بَـتمنـى لـكم قِـراءة مُـمتـعة💗.
تَـفاعـلـاتكـم عَـلى الـروايـة تسـعدنـي:).
يُـفضل تـشغـلوا الـأُغـنـية الـمُرفقـة مـشان تـعيشـوا الـجو مَـعاهـم.
__________________
الـطمـع أحـد الـخـطايـا الـسبع الـممـيتة، وأعـترف أنـي رَجُـل خُـلقـت طَـمّاعـًا بِـكِ، وإن كـان طـمعـي هـذا بِـكِ سـيـأخـذني للـموت، فَـتـأكـدِ حـينهـا أننـي سـأسـير الـطريـق لَـه بـقدمـاي آمـلـًا ألـا يـزور الـشبـع مِـنكِ حَـيـاتـي أبـدًا،
أريـد دَومـًا الـمزيـد مِـنكِ بـلـا تـوقف، أريـدكِ أنـت بـأكمـلكِ لـي، لـي وَحـدي بـأنـانـية الـأرض أجـمع.
أومـأت بـرأسـهـا وهـي تمـسك كَـف يَـدي، نـاظرت يَـدهـا الـصغيـرة الـتي تتـشبث بـيدي وابتسـمت، بـالـكاد تُـمسـك ثـلـاثـة أصـابع بـكفـها الـصغيـر، كـأوراق الـورد رَقـيقـة وأنـا أشـواكهـا الـمُلـتصـقة بِـهـا، أسـبب الـأذى لـكل مَـن يـفـكر الـاقتـراب مِـنهـا،
، رَفـعت كَـفهـا حَـتى شـفاهـي وقبـّلـتهـا قـبلة طَـويلـة تَـحت نظراتها اللـامـعة، تُـضيء الـنجـوم داخـل مُـقلـتيهـا، كـالسـماء كـانـت،
ثُـم رَفـعت نفـسي قَـليـلـًا مِـن وضـع الـجثو واقتربت مِـنهـا مُـحدثًا تلـامس بَـين شـفاهـنـا، قُـبلة خـفيفة كـانـت مـن نصـيب شفـاههـا الـمنتفـخة، لَـم أتعـمق بِـهـا، لـكننـي غُـصت بِـهـا،
أعـتذر مِـنك سيـدة سـوبيـن والـدة حَـبيبتـي لَـقد قَـبلت ابـنتك بـالـقرب مـنك، ولـكنني شـاكر لـكِ لـأنك أنجبـتهـا لـي، أنـتِ بـالفـعل تَـعلـمين بـأمـر مـشاعـري لِـهذه الـصغـيرة،
لَـم يـكـن هُـناك أي مَـجال لـلـمبادلـة بـنقـرة الـشفـاه الـرقيقـة مثـلهـا، لـكنـها لَـم تـرفضـهـا أبـدًا، وأسـرَّ هـذا قَـلبـي كَـثيـرًا،
ابـتعـدت عَـنهـا لَـيس شَـبـعًا مـنهـا، ولـكنني سـأجعـلهـا تـرتـشفـني عَـلى دفـعـات، لـن تـحتمـل ضـخامـتي وسـتختنـق بـي، عَـلى مـهـل،
وحـين ابـتعـدت عَـنهـا نـاظرت عـيونـي مُـباشـرة، ظـننتـهـا سـتصفـعنـي رُبـمـا، أو حَـتى تُـقبـلنـي مِـن جَـديـد، لـكنهـا هَـدمـت كُـل تـوقـعاتـي وصـفعـتني بـرقتهـا الـآسـرة مُـجـددًا،
فَـقـط رَفـعـت نَـفسـها واقـتربت مِـنـي تـحتضـنني، هـذه الـطفـلة تـستحـق الحـب حَـقًـا، وأنـا سـأقـدم لـهـا الـحب كُـله،

أنت تقرأ
A P R I C I T Y.
Short Story*SEXUAL CONTENT +18* كَـدِفـء الـشـمـس خِـلـال الـشـتـاء، كـاللـحـن كالـورد، كَـروح الـربـيع، "أَنـتِ؟ ما أنـتِ؟ رَسـمٌ جَـمـيلٌ عَبـقـري مـن فَـنِّ هَـذا الـوجـود." - تَـحذيـر: ذات مُـحتـوى جَـريء ومـشـاهـد جَـريـئـة عـلى لِـسـان الـبـطـل.