- أتـمـنى لـكم قِـراءة مُـمتـعـة💗.
- ڤـوت + كـومنـت💗.
___________________
دَخـلت لِلـقاعـة بَـعدمـا نَـظّمّـت أنـفـاسـي الـمٌُتهـالِكـة مِـن الـمشـي الـسريـع لِـوجـهة جَـوهـرتي، رُغـم كُـل الـتماريـن الـريـاضيـة الـتي أُمـارسـها، والـتدريـبـات الـعسـكريـة الـتـي خُـضتـها، إلّـا أن أنـفاسـي تُـقطـع حـيـن أسـير لـهـا، يَـلهـث قَـلبـي حُـبًـا لـهـا، أصـبـح شَـخصـًا آخـر، شـابـًا بِـصحـة سـتيـنـي،
وَقـعـت عـيونـي عَـليـهـا فـور أن حُـطّـت أقـدامـي داخـل الـقاعـة الـتدريـسـية، كـحال قـلبـي حـيـن وَقـع لَـهـا، ليس هُـنـاك سِـواهـا بِـنظري، رُغـم إكـتـظـاظ الـمَـكان بـالـطُـلـاب، لـا أُبـصـر غَـيرهـا وَلَـهـًا،
ولـكـن رأيـت مـا لـا يُـعـجِبُـني أبـدًا أنـا الـرجُل الـأنـانـي بِـهـا، رَفـعـت حـاجبـي بـعدم إعـجـاب مُـناظـرًا إيـاها، عَـلّـهـا تَـفهم عَـتبـي عَـلى مـا لـا تَـعرفـه، أو رُبـما كُـنت مُـنـاظِـرًا الـمـوقـف الـبسـيـط الـذي يَـحصُـل أمـامـي أنـا الـرجُل شَـديـد الـغيـرة عَـليـهـا.
تَـجلِس بِـجـانِب الـطالِب سـيهـون، وهـو مُـتدرب لَـدي أيـضًا، وكـما هـو الـحال بِـدايـة كُـل مُـحاضـرة أوبـخهـما بـلـا أي سَـبب بِـنظر الجـمـيع، ولـكن كُـل الـأسـباب بِـداخـلـي!
فَـتعـود لِـلجـلوس فـي آخـر مَـقعـد فـي الـصف الـأخيـر الـفارِغ من أي أحـد، هـي تَـفـعل الـأمـر ذاتـه مِـن تـلقاء نَـفسـها دائـمًا حَـتى لـا تَـنشغـل بـالـكلـام أثـنـاء شَـرحـي، ولـكني أتـسرع. وَيَـجِـنُ جُـنونـي غـيرة عَـليـهـا،ويـتبـدل الـغضـب مَـع الـغيـرة فـي عـيونـي، ولـا أنـظر نَـحوهـا إلـا بِـحنـان الـكون أجـمع، كـيـف أغـضب مِـن صَـغيـرتي وهـي تَـرانـي مـكانُـها الـآمن وَتـلجـأ لـي؟
خَـرج صَـوتي مُـخاطِـبًا سـيهـون بِـنبـزة حـازِمـة سَـيُفـسرهـا الـجمـيع غَـضبًا مِـن الـمُـشابـكة مَـع الـشابـان قَـبل قَـليل، ولـكن أتـمنـى مِـنهـا بِـالذات أن تَـفهـمهـا بِـالشـكل الـصحـيح، لِـترى غـيرة هـذا الـرجُـل الـصارِم عَـليـهـا!
قـائِـلًـا:
- سـيهـون هَـل تـنـوي طَـردك قَـبـل أن أبـدأ أم مـاذا؟بـالطـبع لـن أصـرخ عَـلـيهـا أو أُوَبِـخهـا أمـامـهم!
ثـم إن سـيهـون يـتفـهـم مَـوجـات غَـضبـي، لـيسـت الـمرة الـأولـى، أظـنـه اعـتـاد عَـلى طِـباعـي الـحادة ومِـزاجـي السيء، مُـنذ عِـدة اشـهر بـدأ بـالـتـدرب مَـعي، وعَـلى مـا يـبـدو أنـه عـاشـر كُـل تَـقـلبـات مِـزاجـي وبـات يَـختـلق الـأعـذار لـي، أظـنه وَلـدًا عـاقّـًا لِـيقـع تَـحـت رَحـمتـي..

أنت تقرأ
A P R I C I T Y.
Short Story*SEXUAL CONTENT +18* كَـدِفـء الـشـمـس خِـلـال الـشـتـاء، كـاللـحـن كالـورد، كَـروح الـربـيع، "أَنـتِ؟ ما أنـتِ؟ رَسـمٌ جَـمـيلٌ عَبـقـري مـن فَـنِّ هَـذا الـوجـود." - تَـحذيـر: ذات مُـحتـوى جَـريء ومـشـاهـد جَـريـئـة عـلى لِـسـان الـبـطـل.