الفصل ١٧

5.7K 167 4
                                        

لايك قبل القراءة ☺☺

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عاملين ايه ياحلويات 😍😍😍
يارب الفصل يعجبكم..
خلاص فاضل ٤_٥فصول ونختم😌😌😌

يلا اسيبكم مع الفصل وهستني لايكاتكم وتعليقاتكم وريفيوهاتكم 😘😘😘
#هائمون_في_مضمار_العشق

الفصل السابع عشر
#هائمون_في_مضمار_العشق
أسماء رجائي

إن درت وسط الظنون
سأظل أعيش بجنون
و إن تاه منى المكان
و اختلط على الزمان
و تفاوت الأشجان
لنعود نفكر بامتنان
عن حدود الإمكان
نتخبط باحثين
عن نظرات الحنان
علها تهبنا الأمان
أو تتركنا مرفوضين
بنظرات العيون
دون مسلك مأمون
لتتشابك الدروب
و تتركنا ضائعين
بقاع الهوة منبوذين
هائمون بمضمار العشق الفريد

بقلم sa Fmy
***************************
التعثر درب يسلك طرقنا دون رغبة في التراجع؛ أو أدنى شعور بالأسف..
الحياة هكذا.. نسير الخطوات، نهرول تارة، نهدأ تارة أخرى ، وفجأة نتعثر وبعدها سقوط!

وهي هنا لا تحظى سوى بالتعثر ، كلما ركضت نحو أحلامها تعثرت بأفكارها المشتتة، انصدمت بواقع المرور منه محال..

رأسها تستكين على كتف أختها، أختها التي لا تعلم كيف ومتى ولماذا؟ كانت من تلقف سقطتها في لحظة سقوط مدوية.

منذ الأمس وجسدها راقد على تلك الصورة، و نورا تمسك ييدها تربت أعلاها برتابة لا تتوقف، منى منزوية بعيداً شاردة في مستقبل العائلة دونه؛ويامن يقف باستقامة ، ملامحه جامدة لا تعكس هذا القلق الساكن في عيناه؛ قلق من فقد سند خسارته نهاية..

همست نورا ويدها تحتوي يد أختها، وجلسة المستشفى تلك تعيد صور عارها الأول، تعيد لها ذكريات عقد قرآنها الأول..:
_لما موسى سابني حسيت اني خلاص مت .. عارفة ليه..
لم تحظى برد فعل من الأخرى ولكنها لم تلتفت لذلك وهي تكمل حديثها المغموس بباطن الألم، تشعر أنها يجب أن تخرج كل شيء في تلك اللحظة:
_عشان خاطر حب موسى خسرت بابا وابني وخسرت نفسي..
تبتر الحديث والعين تطرف بعبرة حارة تشاركها اليأس المتملك بها:
_يوم ما بابا مات شوفت غسان بيديك اهتمام انا كان نفسي فيه...
تلتزم الصمت والاخرى تدور بنظرها للأرض وقلبها للمرة الأولى يشعر بما حدث لأختها، تشعر بمأساة أصابتها..

تقاطع الافكار و سؤال نورا الخارج بنبرة مهزوزة:
_تفتكري بابا مات وهو مسامحني..

هي لا تعلم ولكنها منحتها الإجابة التي تريدها بأي طريقة؛ إجابة هي مؤمنة بها للغاية ، إجابة منطلقة من وعي شارد بذكريات لم تبوح بها يوما:
_مفيش اب بيكره ولاده يانورا.. اوعي تفتكري انه بابا مش بيحبك؛ بابا كان شايفك قوية، كان شايفك خليفته في الشغل تصوري..

ابتعدت بحركة مفاجئة؛ تنظر لها بذهول لا يمكن لروحها المنبوذة أن تضعه في حسبانها صدق:
_بجد يافريدة يعني مش بيكرهني..
وهنا في تلك اللحظة وللمرة الأولى أعطت نفسها فرصة تتأمل ملامح اختها الصغيرة؛ تطوف على اختلاف خلجاتها بفرحة؛ هل كانت أنانية؛ مسها حب الذات؛ نأت بنفسها عن الجميع هائمة في دائرة الضحية، هنا ايقنت تلك المعاناة التي عانت منها نورا..
معاناة النبذ والتجاهل!

للعشق طريق اخر(١+٢)قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن