اافصل السابع بعد العشرين: شينازوغاوا سان..

164 17 38
                                    

نظرت سيلينا إلى ثوبها الممزق بتنهيدة حسرة، أبعدت يدها على خدّها ثم أمسكته برفقٍ بيدها اليسرى.

نظر إليها سانيمي بصمتٍ ثمّ خطى خُطُواتِهِ إلى الدّاخل، أثناء ذلك سمِع صفيرها..

من المضحك كيفَ أنّ صفيرَها أعلى من صَفيرِه..

نظرت إلي بيليستريكالنوريا الذي حطّ على كتفها الأيسر يمسح رأسَه على وجهِها و يُحرّك جسدَه بتمايلٍ يقتربُ منها.

"بيلي.. أتريد أن تبقى معي؟"

نعق بيليستريكالنوريا يومئ بقوة "أجل! معكِ إلى الأبد"

"لكنّ أوبويياشيكي قدّم إليّ غراباً أفضل.. غراباً سيُنفِّذُ أوامري بحذافيرها.. حين آمره بأن يبتعد سيَبتعِد.. على خلافك"

تجمّد بيليستريكالنوريا مكانه "استَبدلـ..تِني..؟"

"بيلي.. أنا أحب الغراب المطيع.. أحب من لا يخذلني؛ اما أنت فلم تكن مطيعاً و خذلتني.."

"سيـ.. سيلينا ساما.. آسف كاك! آسف!" نعق بحزن.. كانت لديه دموع حتّى..

رفعت يدها اليُمنى و مسحت على رأسه برفق قائلةً:

"أتريد أن تستعيد ثقتي؟"

"نعم! كاك! أريد!" قال بحزمٍ و هو يضع جناحه أمام وجهه كأنّه يُحاول تحفيف دموعِه..

"أريدُكَ أن تُسلِّم ثوبي إلى أمي و تخبرها برسالتي، أيمكنك أن تحفظ كلماتي؟"

"أستطيع! أنا أفضل غراب كاسوغاي! سأستطيع فعل أي شيئ!"

"إذن.. أخبر والدتي بالآتي: أمي، أريد منكِ إصلاح ثوبي، أحتاحه في وقتٍ قريب"

أخذت خطواتٍ لداخل مبنى قصر الفراشة " آوي تشان هل يمكنكِ احظار كيسٍ ورقيٍّ لي؟ "

قالت بينما تبتسم و تمسحُ على رأس بيليستريكالنوريا.

أومأت لها آوي "طبعاً، تابيكاتي ساما"

بعد بضع دقائق، أرسلت سيلينا بيليستريكالنوريا إلى قريتِها، ثم بدأت بالتجوال داخل قصر الفراشة في محاولة يائسة لإيجاد سانيمي و إزعاجه.. أ.. أقصد غَمْرِه بالحب!

"شينوبو تشان! أخيراً وجدتُكِ" قالت بدرامية و هي تعانق وَسَط شينوبو التي أخذت تُربِّتُ على رأس سيلينا.

"ييه؟ هل كنتِ تبحَثين عنّي؟"

"كنتُ أبحث عن سانيمي تشان هل رأيتِه؟"

أغلقت شينوبو عينيها في محاولةٍ للسيطرة على مشاعرها، ارتجفت عينها بشكلٍ تلقائي و كان ذلك جلياً حتّى مع إغلاقها لها، برز وريد غضبٍ على خدِّها.

"هكذا إذن.. شينازوغاوا سان.."

امسكت بكتفي سيلينا و أبعدتها عنها "لا عِلمَ لي.. بالمناسبة لدي مهمة عاجلة و لن أعود هذا الأسبوع، أراكِ لاحقاً.. حين تُقررين البحث عنّي بدلاً عن شينازوغاوا"

ذكريات القديسة| شينازوغاوا سانيميحيث تعيش القصص. اكتشف الآن