بسم الله
بنات اعتذر على التأخير 🥺
.
.
.
.فتح هشام باب منزله ناويا الخروج ليجد يدا كادت تطرق الباب ، نظر الى وليد بذهول يقول بغضب " ما الذي احضرك لهنا "
اقتربت فيروز من هشام سريعا تمسك يده تهمس " اتى يأخذ زوجته اهدأ "
نظر هشام لها غاضبا يقول " استغفر الله العظيم ، تفضل ادخل "
دخل هشام الى الداخل يقول" كيف حالك فيروز "ما كادت ترد فيروز حتى قال هشام " بخير ، اذهبي حضري القهوة "
مشت مبتعدة عنهم تقف في المطبخ تحضر القهوة لتقول خولة التي لحقتها " و كأن هشام لا يحب وليد "
قالت فيروز " لا ، ليس هكذا ، لكن هشام لا يحب حينما يأتي رجل الى منزله دون ان يخبره مسبقا "
اومأت خولة " اجل معك حق لكن الاطفال هنا ، و وليد ليس غريب هو ابن خالتك و زوج اختك لذلك لا يجب ان يكون كل هذا الحذر اتجاهه "
حملت فيروز صينية القهوى تقول " هكذا هشام مع الجميع ليس فقط مع وليد "
خرجت فيروز تلحقها خولة التي جلست بجوار امها التي جلست معهم تقول " جيد انك اتيت لتأخذنا ، كنا حائرتين كيف نحمل كل الاغراض وحدنا "
سكبت فيروز القهوة و هي تكاد تتفتت خوفا من نظرات هشام و نظرات وليد ..
تنهدت تقدم لزوجها القهوة ثم لوليد تضعها امامه تقول " تفضل قهوتك ، و هاهو السكر ان كان السكر قليل "
ابتسم وليد يقول " و كأنك لا تدري كم اضع سكر "
قربت فيروز قهوة امها من امها تقول" و كيف لي ان اعرف كم يضع زوج اختي سكرا ، هذا غريب "ارتشف هشام من فنجان قهوته ليقول وليد " لكن عندما اتيت انا انت كنت ستذهب اوليس كذلك "
استدار هشام برأسه الى وليد لتسرع فيروز قائلة " لديه مزيد من الوقت حتى يذهب ، ثم لا يصح بقاءك في المنزل هنا وحدك ، اليس كذلك امي "
قالت حليمة " كلام فيروز صحيح حتى و لو كنت انا هنا ، لكن المنزل منزل هشام لا تستطيع البقاء هنا و رجل البيت ليس موجود "
تكلم هشام " اجل ، انت التي تفهمي الاصول يا نسيبتي"
بلع ريقه يقول " ثم فيروز لا تزال شابة و بمقتبل العمر و انا كرجل غيور لا استحبب عندما تبقى زوجتي مع اي رجل غريب بمفردها "خجلت فيروز من كلامه في حين ضحكت حليمة تقول " معك حق ان تخاف على زوجتك ، لا احد يقدر ان يلومك ابدا "
قال هشام " قلت لك انت تفهمي الاصول "
بهدوء قالت خولة " لكن وليد هو ابن خالتها و لا يستلزم كل هذه الحماية "ابتسم هشام " لكن لو لم تكوني زوجته لكان حلا لفيروز في الزواج مثلما احل لها ، و انا لا استطيع ترك زوجتي مع رجل تحل له من بعدي "
YOU ARE READING
الزواج
Romanceزوجها والديها رغما عن الحب القديم الذي تكنه بقلبها ،اصبحت اما و لا تزال لا تعرف كيف تكون حياة المتحابين الزوجية