الفصل الثامن

4.1K 93 1
                                    

الفصل الثامن

في أحد المطاعم ,,,

جلس الأطباء الثلاثة يتناولون الفطور , انتهت رباب من إفطارها و شربت كوب من القهوة , بينما الزوجين المشاغبين مازالا يتشاجرا على أشياء تافهة و رباب تحاول ألا تشغل رأسها كثيرا لكن هيهات فقالت بحدة و صوت عالٍ نسيبا :..

- كفـــــــــــــــــــــى

عاصم: ما الأمر ؟

نهي : ماذا بكِ لما على صوتك هكذا نحن في مكان عام .

رباب باستهجان : حقا !!! ألم تشعرا بنفسيكما ؟!! لقد رغبت فقط في بعض الهدوء , و إذا بالصخب يجلس جواري .. لا أريد أن أسمع صوتيكما , ثم ما تلك الأشياء التافهة التي تتشاجران عليها .. ما الأمر الهام إذا كانت الستائر صفراء أم حمراء , ماذا يحدث إذا كان ورد القاعة أحمر جوري , أم أبيض ... و أنت يا عاصم تدخل معها في هذا النقاش العقيم , هي من قبل مجنونة و الكل على علم بذلك , لكن أنت تعترض على الحذاء .. لقد أفقدكما الزواج عقليكما ..

نهي بعصبية : شكرا رباب , أنا مجنونة , أشكرك ..

ثم تابعت بهيام : ..

-لكني لا أشعر بالسعادة إلا و أنا أتجادل مع عاصم ... و أحب أن أعيش حياتي مع رجل أحبه و نحن نتجادل هكذا , نختلف لنشعر باللذة , ماذا سأستفيد إذا نفذت رغباته جميعها حتى و لو كنت موافقة سأشعر بالملل , و إن وافق هو بسهولة هكذا ستقتل الروتينية حبنا .

نظرا لها عاصم بانبهار و قال بفرح : ..

-تحبيني .. هل نهي اعترفت للتوا بحبها لي ..

خجلت نهي كثيرًا فتابع هو : ..

-9 أشهر خِطبة و لم تنطقها .... لقد قالتها , قالتها .

رباب : ستفضحنا يا مجنون .. أنا المخطئة أني خرجت معكما .

عاصم : لكن حقا أنا مقتنع بكلام نهي دكتورتي المجنونة الراشدة ... الحب شغف , و كلما تشاجرنا زاد حبنا و شغفنا , إنما الصمت يقتل , و سيؤدي يوما للخرس الذي سيقتل الحب يومًا ... أريد أن أعيش معها هكذا كالقط و الفأر .

رباب : أسعدكما الله و رزقكما بالذرية الصالحة .. لكن عندي رجاء لتأجلا شجاركما معًا حتى تصيرا وحدكما .. و أيضا أسرعا في الفطور لأنه يجب أن نصل للمستشفى في غضون 15 دقيقة .

عاصم / نهي : حسنا .

رباب : هل لي أن أستأذنك يا عاصم في أخذ زوجتك بعد الدوام لشراء بعض الأشياء .

عاصم : لكن هكذا ستتأخران و لن تستطيعا العودة , كما أخشي عليكما السفر وحيدتين .

رباب : أنا أسافر بمفردي قبل أن تعمل لدينا عاصم .. كما أني لن أنزل القاهرة سأظل هنا عدة أيام , لكن لا مشكلة وقت أخر يا نهي .

عما قريب سأصرخ .. للكاتبة أسماء علامحيث تعيش القصص. اكتشف الآن