:سامر
آه لقد نسيت هاتفها على الكرسي،لست أدري كيف يمكنني أن أوصله لها،لا أعلم عنوانها ،و لا اسم من كانت تنوي زيارتهم في الحيّ.خرجت و مشيت على الطريق ،لعلّني ألمحها و لكن لم أجدها،ما عليّ إلاّ أن أحتفظ به حتّى تأتي ثانيةً و تأخذه.إنّه يرن و الاسم الذي ظهر"الست" يا له من لقب ،هل هذه مديرتها في العمل أو ما شابه؟ لست أدري و لكن الاكيد إنني لن أُجيب.
أماني:
مشيت على الرصيف بثيابي المتسخة،و لكن من يهتم،كنت أستمتع بالمشي على الطريق،و أنا ماشية كان عاشقان أمامي شابكي الايدي و ماشين بتناسق معاً يتبادلان النظرات الدافئة و الإبتسامات الخجولة.إنتابني شعور غريب،شعور العاشقة؟!طبعاً لا بعمري لم لم أشعر بهذا الشيء،و لست أدري كيف يكون الشعور به ،أنا رومنسية جدّاً،فبمجرّد رؤية عاشقين عشت حالتهم.رومنسيّة؟؟لست أدري من أين هذه الكلمات ترتاد عقلي،طبعاً وقع خبر ليلى بالزواج أثّر عليّ و ولّد هاجساً لدي بأن أجد شابّاً.بدأت أخاف أن أتوهم حب كل شاب أراه.وقفت على طرف الرصيف أنتظر سيّارة أجرة تقلّني إلى البيت.
"أيّها المعتوه كيف تتجرّأ على خداعي"سمعت
أدرت رأسي لأرى مصدر الصوت.
"لقد فَهِمتي الأمور بشكل خاطىء"
"أصمت،أنا لا أصدّقك"
أظنهما عاشقان أخران يتشاجران،الفتاة تعاتب الشاب و عدا الاخير يلحق بها و يترجاها أن تسمعه.هذه
"مآسي الحب"قلت بعقلي،طبعاً هؤلاء اختارو بعضهم عن قناعة و حريّة،ليس هناك من أرغمهم على حب بعضهم،و مع ذلك يتشاجرون فما الذي سيحلّ بي إذا تزوّجت من لا يحبّني و لا يعرفني أصلاً،يأعاني أمرّ العذاب،با لحظّي التعيس. و عدت إلى أرض الواقع بعد دقائق من التفكير العميق ،نظرت باتجاه العاشقان ،فرأيتهم يتبادلون القبل،لقد تصالحوا بسرعة.وصلت سيّارة أجرة و وقفت أمامي ،قلت له العنوان فهزّ برأسه مشيراً لي بالصعود،فصعدت.
كان السائق يناهز عمره الثلاثين ،شعره مصفّف و مرتدياً قميص مفتوح على الصدر.
ام أرتح اه بتاتاً،كنت أعدّ الدقائق لكي أصل.
"ما الذي تفعله فتاة جميلة على الرصيف وحيدة؟"سألني
"عفواً؟!"قلت متعجّبة.
"أعجب كيف أن فتاة بجمالك ليست مصحوبة بشاب يحضنها بين ذراعيه،و أخفض نظره إلر رجلي و قرّب يده ليلامسني و..."
"إخرس يا...و أبعد أياديك اللعبنة عنّي".
فتحت الباب بسرعة و نزلت قاذفة الباب بقوّة ما أدّى إلى كسره،توقّف السائق و نزل و هو غاضب.
"لقد كسرتي زجاجي،أعطني ثمنه و ثمن التوصيلة أيضاً."
"لن أعطيك شيئاً أغرب عن وجهي"
أمسك بيدي و راح يهزّني بعنف،عندها ركض رجال و أبعدوه عنّي صارخين عليه.
"لم تدفع لي ثمن التوصيلة أوّلاً و كسرت زجاج سيّارتي".
"ألا تجخل ممّا تقوله!!أوّلاً لم توصلني و ثانياً هل تريدني أن أخبرهم إنّك تتحرّش بي،قلت صارخة"
"لا عليكي يا فتاة سنجعله يدهب الآن و ليتدبّر أمره"
قال لي أحد الرجال.حملوه و وضعوه بسيّارته ليذهب دون أن يتلفظ بشيء آخر.
كنت واقفة أرتعد خوفاً جائني أحد الرجال مُطمئناً:
"لا عليكي لقد ذهب،هل لديكي هاتف لتتّصلي بأحد ليقلّك؟لأن حالتك هده لا تخوّلك الذهاب وحيدة".
"نعم،طبعاً هاتفي معي"
أخذت حقيبتي لأرى الهاتف،آه ليس معي ليس معي ليس معييي،يا له من حظ لا بد أنني قد نسيته في الفرن.
"ليس معي هاتفي أصلاً ليس هناك من يقلّني...أقصد أن.."
"لا بأس يمكنني أن أقلّك-قاطعني فائلاً-و إذا كنتِ غير واثقة يسأنادي زوجتي لترافقنا ياا"
"كلا-قاطعته-لا بأس أنا لا زلت أثق بأن العالم لا يخلو من الطيّبين و أنت منهم"
ابتسم لي و ابتيمت له بالمقابل.تكلّمنا كل الطريق عن ابنته السغيرة و سغبها،و ضحكنا كثيراً.وصلنا أمام البيت و شكرته ألف مرّة على معروفه هذا.
كان الليل قد حطّ في السماء و الرياح الباردة تجول مدغدغتاً بشرتي.فتحت الباب،علّقت معطفي و دخلت إلى غرفة الجلوس،عندما رأتني ليلى هبّت عليّ.
"أين هاتفك،لما لا تردّين على مكالماتي؟"
"ليس..."
"لقد منحتك حريّة و لكن هذا لا يجعلك تتجاهلينني يا فتاة ،أتسمعين؟؟أصلاً هذا خطئي ،كان عليّ أن أدعك مسجونة بقفص"
"أصمتيييي..."صوخت فجأة،لست أدري ما الذي انتابني ،هذه المرّة الأولى التي أصرخ بها على ليلىفكلّ عمري كنت اخشاها ،و لكن الذي صرخ بي قلبي المتألّم.
"كيف تجرأين على الصراخ بوجهي با معتوهة؟!-فالت بغضب-"
ام أنتظر أن تكمل، صعدت راكضة إلى الغرفة و أقفلت الباب و ليلى تصرخ"
.................................................
هذا قسمٌ جديدٌ من القصّة تمّ أتمنّى أن تعطوني رأيكم و إنتقاداتكم البنّأة طبعاً و ما الذي يمكنني تحسينه ما الذي لا يُعجبكم....
شكراً لكم ☺️
أنت تقرأ
و ما ذنب قلبٍ عٓشِقٓ؟!
Romanceشهرٌ واحد لكي تجِد رفيق دربِها،٣٠ يوم و ليلة لكي تجد من يُحبّها...و إذا وجدت من يحبّها و يتزوّجها لكن القدر خالفها؟!؟!هذه قصّة أماني إذا أردتم معرفتها قوموا بقرأتها ...إنّها قصّتي الأولى أتمنّى أن تشجعوني بالتصويت و التعليق ،شكراً #٢٨ في العشاق
