مقدمة
عذرا..
لكن إن كنت شخصا واقعيا مكبلا بقوانين الطبيعة و المنطق فأنت لا تنتمي إلى هذا المكان.
هذه الرواية موجهة إلى أولئك النادرين.. أولئك الذين يكسرون حواجز العلم و الفيزياء و يتمردون على حدود الزمان و المكان فقط من أجل التخلص من مرارة الواقع.
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
أنت تقرأ
﴿عالم الخلود_نسيت كأني لم أكن﴾
Фэнтезиيا ماسك هذا الكتاب.. يا أيها الذي تقرأ هذه الكلمات المشعوذة و هذه السطور المسحورة.. أنا أحذرك فأنت الآن على حافة الهاوية و إن سقطت فيها فالعودة منها مستحيلة إلا إذا كانت روحك ثمينة لدى أحدهم أثمن حتى من روحه. و ها أنت الآن على وشك الوقوع.. الصنف: ر...
