الفصل ١٣

6.6K 163 9
                                        

السلام عليكم ياحلويات عامل ين ايه وحشتوني حقيقي..
لايك بليز قبل القراءة عشان انبسط واعرف مين بيتابع وكده..

عاوزة اقول الرواية فصولها ممكن زي الجزء الأول أو اقل..عشان الناس الي بتسأل 😘😘

اسيبكم مع الفصل وهستنى تعليقاتكم وريفيوهاتكم ولايكاتكم 😌😌😌😌😌

#هائمون_في_مضمار_العشق

الفصل الثالث عشر

يا حلما جميلا مبتغى
انشرى ضوئك يحيينى
بدفئك الدفين اغمرينى
اقتحمى ظلامى حررينى
نقى سمائك أطلقينى
بغية الفوز ادعمينى
فقلبك هو هدفى
و روحك جائزتى
و كلك أسمى غاياتى
كونى معى لا تتركينى
أقتحم اسوارك بيمينى
و بقلبك أزرع حبى
إلى نهاية المطاف احتملينى
من أجلك أضعت سنينى
و اليوم ملكت زمامى
فارأفى بقلب أضناه شوقى
و لا تتركينى أهوى
هائما بمضمار العشق الفريد
خاطرة بقلم سالي
**********************
الخطايا درجات.. ذنوب.. سقوط!
وهو استشعر السقوط ونال الذنوب واسفل درجات الخطأ غُمس في الخطيئة مرة تلو الأخرى ببساطة..

شره يثأر من خيره فتلاشى من صراع روحه مثل ابخرة تصاعدت من طبخة شهية، الطبخة هنا كانت نفسه المكبلة بذنب..، والابخرة هي بقايا ضمير خُلط بخير سأم البقاء؛ ونزف في الحرب دماً شهياً كقطرات الندى.

سجادة صلاة يحاول أن يترك الجلوس عليها بعد ساعة وأكثر وهوة الوقت تكتنفه داخلها تُسقطه بها هكذا!
ذنوبه تتصارع ولا رحمة من صراعها القائم بسيوف ضمير يجاهد
يقاتل..
يحارب بل ويصارع كل من يسعى لقتله في رحلة نوم طويلة.
يشد جذعه ؛ ينهض متكئا على يده وعينيه لا تحيد عن غرفتها أو غرفته، غرفة زوجته رهف!

كان يهم بالدخول بملامح مبهمة بلا تعبير يوحي عن تلاحقها بنيران مسلحة برصاص يدمي، يقتل؛ روحه كانت تبحث عن أحد يفرغ فيه ما يحيا به؛ وعقله وقلبه يلزموا الصمت.
_تعالي ياموسى عاوزة اقعد معاك شوية..

التفت إلى والدته في هدوء تام؛ ابتسامته ارتسمت في الحال؛ والدته هي الأنثى التي تحمل بيدها قراره؛ ما تريده يكون وسيكون لها ما تريده منه.

اقترب منها ببضع خطوات قبل أن يجلس بجانبها على المقعد المحاذي لها هاتفا :
_ايوه يا أمي..
مسبحتها التي لا تفارق يدها تلمس حباتها بتلامس خفيف؛ ولسانها يتمتم بأدعية خافته لا تصل له تمسك بيده قائلة بهدوء ، تحيطه ببصرها وقلبها ينبض قلقاً منه وعليه! :
_عارف ياموسى انا ليه قلتلك تتجوز رهف..
يلتزم صمت مجبراً خوفاً من بثق غضبه بلا حسبان فيطالها بلا توقف، يغلق عينيه يستنشق الهواء حوله ؛ صدره يعلوا ويخلط وبعدها كانت نظرة تخبرها أن تكمل:
_شفتها مكان فريدة..
يحتار وقلبه يدور بفلكه لنقطة وردية كانت صندوق سنوات طفولة ومراهقة والآن! ، قلبه لم يعد ينبض بذكرها عشقاً بل ندماً، يستمع لكلمة والدته الأخيرة التي تحاول بها أن تطفئ شيء من نيران أحزانه المتراكبة عليه؛ كلمتها التي زارته في هويته الأخير من الليل ترحمه:
_رهف زي فريدة.. رهف زي نورا..
تترك يده وتنهض؛ لسانها يثقل وقدمها تود الولوج لغرفتها فتنام:
_فاهمني ياموسى..
وهو خلفها لا يفهم أو يفهم وينكر؛ رهف تشبه فريدة في سقوط بلا سند ونورا تساويها في سقوط حياة!
الأولى شارك بتجريدها من سند خوفاً على شقيقته والثانية جردها من حياة داخلها بقسوته!
دون تردد دخل غرفة رهف المنكمشة بخوف؛ قلق، توتر؛ ملامحها شاحبة بلا حياة من أن تم زواجهم، يقترب منها بخطوات هادئة يسترجع طبيعته القديمة؛ صلاته تساعده على الرجوع، تحثه على البقاء بضميره الحي، يجلس أعلى مقعد قريب منها ويده تنقبض تعتصر معه بقايا غضب لا يد له فيهم ؛ يطل من عينيه صبر نصفه عبث، يهتف بنبرة مبهمة لا تفهمها:
_احكيلي كل حاجة من الأول يا رهف كل حاجة

للعشق طريق اخر(١+٢)قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن