. انصرف الطبيب ليدخل الأكبر الغرفه.. ليفاجأ بالصغرى مستيقظه وتضحك مع سيهون ولاى بينما لارا تحتضنها وتبكى والتى حين وقعت انظارها على الأكبر فتحت ذراعيها له تحثه على احتضانها.. ليهرع الأكبر ويعتصرها داخله
تشان :لكن متى استيقظتى
سو :حين كنت تلعن الطبيب خارجا.. قهقهت بسعاده لتداعب أطراف شعره
كاى :لقد اقلقتنا بحق سو
سو :آسفه.. ولكن لا تخبر احد بهذا.. ارجوكم جميعا.. سيفزعوا حين يعرفون
بيك :أيتها الصغيره لا تفعلى هذا مجددا
سو:هاى هاى كابتن.. ليقهقه الجميع بسعاده على تعابيرها اللطيفه.. ليطرق الباب ويقاطعهم
الطبيبة :مرحبا.. ادعى يى نارى وسأكون انا الطبيبة المسئوله عنك سيده بارك
سو : اوه مرحبا بك.. انت جميله للغايه
نارى : شكرا لك سيدتى.. والآن هلا تعذروننى لأكمل فحصها .. خرج الجميع تاركين البارد الذى رفض التحرك من مكانه قيد انمله لتستسلم الطبيبه وتبدأ بفحصها أمامه.. رفعت ملابس المشفى التى البسها لارا اياها لتضع سماعتها على معدتها.. لتقهقه الصغرى بسبب برودتها ثم يرتعش جسدها.. لتكمل الأخرى فحصها.. سمعت نبضها ثم نبض الجنين.. سحبت منها بعض الدم لتقوم بعمل التحاليل.. انتهت لتعيد ملابسها وتستأذن بالخروج
دخل الجميع ليتفاجأوا بالصغرى تبكى فى أحضان الأكبر
لارا :حبيبتى لما تبكى.. مسدت على شعرها لتهجر الصغرى أحضان البارد وتحتضنها
سو :اوني.. لقد آلمتنى الطبيبه.. لقد وضعت شئ معدنى كبير فى يدي وأخذت من دمائي.. انها سيئه لا تدعوها تأتى مجددا
لارا : اوه حبيبتى.. لقد فعلت ذلك لأجل الأطمئنان على ليو.. لذا انها ليست سيئه
سو : هل فعلت ذلك لأجل ليو حقا ؟
لارا : بالتأكيد حبيبتى
سو : اوه انظر ليو حبيبى.. ماما تتحمل الألم لأجلك... مسدت على معدتها.. ليخرج الجميع قلوبا من أعينهم للطافتها.. ولكن مهلا أين الجميع لايوجد سوا لارا والصغيرة بالغرفه
لارا :أين ذهب الجميع
سو : لا يهم .. اونى انا اتضور جوعا ... اطعمينى ارجوك
لارا :ماذا تريدين ان تأكلى وساحضره حالا
سو : لا لنذهب إلى أحد المطاعم انا لا أرغب بالأكل هنا
لارا : حسنا سأبحث عن تشانيول ولاي
سو : اونى لا تفعلى لنذهب بدونهم
لارا : سيغضب تشانيول كثيرا
سو :لكن اونى هو ذهب وتركنى.. لنذهب هيا.. تركت السرير لترتدى ملابسها بمساعدة الكبرى.. خروجا من المشفى ليتجها إلى المطعم المجاور للمشفى
طلبا طعامهم وجلسا يتناولانه حتى انهوه
لارا : ألهى سو.. ليس معى محفظتى كيف سندفع ؟
سو :اتصلى بتشاناه
لارا :لم احضر هاتفى أيضا.. سحبتها الصغرى من يدها حتى توقفا أمام الكاشير.. أخبرته بإبتسامه عذبه ونعومه
سو : سيدى نحن لا نملك المال.. هل يمكننا أن نحضره لاحقا؟
الرجل :هل تمزحين معى.. هل سوف تدفعان الآن إم اتصل بالشرطه ؟
لارا :هلا تعطينى هاتف لأتصل بأحد اذن؟
الرجل :حتى تسرقانه وتهربا.. والآن لا داعى للمراوغه فمنظركما حتى لا يحى سوى بأنكما حثاله
سو : هاى لا تقل هذا والا سأخبر تشاناه
الرجل : ومن يكون هذا
لارا : بارك تشانيول رجل الأعمال المعروف
سو :نعم انه زوجى.. سيدفع لك ما تريد فقد دعنى اتصل به
الرجل : اتقولين لى الآن انك زوجته.. حقا ويفترض بى التصديق ان زوجه السيد بارك تتجول فى الشوارع بحذاء المشفى.. لم اسمع مزيد من الهراء.. سأتصل بالشرطه..حثاله وضيعه
لارا : ايها الحقير كيف تجرأ قالت بحده
الرجل :حقيره.. مد يده ليصفعها لتهبط كفه على وجنه الصغرى التى وقفت أمام لارا لتبدأ بالبكاء
لارا : سو حبيبتى.. ارجوك لا تبكى.. لماذا وقفت إمامى؟.. توقفى الآن عن البكاء.. تعالت الصغرى بنشيجها لتجذب أنظار من بالمطعم
احد الممرضات :سيده بارك لماذا تبكين وكيف خرجت من المشفى؟
لارا :ألهى كم انا سعيده برؤيتك.. هلا تعطينى هاتفك ارجوك.. تلقت الهاتف منها لتتصل على البارد.. دقيقه ليهرع إلى المطعم... وما ان رأته الصغرى حتى جرت ناحيته وتدفن جسدها بين ذراعيه.. خلع معطفه ليضعه عليها..
