نهضت زهرة من مكانها قائله لروزا
: تعالى معي،
وقفت روزا بدورها وتبعتها إلي غرفتها
دخلا معا واخرجت زهرة الهاتف من تحت السرير
وقفت زهرة وفتحت الهاتف وكتبت رساله
(يلدرم يشك بي الان المزاد الليلة ولكني لا أعرف أين ويلدرم لايثق بي بعد الان وقد لا يتركني اخذ معي شيئا فراقبو الوضع)
ارسلت الرسالة ومسحتها ومن ثم اعطت الهاتف لروزا
: خذي هذا ستتواصلين معهم به،
اخذته روزا مفكره
: سأخذ الفتاة الان واغادر قبل عودتهم،
: نعم يجب ان نجد طريقه لاخراجك حرس والدك ليسو مشكلة ولكن حراس قصر ستانوس لن يتركنا نأخذ يغمور بسهوله،
: حسنا مالعمل،
صمتت زهرة للحظات تفكر حتى خطرت في بالها فكرة
: أنت اذهبي واستعدي وأنا سأحل الامر،
استدارت روزا لتخرج ولكن توقفت تسأل بتردد واضح
: زهرة؟ هل هل ينوون قتل والدي أم اعتقاله؟
: طبعا يفضلون اعتقاله ياروزا ولكن إذا اجبرهم على قتله فسيفعلون،
تغضنت ملامح روزا بحزن
: صحيح هذا الشعور لا يطاق يازهره أشعر أنني لا استطيع ان احزن عليه ولايحق لي ان افعل،
صمتت زهرة ولم تقل شيئا بينما خرجت روزا
فخرجت بدورها وذهبت إلي غرفة اختها
وجدتها تجلس وترسم بشرود
دخلت زهرة بإبتسامة
: يغمووور،
التفتت اليها يغمور بسعاده
: اختي،
ركضت اليها وضمتها
: اختي أنت هنا؟
قبلت جبينها بحب
: بالطبع أنا هنا وليس هذا فقط بل جئت لأخذك،
قفزت يغمور بفرح
: حقا حقا سنذهب؟
: نعم ستذهبين أنت اولا وسألحق بك،
امالت يغمور رأسها بحزن
: سأذهب وحدي؟
: لا جميلتي ليس وحدك ستذهبين مع صديقتي ستحبينها كثيراً وستعتني بك حتى أعود اتفقنا؟
: تمام ولكن ستأتين بسرعة لن تتأخري اليس كذالك؟
: بالطبع لن افعل ياروحي سأتي بسرعة اطمئني هيا الان دعيني اساعدك في الاستعداد بسرعه نحن سنهرب من هنا ويجب ان لا يرانا أحد،
