الفصل السابع

193 16 8
                                    

أردف براء و هو ينظر لها بتسأل:
"فهمتي ايه يا بنتي ما تقولي"

شبكت أيديها ببعضها و هي تنظر لهم و كأنها محققة من فيلم كرتون و هي تقول:
"اعتقد و الله اعلم يعني أن قصدها على الكلام الي مش متشفر"

نظرو لها بعدم فهم لكن براء قال بحماس :
"قصدك على أن الكلام الي متبقى من الأرقام صح؟"

_بالظبط

نظرت لهم رِوان بعدم فهم و هي تقول :
"مفهمتش حاجة برضو"

لتقول لها مرح و هي تخرج هاتفها و تنظر إلى مدونتها:
"بصي مثلا انا الجملة الي انا سمعتها الي هي (وصلتها سر قبل ما اللعنة اوصلكم فالسرداب ببعض ١ ٣ ٤ ٦ ٨) هنا الجملة بعد ما فكينا الشفرةطلعت ﴿وصلتلها قبل ما اوصلكم ببعض﴾ باقي الكلمات الي مش متقال أرقامها هي المقصودة و هتتطلع لنا الشفرة التانية ده لو كلامي صح"

_فهمت شوية يعني

ليقول براء و هو يكتب الجملة التي قالتها مرح:
"بصي هنستبعد الكلمة الأولى و التالتة....، الجملة طلعت (سر اللعنة فالسرداب)"

نظرو لبعضهم و هم لا يعلمون هذه الجملة صحيحة أم لا و قال يونس و هو يخرج هاتفه هو الآخر و اخرج الجملة التي سمعها ثم قال:
"و انا الكلام الي سمعته لو عملتو زي ما قولتي هيبقى ﴿تكونو مع بعض﴾، احاسس ان مش دي كمالة الجملة بتاعة مرح"

كانت تنظر لهم سارة بتفكير ثم قالت بهدوء :
"اكيد لازم نعملها بالترتيب"

قالو لها في ذات الوقت:
"يعني ايه؟"

_يعني مثلا انا جالي الصوت النهاردة يبقى جملتي الأول و  مرح بكرا يبقى هي و بعدها روان و هكذا

أمسكت رِوان برأسها بتشتت و إرهاق:
"مش قادرة افكر، انا هروح دلوقتي انام و استجمع ذاتي و اتلم على اعصابي و نتقابل بكرا نفكر سوا في كل حاجة"

     ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في اليوم التالي في منزل شونير كانو يجلسون في صالة المنزل سوياً بعد أن أستفهمو من شورنير عن ما سمعوه لكن لم تقل لهم شيئا مفيداً

قالت مرح و هي تنظر لهم بحماس :
"يعني كدا انا اول واحدة سمعت الصوت، و بعدها رِوان، و بعدين يونس و بعدين براء و ف الأخر سارة"

أمسكت سارة بورقة و بدأت أن تكتب عليها بعشوائية ثم قالت:
"عملت الكلام كلو بنفس الطريقة الي قولتيها امبارح هيبقى ﴿سر اللعنة فالسرداب لازم تكونوا مع بعض عشان تفهموا و تعرفوا ازاي تنقذوا﴾"

قال يونس و هو ينظر لهم ببسمة:
"تقريباً كدا جبناها صح، بس سرداب ايه ده ولعنة ايه معرف ليه لسة حاسس ان الجملة ناقصة"

قالت مرح و هي تنظر لهم بتسأل:
"نسأل شورنير؟"

حركت رِوان كتفيها و كأنها تقول حسناً، ليس باليد حيلة، ثم تحركوا ناحية السلم القريب من الباب الرئيسي و ظلو ينادون شونير حتى اتت لهم و هي تنظر لهم بتسأل

خطوط متلاقية حيث تعيش القصص. اكتشف الآن