- ٢٢ -

741 31 89
                                    





أكتب لكم الآن البارت من نصف رحلتي للعودة للمنزل من سفرتي الأحب على قلبي، ظلام، وحدة، ولا أي وسيلة تواصل، إنقطاع تام عن العالم الخارجي، الجو الأنسب والأروع للكتابة والإلهام، وأحيطكم علم أن هذا ان شاء الله آخر جزء بهاي الرواية،

عندي اعتذار كبير الكم على الإهمال إلي بدر من ناحيتي بخصوص هاي الرواية، لكن الظروف شاءت، وخصوصًا الظروف النفسية الي ما كانت مستقرة أبدًا، وبقدم شكر وحب كبيرين لكل شخص قرأ روايتي بتفاعل أو بصمت، الموضوع بعنيلي كثير، وبعنيلي عنجد إنه في ناس انتظرت تشوف حروفي غير المتقنة الي بكتبها فقط للتنفيس عن إلي بداخلي آملة فيهم الرجوع لشغفي بالكتابة، شكرًا كثير من كل قلبي عنجد، وبعتذر أكثر على كل تقصير وإهمال وانسحاب بالرواية، وهذا ما رح يكون لقاءنا الأخير، رح نتلاقى بروايات أُخـرى، بحضور الشغف والتفرغ التامين لهيك أمر، كانت فترة حلوة كتير بحضوركم وحضور تفاعلكم وتعليقاتكم المحفزة، وبعتذر عن السطحية بكثير أجزاء والتعجل بكتابتها وإذا خيّبت أمل أي شخص، كانت رحلة حلوة بوجودكم، وآسفة آخر شي على الإطالة💗.

قـراءة مُـمـتعـة 💗.

____________________

تـرقرقـت عـيوني بـالـدموع، لـم تـتـساقط أي مـنهـا، ولـم أذرف ولـو قـطرة واحـدة، تجـمعـت فـقط داخـل مقـلتاي وأبـت الـمغـادرة، لـتجعـل نـظري مـشوش بـأكمـله، لـا أُبصـر جـيـدًا أيـن أنـا، لـكنـي أُدرك،

أُدرك جَـيدًا أننـي فـي رحـابـة صـدره أيـنمـا ومهـمـا آلـت أمـور حـياتـي، أُدرك أنـه هـو الـذي يـقـف أمـامـي الـآن،

جونغكوك، مـن سـواه؟

شـعرت بـارتجـاف جسـدي بـأكمـله، شـعرت ببـرودة بـرأسـي ودوار لـا يـتنـاسـى، كـيف؟ كـيف يحـصل كُـل هـذا وكـيف مـن الـممـكن تـصديقـه؟ إنـه والـدي، أمـاني وحـبي الـأول وكـل حـياتي، مـكانـي ومـلجـأي قـبل كُـل الـناس وبـعد كـل الـناس، أحـقـًا يـلدغ الـمرء مـن أكـثر الـأفواه الـتي آمـن بـها؟ هـذا مـا تـوصلت لـه بـعدمـا عـشته،

إنـه الـشخـص الـذي كـان لـي بمـثابة الـأم والـأب، رُهـان؟ مـاذا يـقول جـونـغكـوك لسـت أفـهمه، لـكنـي لـا أُكـذبـه!

ولـكن.. كـيف سـأثـق بـه بـعد أن خـاننـي حـتى والـدي؟ ولـماذا يبـقى دائمـًا مـعي ويـحبني بـهذا الـقدر الـعظيم الـذي لـا حصـر لـه؟
لـماذا يـبقى مـعي ويـحميـني؟ أهـذا خـداع وفـخ أيـضًا؟

شـعرت بـاختـناقـي، ورغـبت أن أجـهش بـالـبكـاء، رغـبت أن أرتمـي بـحضنه لـكن حَـتى أقـدامـي تـمارس خـيانتـها عـليَّ الـآن، لـيس بـمقـدوري خـطـو خـطوة واحـدة أكـثر لـعدم الـمسافـة الـتي خـلقتهـا بـيننـا،

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Jun 15, 2024 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

A P R I C I T Y.حيث تعيش القصص. اكتشف الآن