II

433 21 32
                                    

°•القصة الجانبية الفصل الثاني و الأخير . °•

{ ڤيرونيكا }

•°•°•°•

لِصة؟! ، ماذا يجري هنا .. لست أفهم، لما مثل هذه الأعين زاخرة بكل هذه البَّغضاء، النظرات التي تُضرم في، لا أفهم سببها .

" ما الذي تتحدثين عنه ؟ "

نبرة سخط غلفت كلماتها المشمئزة.
" تدعين الجَّهل بعدما سرقتِ كُل شيء مني.."

أُلجم لساني بَعد كلماتها التِّي رَجَّتني بقوة، نَسيت أَمرها تمامًا.. رُبما بالفعل قَد سَرقت مَكانها ،لَكنه مَكان إليانور صَحيح..

حاولت نَفض االأفكار السَّلبيه ثُم تَحدثت إلى ڨيرونيكا.
" لَا يَجب عَليكِ إتباع اللعبة ڨيرونيكا، مَا كَان عَليكِ الأنتظار كُل هَذا الوقت.."

لَم يَبدو وَكأنها استمعت الي كلماتي أساسًا، نَهضت في تَقاعس.. ثُم اردفت في امتعاض.
" طَبعًا، شَخص مِثلك سَار كُل شيء على هواه من السهل عليه التفوه بشيء كهذا!"

كُل شيء عَلي هَواه! ،يال السخرية..
رُغم جَدية المَّوقف لَم أستطيع مَنع قَهقة هُزؤ مِن الإنبلاج..
" لِما قَد حَسبتِ أن البقاء مَع فيودور عِبارة عَن جَنة الفردوس و كُل شيء يسير على هواي؟.. "

الشجي رُسم عَلي ملامحي بدون قَصد بَينما اتذكر كُل مرة أذاني فيها، لَا أستطيع احصاءهم
" البقاء مَعه لهو أقرب للبقاء في الجحيم."

هزءت ڨيرونيكا هي الأخرى بينما خطت في خطي رتيبه..
" إن كَان البَّقاء مَعه لهو أقرب للبقاء في الجحيم... "

تَمسكت في القُّضبان الحَّديدية، تَعتصرها بَين يَديها ثُم أَكملت.
" إذن لِما مازلتِ تَبقين مَعه، إلى جِواره.. ؟"

سؤال لَم أُفكر فيه سابقًا، لِما أبقى مَعه رُغم كِل مَا فعله؛ ليس و كأن فيودور قَد تغير أَو غَير مِن تصرفاته.. فيودور هو فيودور..
على النَّقيض، لَم أُفكر في إجابة هَذا السؤال لأنني لَا أمتلك واحده..
لَا زلت لَا أَحد سبب يبقيني مَعه رِغم كُل هَذا..

لَا أود التَّفكير في هذا الآن.. نَظرات ڨيرونيكا الحانقة لَم أستطع لَومها..
" لَكن لِما ظللتِ مَكانك رُغم أَن فيودور لَم يَحضر يَومًا لأنقاذك..؟"

" تقلبين الطاولة لأن لا جواب لكِ؟، لَكن لَا بأس سأجيبك.. أملت أَن يَمل مِنكِ يَومًا و يأتي لإسطحابي.. لَكنه لَم يَفعل وَهذا مَا أتساءل عَنه، كَيف ؟"

لِما كُل الأسئلة التي لَا أمتلك إجابة لَها ، و التي لَا أود التفكير فيها تطرح الآن؟
تَنهدت وأجبت بصراحة.
" لَا أدري ، لأكون صَادقة حَتي أَنا قَد فكرت في هَذا عدة مرات بالفعل.. لكنني لَم أَجد جَابًا يَومًا. "

Eleanor - إليانور حيث تعيش القصص. اكتشف الآن