قـراءة مُمـتعة 💗.
بـتمنـى تـعذروني عَـلى الـأخـطاء الـمطبـعية، أنا بكتب وبنـشر الـفصل فَـورًا بـدون مـراجعة..
________________________
داعـبت وجـنتهـا وسـألتهـا:
- هـل أحـزنتك ديـدي؟أعـادت رأسـها لعنـقي تـحرمنـي مِـن عيـونهـا وتخـفي نفـسهـا مـن نـظراتي،
قـالـت:- الـآن؟ لـا.
لـكن بـالمـاضي أجل فـعلت، أنـا فَـقـط حـزينة لـأنـي أُريـد إمـتلـاكـك سـريـعـًا، ولـأني سـئمـت هـذه الـمدة كَـثيـرًا، أشعـر أن صـبري نـفد وأرغب فـقط بانـتهاء أيـام الـانتـظار سـريـعـًا.قُـلـت فـورًا:
- أنـا لـكِ كـما أنـي لـست لـغيرك ولـن أكـون!رَفـعـت رأسـهـا تنـظر لـي مُـجـددًا، كـانـت دمـوعهـا تـسقـط بـالفعـل،
نـظرت لـهـا بـفزع وجـلست سـريـعـًا بـاستـقامة بـعدمـا كُـنت مـرتخـي الـوضع..سـألـتها وأنـا أمـسح دمـوعهـا:
- لـمَ الـبكاء حُـلوتـي؟ الـيوم سـأنهـي كُـل شـيء فَـقـط لـا تـبكي!وكـأني قُـلـت لـها أن تبـكي، تـساقطـت دمـوعهـا وسـط شـقهاتهـا الـمرتـفعة، حـيث أخـذت أُصـارع دمـوعهـا وأمسـحها قـبل أن تـسقط عَـلى وجنتـيها،
لـم تُجـدي تـهدأتـي نـفعـًا مـعها، استمـرت بـالبـكاء وقـالـت:
- لـقد أخـذ الـأمـر مـنك كَـثيـرًا حـتى تـأتـي لـي، رُغـم أنـي كُـنت دائـمة الـانتـظار لَـك!
لـماذا تـأخـرت كـل هـذا الـوقـت؟ ألـم تـكن تحـبني أو مـتأكدًا مِـن مشـاعرك؟تنـهدت ثـم سـحبتهـا لحـضني مُـجـددًا بـعدمـا غـيّرت طـريقة جـلوسهـا، أقـدامهـا متجـانب بحـضني ورأسـها يـتوسـد صـدري، لعـبت بـشعرهـا وأنـا أشـدهـا لـي أكـثر،

أنت تقرأ
A P R I C I T Y.
Kısa Hikaye*SEXUAL CONTENT +18* كَـدِفـء الـشـمـس خِـلـال الـشـتـاء، كـاللـحـن كالـورد، كَـروح الـربـيع، "أَنـتِ؟ ما أنـتِ؟ رَسـمٌ جَـمـيلٌ عَبـقـري مـن فَـنِّ هَـذا الـوجـود." - تَـحذيـر: ذات مُـحتـوى جَـريء ومـشـاهـد جَـريـئـة عـلى لِـسـان الـبـطـل.