الجزء الثاني 10

7.9K 147 8
                                    

انا كتبتلك عنوانه باللغة الفرنسية وكتبتلك عنواني بالعربي عشان لما ترجعي مصر ان شاء الله تقدري توصليلي

ابتسمت له فرح وشكرته، ذهب علي بعد ان ودعها.

اغلقت فرح باب الغرفة وجلست تفكر ماذا تفعل بعد ان تعود إلى منزل يونس.

بعد ساعتين وفرح مازالت تجلس فوق الفراش تفكر ماذا تفعل.

اقتحم يونس الغرفة دافعًا الباب بقدميه بقوة، انتفضت فرح من مكانها تنظر اليه بصدمة.

اقترب منها يونس وهو في حيرة من امره، ماذا يفعل معها الان، هل يعانقها وَيضمها إلى قلبه كي يطمئن قلبه عليها ويتأكد انها بخير، اما يصفعها صفعة مدوية على ما فعلته به، كان على وشك الجنون وهو يبحث عنها، لا يعلم ماذا حدث لها، كان قلبه على وشك التوقف من شدة الخوف عليها كلما فكر انها سقطت بالبحر وهي لا تجيد السباحة.

وقفت فرح تتابع صمته وهو يقف امامها يتأملها بنظرات غاضبة، اقترب منها بخطوات هادئه، ارتجف جسدها قليلاً لكنها حاولت إظهار قوتها المزيفة امامه.

تحدث اليها بنبرة حادة:

- ليه عملتي كده؟!

نظرت اليه بعمق، رآى تحول عينيها للون احمر كاتم، لمعت عينيها سريعا بالدموع، ماهي الا لحظات قليلا وانهمرت الدموع علي خديها وكأنها تتسابق في النزول.

وقف يتأملها بصدمة، اقترب منها اكثر واضعا يده فوق ذراعيها يسألها بقلق ماذا حدث، ولماذا فعلت به ما فعلته، دفعت يديه بعيدا عنها وتحدثت اليه بصراخ:

ـ ابعد ايدك عني واوعى تفكر تلمسني تاني

نظر اليها بصدمة، شعر بأن هناك سبب قوي جعلها تفعل ما فعلته، زفر بأرهاق وتحدث اليها بنفاذ صبر:

- ليه عملتي كده؟،.. ليه هربتي مع الشاب اللي كان في البار؟!

زفرت بغضب وتحدثت اليه بصراخ:

- ملكش دعوة، انا حرة اعمل اللي انا عايزاه

نفذ صبره، جذبها من ذراعها بقوة قائلاً لها بصوتً قاسي:

- انتي مراتي، يعني انتي مش حرة، وانا لازم اعرف دلوقتي انتي ليه عملتي كده

جذبت ذراعها من يده قائلة له بتحدي وعناد:

- لا انا حرة.. وانا هربت منك بمزاجي، عارف هربت منك ليه؟.. عشان ندمت اني وافقت اسلم نفسي لواحد اناني زيك، واحد اتخلى عن الانسانه اللي حبته ووقفت جمبه، الانسانه اللي ابنه في بطنهاا

نظر اليها بصدمة، ماذا تقصد بحديثها!، هل علمت بحمل إيلين!.. ابتلع ريقه وتحدث بتوتر:

ـ قصدك مين؟!

فتحت عينيها بفزع قائلة بنبرة ساخرة:

ـ هما كتير ولا ايه؟!!!

مراوغة عشقحيث تعيش القصص. اكتشف الآن