الحقيقة انه لدي افكار عديدة حول القصة و حقا ارغب بمشاركتكم إياها
انا لست بكاتبة و ذلك ما يجعلني ابذل جهدا اكبر في انتقاء الألفاظ و صياغتها بشكل حسن على الاقل لكي تنال استحسانكم،
ليس هنالك العديد من القارئين بعد ،
لكن ليس العدد ما يهمني، انما ما يهمني هو تفاعل القارئين فقط ، بالرغم من صعوبة الكتابة بسبب انشغالي و تشنجات كف يدي الا انني مستمرة
لذلك اتمنى من القراء ترك تعاليقهم او على الاقل اضائة النجمة
فانا حقا ارغب بالاكمال في القصة الا انني قد اوقفها و احذفها اذا استمر الوضع هكذا🖤
ها هي أفيس تحمل كوب الشاي الدافئ بين يديها متجهة به نحو غرفتها
الى ان قاطعتها يد إيلي التي تسحبها ورائها الى غرفتها هي الأخرى
أفيس:" هاي تمهلي يا فتاة أكاد اقع ، ماذا يحدث؟ لما هذه العجلة!"
دفعت إيلي بأفيس فوق السرير حتى كاد الكوب الذي بين يديها يقع و ينكسر...
ايلي:" ما الذي يحدث معكي؟!" سألت باستنكار و هي تقطب حاجبيها
أفيس:" ما الذي تقصيدنه؟" اجابتها بنوع من القلق
إيلي :" اتظنينني بلهاء لكي لا ألحظ غرابتك و تخبطك طيلة هذه الايام؟! أخبريني ما الذي يحدث معك الآاان " قالت بسرعة كعادتها و نوع من الغضب
يا إلهي انها حقا تصبح مخيفة عند الغضب و ملامحها الحادة دائما ما تنصفها في هاكذا المواقف...
أفيس:" اهه ،..حسنا ساتحدث ، انا لم اخبرك بشيئ لأنني حقا لا اعرف ما الذي يحدث بالتحديد،
و لا اعرف من اين سوف ابدأ"
قالت بوهن
هنا قلقت إيلي و قالت :"ابدئي من الأول"
.
.
.
إيلي:" وااه... هل ما قلتيه حقيقي!!؟" قالت بصدمة بعد ان قصت عليها أفيس كل التفاصيل و حتى الحميمة منها وصولا الى مشاعرها،
هي حقا لا تصدق ان أفيس صديقتها التي تخشى حتى طلب شيئ من مقهى الجامعة بمفردها بسبب خجلها المفرط انها تجرءت على ذلك الآيدن
الذي يهاب الجميع الاقتراب منه فقط، ليس و كأنه شخص سيئ ،
لكنك لن تحتاج لذكاء خارق لتعرف انه ليس من مصلحتك العبث معه ،
أنت تقرأ
I WANT HIM
Romansaاقتربت منه متشبثة به و انفاسها تضرب عنقه همست بأذنه : أريدك لطالما كنت الفتاة الخجولة لكنني الآن أريدك و سأحصل عليك :انكي مجرد طفلة سأريك كم انك مخطئ و سأكون جريئة لاجلك فقط
