بعيدًا عن البوابات الرئيسية للمملكة، تِلك التي تُحاط بالحُراس، تواجد دائِمًا بوابات أصغر، بواباتٌ لم يعرفها الكثير.
وللجدار الحامي كان يوجد ثغرات، كان هُناك لحظات يكون الأضعف بها، مثل حين تُفتح البوابة العمالقة، مثل تلك التي أدخل أدريك آلن منها حين أحضرها للملكة.
لذا، بتِلك اللحظة وحين فُتِحَت البوابة لبضعة مصاصي دماء مُنشقين تسلَل بعضُ الصيادون نحو المَملكة من الكهوف التي لم يعلَم أحدٌ عنها.
"هيا، علينا الدخول بهدوء."
"هل أنتَ مُتأكِد أن لا حُراس هُنا؟"
"أجل، دانيالر، لا حُراس لعدة كيلو مترات بعد. هم لا يعرفون عن هذا المَدخل."
"كيف يبنون مملكة وينسونَ تفاصيلها" دانيالر تكلم ينظُر للخريطة التي بيد الكسندر.
"إنهم متكبرون ونرجسيون، أو ان المسؤولون عن وضع خطة الحماية لمملكتهم قصدوا إبقاء بضعة ثغرات." الكسندر تكلم بهدوء.
"علينا إيجاد الفتى، حسب جواسيسُنا فإن هنتر بالأعلى.. من يضعً سجنًا بالاعلى بدلًا من الأسفل؟" همس ألكسندر بنهاية كلامه يتذمر.
الإثنان مُدرِكان أن مهمتهُما صعبة للغاية، انهُما سيتسللآن لقصر الملِك وسيصعدان لأعلى مكانٍ فيه، أيّ أنهُما سيمُران من كل مكان.. والأسوء هو إحتِمال أن يكون هنتر قد تم نقلُه.
بعد مَشيءٍ لمدة ثلاثِ ساعاتٍ بهدوءٌ حَل بينهُما، كُل منهُما يُفكِر بمالذي سيحدُث وكيف ستنتهي مهمتهُما الإنتحارية.
شعلة من الضوء جذبت انتباهَهُما ليتوقفا بنفس اللحظة يبتلعان أنفاسهُم.
لقد اعتادت عيناهُما على الظُلمة فرمشا مرتان يَنظُران للشُعلة الخارجة من الشمعة الصغيرة، ببطئ ظهرت ملامح الشخص الذي يحملها ليتنهدا حين ظهرت الكلمة التي رُسِمت على وجهِه الذي كان محروقًا.
كان كما وصفهُ قائدهُم، طويلٌ ونحيف، بوجّهِ عليه بقعة حمراء كما لو أن مياه ساخِنة لامسَته مُبيقَة أثرها للأبد..
وعلى النصف نفسه من وجِهه خطوطٌ سوداء تشكَلت صانِعة كلمة بلغة قديمة أسفل شفتاهُ على الجزء الأيمن من ذقنه.
σατανάς
"هيا، لا وقت لتضييعِه. إشربى هذا." تكلم يتقدم منهُما سريعًا يرمي على كُل واحد فيهُما زُجاجة شفافة صغيرة حملت داخِلها سائل ازرق اللون، امسكا الزجاجة بمهارة وشربا المشروب اللذانِ يعرِفان تأثيرهُ للأيام القادِمة.
أنت تقرأ
آلن لآيت.
Vampireفي عالم مصاصي الدُماء هُناك من هو أقوى من مُجرَد مصاصِ دماءٍ عادي، هُناك فئة الجوامح، ولِكُل جامِح هُناك مُعالِجة، مُهِمتها هي إعطاء قوة أكبر لمصاص دِمائِها. فمِنهُم من يستطيع الحِفاظ عليها ومِنهُم من يفقِدها. آدريك دارك؟ الجامِح الأخير. وجَد مُعال...
