اقتربوا من المزرعة انصدموا من اقتلاع الزرع وأصبح المكان خالي من العشب بحدة:ممكن افهم كيف صار كذا وفي حُراس
صقر باستغراب متاكد موجودين العسكر بعدما امرهم ينتبهون للمكان:سوال وين راحوا الأمن؟؟
جواد بحساس غريب ناظر خلفه من نظرات الناس الحارقة ومستنكرين وجودهم:تحسون بشعور غريب في هذي القرية
الجازي بخوف:نعم في شيء مانعرفه
اقترب منهم رجل العجوز يتذكر جواد:اوه ولدي رجعت مرة ثانية،عسى خير وش جابك؟
لفوا عليه جواد بابتسامة يخفف توتر:جاين نتطمن على المزرعة ولا جاكم اذى او مصيبة مشابهة
رجل العجوز ابتسم على خفيف يرفع نظارة:لا الحمدلله الأمور طيبة،نشكر لجهود العسكر الصدق خفنا من عدد الجثث
دققت على وجه الجازي فزت تنطق بفرحة:العم ضاري
ناظر للشابة يدقق في صوتها يستذكرها:بنت نايف؟
الجازي ابتسمت:ايه عمي شلونك؟
اجاب العم ضاري بهدوء:دام الكل جاي من الرياض حياكم في بيت ولا احد يرد طلبي
كان بيمتنع ابو حسن بس من شاف الجازي ومعرفتهم في بعض يمشون وراه وقفوا امام بيت شعبي يفتح الباب دخلوا ينظرون لأثاث البسيط جلسوا يسولفون قام جواد:عمي وين القى الحمام؟
العم ضاري علم عن المكان مشى وكان عذر فقط ليكتشف البيت شاف غرفة في زوايا اقترب بدافع فضول عقد حواجبه من عدم فتح الباب حاول حتى فتح سعل من الغبار انصدم من اداوات حادة همس:وش هذا لايكون يعذب احد
التف يبغى يعلم ابو حسن انصدم من العم ضاري المبتسم حامل مضرب يضرب جواد يفقده الوعي!!
فتح عيونه ببطئ ناظر لمكان الغريب المظلم يوجود ضوء خافت في وسط الغرفه كشر من الم في راسه يتذكر العم ضاري حاول الوقف لف يرى عليه حبل مربوط على عمود
تنهد بعدما حاول في فك يده بائت بفشل تمعن النظر استغرب من وجود سرير يشابه المستشفى جانبه أدوات حادة!..لفت انتباه صوت همس لف على الجهة اليمنى بصدمة:الجازي انتي بخير؟!
انفجعت من عدم روية الضوء تتحس على عينيها رباط نطقت بخوف:بخير،بس ماقدر اشوف مربوطين عيني!
ناظر جواد لبُعد المسافة تنهد يفكر بحل يا خارجهم من المصيبة لمح على الأرضية الخشبية دم!
قاطع تحليل جواد صوت فتح الباب يُصدر صرير دخل رجلين شاف جواد:ظنيت ماتصحى
جواد بحدة:وش ناوي عليه وين العم ضاري وين الباقي؟
ضحك الثاني اردف:بالظبط نفس المعلومات اللي وصلت كثير سوال وفضولي!
تقدم الاخر ناحية الجازي المرتبكة من اصوات رجلين حست بيد تفك رباط الموجود في عيونها ابتسمت براحة
نظر جواد لها عقد حاجبه من نظرات الواقف يناظر لتلك الملاك التي امامه!
صرخ جواد يعرف حق المعرفة هذا النظرات:يا وصخ والله ان لمست شعره منها اتوطى فيك!
هنا ادركت الجازي بلعت ريقها والافكار ترودها..ابتسم يلتف على جواد بسخرية:وانت مربوط؟
اما عن الثاني بخبث يلقى كلام غير لائق على الجازي غير مدركين لجواد يفك الحبل بأداة زجاجية عثر عليه في الأرضية قريب منه ويحترق من داخل!
اقترب منها الرجل خافت الجازي من تزايد خطوات تسمع دقات قلبها في طبلة اذنها صرخة بصوت باهت:جواد تكفى لا يلمسني تكفى امانه
ضحكوا بقوة مد يده الثاني يحاول يمسك يدها والأول مستمتع لبكاء الجازي!
نظرت له بخوف شديد حست عقارب الساعه توقفت قبل لايصل لها مسك جواد يرمي الرجل على الارض بغضب:انتي فمان الله في وجهي وشنبي
وقف أمامهم والجازي خلفه يناظر لوجهم المصدوم"كيف فك نفسه
أنت تقرأ
لا انتثى عودك وانا بينه وبين ظلاله
Любовные романыحساب كاتب هاجسّ انستغرام stills_yu «لا يمد بالواقع صلة كل هذا من نسج الخيال»
