|آلن|
"من هُنا؟" صرختُ حالما أغلقتُ الباب ورائي.
"انه انا عزيزتي أأنتِ بخير مابكِ؟" ظهر أبي من العدم
"أكان الصوت من عِندك؟"
"أي صوت عزيزتي؟ يبدو أنكِ تحتاجين للنوم، هيا إشربي دوائِك وإذهبي للنوم" هذا غريب، هل هو مُتوتر؟ أهو يكذِب؟
"حسناً ابي" انا مُتأكِدة من أنني سمعت صوتً ما، لكني حقًا لا أهتم.
☯︎
"أين سنذهب؟" صوتُ مورانا صدح بين قهقهاتها بينما يمسك آدريك يدها ويمشي معها.
"لمكانٍ جميل، وتجربة شي جديد" قال حالما وصلا.
كان قد عرض عليها تخطي الفصول الدراسية في وقتٍ سابق، كانت على وشك أن ترفض بما أنها طالبة مُجتهدة ولكِن حالما نظر لعيناها وافقت لتأتي معه لهذا المكان "الخالِ من الحياة" كما أطلقت مورانا عليه.
"ما هذا؟" سألت مورانا عندما توقف وفتح بابًا يبدوا لبيتٍ قديم.
"مكانٌ آتي له عندما أرغب بأن أكون وحيدًا"
"اوه" هي همست بإعجاب حالما دلفا للمنزل، كان المكان مليئ بالأتربة، الأثاث مُحطم، ولا ننسى بيوت العناكِب تتوزع على الجدران. كان معنى آخر للكئابة، للحُزن.
ثوانٍ فقط، وكان آدريك حكم على حياتها التغير. للأبد هُنا والآن.
تحرك آدريك بسرعته التي كانت غير طبيعية بالنسبة لها "ما اللعنة"
شعرت مورانا بظهرها يتحطم لتصرخ صرخة مكتومة حالما إرتطمت بالحائط.
كان ذلِك سريعًا
ظهرها إصطدم بقوة.
عيناه أصبحت حمراء.
أنيابٌ بدأت بالظهور.
لم تُصدق عيناها لتُغمضهُما بألم.
وما حدث تاليًا جعلها تُطلق تلك الصرخة التي صدح صداها بأنحاء المكان.
شعور الألم الذي شعرت به من ناحية عنقها حيث إخترقتهُ إنيابُه.
أغمضت عيناها مُجددًا بفقدان أمل لتدخُل بنومٍ عميق.
-
"أأستيقظتي؟" صوت آدريك تسلل لأُذنها لتبدأ بفتح عيناها بألم، حالما إعتادت على الضوء فتحت عيناها وجلست.
نظرت له بصدمة ثُم وضعت يدها على عُنقها بينما تنظُر بصدمة، ولكِن لم يكُن هُناك ألم ولا دِماء ولا حتى جُرح.
"لقد رأيتُ أغرب حُلمًا بحياتي" قالت حالما زفرت بإرتياح ليبتسم آدريك بسخرية
"لم يكُن حُلمًا" نظرت لوجه سريعًا ليُظهر لها أنيابه لتشهق بصدمة.
"أنت! أنت" خانتها الكلمات حتى أنها لم تعرِف كيف تُعبر
أنت تقرأ
آلن لآيت.
Vampirفي عالم مصاصي الدُماء هُناك من هو أقوى من مُجرَد مصاصِ دماءٍ عادي، هُناك فئة الجوامح، ولِكُل جامِح هُناك مُعالِجة، مُهِمتها هي إعطاء قوة أكبر لمصاص دِمائِها. فمِنهُم من يستطيع الحِفاظ عليها ومِنهُم من يفقِدها. آدريك دارك؟ الجامِح الأخير. وجَد مُعال...
