عطلة صيفية ...(البارت 18)

311 16 13
                                    

أوهايو~

وصلكم فصل جديد

إستمتعوا (. ❛ ᴗ ❛.)

_________________________________

هنالك من لديه ماضً لا يرغب بـ تذكره يبقيه في أعماقه لكي لا تنهشه تلك الذكريات المؤلمة و منهم من يحاول جاهداً أن يتناساها ويعيش حياته كما ينبغى أما البعض لا ينفك عن التفكير بها تظل تلاحقه حتى في أحلامه لـ تتلوث تلك الاحلام التي من المفطرد أن تكون نافذة لـ أجمل ما قد يراه الانسان إلى كوابيس مريعة يظل يحاول الخروج منها ولكنها تسحبه بـ سلاسلها لـ أسفلها ويظل بلا حراك 

لا يرى مستقبلاً له، لا يرسم خطط لما قد يفعله لاحقاً فقط يبقى مكبلاً بـ تلك السلاسل فاقداً لـ الامل تماماً....

ولكن هنالك من كان عكس أولئك الاشخاص لقد عاشوا حياة مليئة بـ الحب والدفء وصنع الصداقات ولم يمر بـ أي شيء قد يلوث ماضيه

ولكن هل جميعنا عشنا من دون أن نمر بـ ذلك الشعور المريع؟ هنالك من تذوق منه ولكن ليس الكثير

وهناك من تذوق منه لدرجة أنه يتمنى أن ظلت حياته حلوة كما كانت سابقاً

هنالك وقتاً في حياتنا تنمنى من أعماقنا أن تظل كما هي حتى لو تطلب ذلك أن نبقى أطفلاً ولا نكبر

شجرة كبيرة ذات أغصان عديدة تساقطت أوراقها بـ فعل الرياح وعلى وسع تلك الارض الخضراء توزعت عليها بعض زهور البنفسج تبدو كـ لوحة فنية 

جلست أسفلها فتاة وبين يديها زهرة بنفسج وهي تتلمس بتلاتها بـ أنمالها وتركت الرياح تتخلخل بين خصلاتها السوداء وتعبث به 

عينيها الواسعتان لم تبعدها عن تلك الزهرة كانت ملامحها ساحرة رغم أنها لم تتجاوز الخامسة عشر من عمرها 

قالت بـ صوتها الذي يبدو كـ نوتة موسيقية تلائم صوت الطبيعة حولها :"غداً بداية العطلة الصيفية" كانت تحدث رفيقيها،.... أحدهما يشبك يديه خلف رأسه و مسلتقً على تلك الارض الاخضراء بينما الاخر كان مسحوراً بجمال تلك الازهر

أجابها من كان يحدق بـ الافق :"ما هي خطتكما لها؟" أتاه صوت المستلقى على الأرض بـ عينين مغمضتين :"لقد فكرا والدي بـ رحلة لـ الريف وعرضا الامر على يور ووافقت" نظر الاخر لـ الفتاة وقال لها :"موافقة أختكِ تعني ذهابكِ أيضاً يو أليس كذلك؟"

قالت الفتاة :"رغم أن يورا لم تأخذ رأيي أولاً" رد عليها النائم على الأرض :"وإن رفضتي ماذا لديكِ لـ تفعلينه؟" عبست وأدارت رأسها بـ الناحية الاخرى لـ يقول الاخر بعد أن فتح عينيه بـ سخرية :"هه ليس لديكِ!" "إخرس راي!"

إلتفت لـ الاخر وقالت :"ماذا عنك جين؟" تبسم وعانق قدميه وأسند ظهره بـ الشجرة وقال :"لا شيء~" قالت يوون :"مجدداً؟" نطق الاخر :"ماذا سـ تفعل إذاً؟"

flower of hopeحيث تعيش القصص. اكتشف الآن