قصة... (البارت 13)

302 22 20
                                    


و نقول.... أوهايوو 💕✋

لقد تأخرت بالفعل~

حسناً كنت أشاهد الكثير والكثير من الانميات والمباريات 
وحقاً نسيت الامر تماماً🌚

آسفة🌚🌚❤

___________________________________________

ببداية دخول شهر سبتمبر كانت السماء تنذر بالهطول الامطار كان يوماً عادياً لا شيء مميز به كأي يوم يغادر الاطفال الى مدارسهم بينما يذهب بعض الاهلي الى اعمالهم

لكن كان قد تغير هذا اليوم بالنسبة للبعض لم يصبح مجرد روتين يومي اصبح يوماً سيتذكروه دائماً...

كانت في تلك الارض المبللة يقف عدد قليل من الاشخاص طغى عليهم صوت النحيب والبكاء مخالطً صوت الامطار

كلمات اشبه بالهمسات يواسون بعضهم بها بعد ان فقدوا شخصين عزيزين عليهم 

وبعد فترة قليلة غادروا ولم يبقى سوى ثلاثة منهم

كانا البلغين منهم يحاولون التحدث مع ذلك الطفل الذي فقد كلا والديه.... لازال مصدوماً مما حدث كانا في صباح اليوم يتحدثان معه بلطف وحنان كأي يوم لم يخبراه بأنهما سوف يغادران من دون عودة! لم يودعاه حتى! لم ينصحاه بشيء قد يفيده في هذه الحياة!

لم يخبراه ماذا سيفعل ان رحلا من دونه! لم يقولا اي شيء! لقد غادرا ولن يستطيع ان يسمع صوتهما مجدداً، او ان يشعر بحضنهما الدافىء 

"هيون؟ اصبح الجو بارد هل نعود للمنزل؟" نطق ذلك الرجل بهذا الكلام لعله قد يستمع

ولكن لا حياة لمن تنادي لازال واقفاً مكانه من دون رد، صدمة تعرض لها بعمر التاسعة لا  أحد سـ يعوضه عن حنان والديه... لااحد

قبل اسبوع كانا يحتفلان معه بـ عيد ميلاده لكنهما لن يتواجدا معه مجدداً لم يكن يعلم انه اخر مرة قد يحتفل به معهما

مجدداً كرر الرجل كلامه وعندما وضع يده بـ كتفه التفت له الاصغر بوجه شاحب 

ثم نفى برأسه ببطء ونطق بصوت يكاد يسمع :"لا ارغب بالعودة" تدخلت تلك السيدة قائلة :"هيون لا تعاند لنعد! بقائك لن يغير شيئاً بني" صمت وحدق بها ثم سارا ناحية السيارة دون كلمة

قال الرجل وهو يغطى السيدة بالمظل بعدما اعطت خاصتها للاصغر :"خالة نامي هل انتي بخير مع هذا؟ بأمكاني التكفل به في الوقت الحالي" نطقت المعنية بصوت اجش بسبب البكاء :"لا داعي للقلق كل شيء سيكون بخير،.... كما انني لااريد ان اثقل عليك ما فعلته حتى الان يكفي"

تنهد الاخر بعمق و قال :"حسناً بإمكانكِ طلب المساعدة مني في اي وقت ترغبين به" ابتسمت بفتور وقالت :"سعيدة لان ابني حظى بصديق مثلك في حياته، حقاً شكراً لك" تبسم الاخر لها بينما يسير معها بإتجاه سيارته

flower of hopeحيث تعيش القصص. اكتشف الآن