"ما الذي حدث لزينكو، سيلينا و هيناتسورو؟"
صوت أوزوي العميق، صدح خلف صاحب منزل كيوغوكو الذي جفل بتفاجئ
"و كن موجزاً في إجابتِك" أضاف و هو يضع سلاح النينجا-الكينوي- خاصَتَه على رقبته يهدده بالقتل
فتح فمه ليقول أيضاً: "لا تسأل أيّ أسئلةٍ أيضاً"
ارتجف صاحب المنزل و انهمر العرق البارد على جسده، لم يتمكن من اخفاء صوت أنفاسه المذعورة حتّى.
"اختفت زينكو و سيلينا، هيناتسورو مرضت.. فذهبت إلى الكيريميسي"
"أخبرني بكل ما تضنه ذا فائدة" هدّد تنغن
"بمن تشك؟" خفف أوزوي من النبرة العميقة و العدائية، إلى أكثر هدوءاً و طمئنة
أبعدَ السِّلاح عن رقبة الرجل "بامكانك أن تثق بي، لذا تكلم"
تنفس الرجل، لا يزال مذعوراً لكنّه أكثر راحة الآن..
على الأقل السلاح ليس موجهاً لرقبته
"سأقتل أياً كان و ان كان ذلك آخر ما سأقوم به" اطمئن الرجل بكلمات أوزوي أكثر
"سأنتقم لأجلك"
كلماتٌ جعلت من تنغن يكسِب ثقة الرجل التامة
اغرورقت عيناه بالدموع و هو يرى صورة زوجته اوميتسو بداخل رأسه
"أويران تُدعى وارابيهيمي.. أنّها في غرفةٍ لا أنوار فيها، في الجانب الشمالي" قال يأخذ أنفاسا غير منتظمة بسبب الهلع الذي تعرض له سابِقاً..
بسبب الصمت الطويل، نظر للخلف.. لا يوجد أي أحد..
----
اصطدم جسدها بالأرض..
"تمّ لفّ القديسة سيلباش بالقماش أيضاً؟" صرخ إينوسكي بذعر
القديسة سمافلاش! كم تبلغ قوة هذا الحزام النسائي بحق؟!
حسناً.. من الأفضل لكرامة سيلينا المتبقية أن لا يعلم أنّه تم تقييدُها دون أن تفعل شيئاً..
المهم ..
هاجم الحزام الوردي سيلينا، قبل أن يصيبها تماما، فتحت عينيها ثم قفزت للخلف بعيداً..
انتابها الدوار بسبب الحركة المفاجئة، نظرت حولها تحاول فهم الأمر و تقييمَه..
أهااااا.. هذا هو الحزام الذي هاجمها!
ضربت قبضتها بيدها بعد أن عرفته، شعرت بالحموضة تتصاعد الى بلعومها، تباً إنّه ذلك الحزام الشيطاني..
لا تعلم من أين أتى أو كيف أو لماذا، لكنّ وجودَه ليس جيداً
"تنفس الوحش، الناب السادس: عضّة الحباك" صاح إينوسكي بصوته الأجش يحاول قطع الحزام

أنت تقرأ
ذكريات القديسة| شينازوغاوا سانيمي
Fiksi Penggemarتابيكاتي سيلينا. قديسة؟ نبوءات؟ تتدفق الذكريات و المعلومات و تعزم سيلينا على انقاذ أشخاص لم تلتق بهم شخصياً من قبل! الهاشيرا التسعة، تانجيرو، زينيتسو، إينوسكي، نيزوكو و فيلق قتلة الشياطين! هل ستحقق سيلينا مُرادها و تنقذهم؟ أم أنّ للقدر رأياً آخر...