- ٥ -

891 45 64
                                    

قـراءة مُـمتعـة حـلـوينـي💗.

_________________

دَخـلت غُـرفتـها وأغلـقت الـنافـذة، ثـم جـلسـت عَـلى سَـريـرهـا تسـتنشـق عـبق بـاقـة زهـورهـا الـمفـضلة، الـتقـطت الـورقـة الـمرفقـة تقـرأ مـا كـتب بـهـا:

" لـا يَـليـق الحـزن بـعيـونك الـأخـآذة، أُعـوضـكِ عَـن كُـل الـكـون لـا عَـن جـيتـار بَـسيـط، وأبـني لـكِ مـتحـفًا كـامـلـًا بـكـل مـا تحـبيـن، وأحـيك مِـن الـسعـادة وشـاحـًا ألـفكِ بـه جَـيدًا حَـتى لـا تـزوركِ نَـسمـات الـحزن حُـلوتـي، لـا يَـليـق بـكِ إلـا الـدلـال والـسعـادة، طـالـمـا أنـا هُـنا"

وبداخـلي أفـكر أن أبنـي لَـنـا مَـنزلـًا عَـلى شَـكل جـيتـار، بِكـل خـطوة بِـه مٌنهـا تنـعزف ألـحـان سَـعادتنـا، أحـبك ديـلـيشـا.. أحـبك وأعـرف أن الـقدر لـا يُـنصـفنـا، وأعـرف مَـدى صـعـوبـة مـا تَـمريـن بِـه، ولـكنـي أعـدك أن أحـقق الـسعـادة لـكِ لـا شـيء سِـوى الـسعـادة، سَـيكـون الـقدر فـي صَـفنـا، ثِـقِ بـي، أنـا الـرجـل الـمتـيـم بِـكِ، أفـني حَـياتـي حَـتى أرى طَـيف ابـتسـامـة عَـلى وَجـهـكِ.

وبـالفـعـل، ظـننتـهـا سَـتفـرح بـمـا خـطت يَـداي لَـهـا، لـكن الـغضـب ارتـسم عَـلى وَجـههـا بِـشكـل غَـير مـتوقـع، تـقطـب حـاجـبيـهـا ببـعـض الـحدة، لـتقـول بـصوت مـرتـفع بَـينـمـا نَـظرهـا مـوجـه للـفراغ:
- إن كـنت ترانـي الـآن فّـأنـا لَـن أقـبل مِـنك أي شـيء بَـعد الـيوم، وّفـر أمـوالك لـنفسـك مـا دمـت مَـجهٌولـًا فـأنـت لـا تَـعنـينـي.

بَـعد الـتصـرف هَـذا، أظـن أننـا اقـتربنـا لِـكشـف الـحقـيقـة، وأنـه لَـم يَـتبقـى مِـن هـذا الـطريـق شَـيء، بِـدءًا مِـن حَـقيـقة زَواجـي، وحـتى هَـوسـي وعـشقـي لَـهـا، لـتعـرف أنـه أنـا الـذي أُحـيطهـا مِـن كُـل الـجهـات، قَـولـًا وفـعلـًا.

غَـير مـتوقـعة رُغـم حـفظي لَـهـا، اخـتارت أن تُـنفـس غَـضبـهـا عَـلـي، كُـل مـا يَـحصـل مَـعـهـا الـآن يُـثقـل كـاهـلهـا، تتـحمـله وَحـدهـا، صَـغيـرتـي لـا تُـشارك أحـد أحـزانهـا مَـهمـا كـان قَـريـب مِـنهـا، لَـعلـهـا تُـشاركنـي، تَـرمـي بِـكـل هـذا عَـلـي واسـتقبـلـه بـرحـابـة صَـدر الـكون.

A P R I C I T Y.حيث تعيش القصص. اكتشف الآن