عما قريب سأصرخ ( الخاتمة )
الفصل السابع و الأربعون الجزء الثاني
==========
اتصل بلال بمراد ليأتي هو الأخر للمرحاض بعدما رأي عبد الحميد مع وائل هناك !
وائل : بلال !! لماذا جئت ؟
-أنا من أسأل الآن .. ماذا تفعلون هنا ؟ و أنت دكتور عبد الحميد من تكون بالضبط .. عندما قصدك في المشفى عاملتني بطريقة بشعة و الآن أنتما هنا .. ما الذي تخططان له الآن .
عندها دلف مراد أيضا للداخل فوجدهم كلهم بالداخل .
مراد : ماذا يحدث يا بلال !!!
وائل : لا تقولا أنكما تتبعاني .
بلال : إن كانت تصرفاتك مثيرة للريبة من حقنا تتبعك .
وائل : و إن كنت أنا أريد أن يعلم أحد لكان الأولى أن أخبر أختي أليس كذلك ؟!
عبد الحميد : لتهدأ قليلا يا وائل .. صوتك مرتفع !
وائل بإرهاق : يا الله ..
بلال : أرح نفسك و أرحنا و أخبرنا ما الذي تخطط له !
عبد الحميد : صبرا بالله ! بداية وائل ستذهب الآن و تذهب مع نهي و كأن شيء لم يحدث ، ستوصلها إلي فندق " ... " حيث ينتظرها عاصم و هشام ... و أنا سأخرجك بعدك و بعدها تتبعاني أنتما بسيارتكما ..
قالها مشيرا إلي مراد و بلال ، فأردف وائل :..
-و بعدها سأقود سيارتي إلي مركز العلاج الطبيعي " .." و أخرج من الباب الخلفي .. و سيتبعني عاصم و هشام و نهي فيما بعد .. سنتقابل في منزلك دكتور عبد الحميد بعد ساعة .. اتفقنا !
-حسنا !!
تم تنفيذ الخطة تماما كما خُطط لها !
و اجتمعوا بعد ساعة في منزل دكتور عبد الحميد الذي استأجره مؤخرا ..
جلس كلهم حول طاول مربعة الشكل ، و نظرات الحيرة تنقل من عاصم و هاشم و نهي إلي بلال و مراد و العكس بالعكس .
ذهب دكتور عبد الحميد ليجلب ملف من خزانته بينما قال وائل:..
-إن أردتما أن تفهموا ما يحدث ، فأنتما مجبران على استكمال الخطة معنا ...
أومأ مراد و بلال لما استشعرا حساسية الأمر .
ألقي إليه دكتور عبد الحميد ملف ، فالتقطه بلال أولا بدأ يقرأ فيه معلومات عن شخص ما ، فتركه و أردف :..
-و ماذا يعني هذا ؟
التقط مراد الملف و دارت عينيه بسرعة على الأسطر إلي أن وصل عند سطر ما فظل يقرأه مرارا و تكرارا و هو يسمع وائل يقول :..

أنت تقرأ
عما قريب سأصرخ .. للكاتبة أسماء علام
Romansجميع الحقوق محفوظة للكاتبة عما قريب سأصرخ ... لكن بلا صوت ... فالألم لم يعد محتمل .. سأصرخ إما صارخة بك , أو صارخة بحبك .... إما أن تكون صرخة بعث , او صرخة موت ... ....... سأصرخ سامحيني , لم احافظ عليك سامحيني لا أعرف لم كنت أصرخ على قلبي و أكذبه...