تشان : لماذا تبكي صغيرتى الآن؟.. رفعت وجهها من صدره ليرى تلك الأصابع التى طبعت على احد وجنتيها.. ارتفع منسوب غضبه لينظر ناحيه لارا يطالب بتفسير لهذا
لارا : لقد صفعها هذا الرجل قالت من بين أحضان الأشقر لتشير ناحيه الكاشيير
تشان :هل تجرأت ورفعت يدك على ممتلكاتى
الرجل : سيد بارك أنا آسف حقا لم أكن أعلم
سو : كاذب لقد أخبرناه تشاناه ولكن لم يصدقنا ونعتنا بالحثاله الوضيعه
مالك المطعم : مرحبا سيد بارك.. سعدنا بأستقبالك حقا
تشان :لقد صفع هذا الرجل زوجتى والآن تقول لى انك سعيد باستقبالى.. اى استقبال واللعنه
مالك المطعم :ماذا.. ألهى.. انا آسف للغايه سيدى.. سأفصله لو تريد.. سامحنا ارجوك.. برعب همس المالك بينما ينحنى بشده .. كونه أمام بارك بارد المشاعر
الرجل :لا تفعل سيدى لدى عائلة.. انا آسف للغايه سيدتى
سو : حسنا انا اتقبل اعتذارك.. تشاناه ادفع له حسابه ولنغادر
مالك المطعم : آسف للغايه سيدتى.. ارجوكى سامحينا.. الحساب عندى
سو :لا بأس حقا.. لا تعاقبه هو كان يؤدى عمله فقط انا اعذره.. انتهى الأمر الآن
الرجل :شكرا لك سيدتى.. انحنى لها ممتنا
تشان : لقد شفعت لك غير ذلك كنت لآويك بالثرى.. اخرج بضع وريقات نقديه ليلقيها فى وجه الرجل ويلف يديه حول خصر الصغرى ليقودها إلى الخارج متمسكا بها.. وضعها فى السياره ليستقلها يتبعه لارا ولاى.. ساد الصمت القاتل طريق العوده إلى المنزل.. بينما لم يحاول احد قطعه حتى.. غفت الصغرى بينما تلف معطف الأكبر حول جسدها لتغرق به... ركن الأكبر السياره بعد وصوله للمنزل ليترجل الجميع من السياره.. حمل الأكبر تلك النائمه بسلام لتلف ايديها حوله وتشد جسده إليها.. خطا نحو الغرفه ليضعها على السرير برفق.. غير ملابسها ليغير خاصته ويلقى نفسه بجوارها.. سحبها له حتى كادت تدخل بين اضلعه وما كان بممانع..ثم نام مرهقا فلم يذق طعم النوم منذ يومين
.
.
.
.
.
.
يتبع ☺️
أنت تقرأ
Not Forced
Romance"زواج اجبارى لأول وهله ...شخصيه بارده لمن يراه ولكن هل بمجرد نظره واحده...هل سيقع بالحب هل للقدر أحكام لن يفهمها أحد...أم أنها فقط قصة عاشقان..هل سيستطيع حبه لها ان يتخطى الصعاب" All the authorship entitlements belong to me ......park_sora44
