عشاني كريمة بعطيكم جزء من ماضي إليانور ٧-٧
•°•°•°•°•
إنسلت يده الباردة علي قبضة طفلتنا الضعيفة و التي كانت تمسك مسدس بإحكام .
جعل يديها تتوقف عن الإرتجاف ، بدأ بالعبث داخل عقلها بكلاماته .
" عزيزتي ، إضغطي الزناد الآن . "
أعينها القاتمة بدأت تهتز بسرعة ، جسدها كامل بدأ بالإرتجاف .
" لكنها .. أحبتني "
قلب صاحب الجمال الخزفي عينيه بملل ثم أردف .
" لا لم تفعل ، كانت فقط تتبع الأوامر لتتقرب منكِ . "
لا تستطيع إليانور تحمل الأمر ، بالنسبة لها كلمات فيودور كانت الخلاص .. لكن شعورها بأن حتي أقرب الأشخاص لها كان يكرهها ، امر لم تستطيع إحتماله .
أعينها بدأت بذرف الدموع بلا ارادة منها ، لم تفهم لما كانت مترددة .. للغاية ، الجميع كان يكرهها بالفعل ، لم تفهم ما المشاعر الغريبة التي تشعر بها بالنظر فقط لمربيتها المقيدة أمامها .
لم تفهم لكن فيودور كان يفهم و يدرك ، لذا كان بأمس الحاجة لتدمير هذه العلاقة العالقة بلا أدني رحمة ، لطالما أرادها دمية فارغة يمكنه هو نسج خيوطه حولها .
الإرتجاف قد زاد بالفعل ، و قد شعر فيودور بهذا لذا بدأت بالضغط أكثر.
" إليانور ، لقد خدعتكِ كانت شريكة تشاينال في كل تجاربه ، لم تكن تحبكِ أبدًا ، لم تحبكِ يومًا . "
في النهاية إنصاعت لكلماته و قررت تحطيم هذه العلاقة الصغيرة ، حاولت مربيتها إثبات العكس ، لكن فيودور تولي الأمر بالفعل ، قطع لسانها و ربط فمها كان كافيًا لإسكاتها .
أغمق عينها ثم بدأت بالضغط علي الزناد بهدوء ، إلي أن صوت طلقة نارية و هي تمزق آخر خيط يربطها بأحدهم ، في النهاية عانقها فيودور بهدوء ثم بدأت يربت علي رأسها ..
" أحسنتي إليانور لقد فعلتي الصواب ، حتي تشانيال قد حصل علي عقابه بالفعل .. "
للأسف فيودور بالفعل قد حطم إليانور إلي قطع و بدأ بتركيب هذه القطع لإكمال أحجيته .. مالم تعرفه إليانور أبدًا .. أن الكلمات الأخيرة لمربيتها كانت .
• لطالما أحببتكِ إليانور . •
لم تعرف يومًا ، لم تعرف أبدًا ، لم تعرف أبدًا أن هنالك أشخاص قد أحبوها بالفعل ، لم تعرف يومًا و لن تعرف مطلقًا .
في النهاية فيودور قد نجح بالفعل ، بسحبها لعالمه و قطع الأحجية علي وشك الإكتمال.
" سأكون أنا خيوط علاقتكِ ، عزيزتي . "
°•°•°
إنتهي ♢

أنت تقرأ
Eleanor - إليانور
Fanfictionخَلف الوُّجوه الخَّشبية تَظهر الحَّقيقة المُّرة، لَكن رُغم ذَلك مَازالت الوُّجوه تتَابع و الطَّريق لتَحطيمها يَزداد صعوبة وتعقيدًا ويبدو انه سيكون طَويلا. رُبما قَد يَمتد للأبد.