27

85 7 2
                                        






نزل من السيارة عدل جاكيت بني يناظر لتغير مكان مشى يتمعن نظر
ولا اخفى عليه اندهاش
وقف امام فلة زفر بتعجب كيف ماتغير ولا شي ابعد اشرطة مسرح جريمة ناظر لدرج مهترئ ركب الدرج بحذر
شبك يده يقف في اول مسرح جريمة مشى بخطوات سريعه مايتحمل سكون مكان وظلام الليل
كان في خزائن مبعثرة رمى وهو يدور على اي شي استقام يسمع خطى عقد حاجبيه حط يده على زناد رافع ناحية درج!
اتضح له نظر كشر من دعس على شريط ماهتم يبعد عنه وهو يناظر للمكان انصدم من شخص واقف بعيد معه مسدس رفع يده بصدمة:والله ماسويت شي
نزل مسدس زفر بشبه راحه تقدم له بحدة:وش تسوي هنا؟
ابتسم ساير:سبحان الله نتقابل من جديد صقر
تكتف صقر يناظر كيف يبتسم كشر:محد قالك ابتسامتك غريبه؟
ثم رد على سوالي
ضحك بصوت عالي يزيد صداع صقر تنحنح:ايه انت مريت صدفة وسمعت في احد مات هنا وجاني فضول
رجع مسدس في جيب جاكيت وهو مدرك ماهي صدفة سكت مايرد
اقترب منه ساير يشوف كيف يرمي خزائن ويدور بتركيز باستغراب:شالفايده تتعب نفسك على فاضي
مارد صقر يتجاهله وجوده مزعج انحناء ينطق:تحسب تلقى دليل؟ خذ نصيحة مني كذا تضيع وقت ابد من هناك عُدي فطين مو متاكد يكون
قاطعه صوت رمي عالي تفاجئ من نظرات صقر ينفذ صبره:خل نصيحة لك ما ابي مساعده لو تسكت افضل مزعج!
تغيرت تعابير ساير مصدوم يلاحظ ملامح صقر تعب باين عليه ابتسم: ماهو كلامي كنت اقراء رسالة جواد
صقر انصدم وبدا يشك فيه ابتسم بانكسار:كيف تعرف جواد؟ متى وصلت رسالة؟
ساير بهدوء:ماعرفه بس هو اللي اتصل علي وطلب مني مساعده في قضية قبل شهر تواصل معي ثم انقطع الاتصال
مال راسه صقر يحط يديه على جيب جاكيت يدرك انه مات وشكوكه كانت خطا بثقل:محقق جواد مات
انصدم ساير ولا خفى عليه حزن
ماهتم صقر يبعد عنه يبحث عن مكان اللي اشار له شاف كومة كراتين استغرب كيف فوت؟
ابعد كراتين فارغة يلمح كاميرا مراقبة عقد حاجبيه يتفحص اقترب منه ساير بعدما هدا:تشتغل؟
استقام صقر وعيونه على كاميرا:مادري بتأكد في مختبر
رن جوال ساير يبعد عن صقر اللي كان حاير:هلا شفيك تتصلين؟
صقر شاف ابتسامة ساير سعيد،تقدم لدرج يخرج من مكان وهو يتذكر نوف مسك جوال يرسل لها"بشوفك في شقة موجوده؟"

جالسة في كرسي وعيونها على قمر عدلة جلستها وهي تناظر الارض بحزن يعتليها ليش يسوي كذا؟ وش يبي يوصل له؟
زفرت بتشتت فزت من صوت عُدي يقترب منها:فاتن ترا برد لو تجلسين هنا مشينا للبيت
قامت بسرعة وخوف نطقت بهدوء وثبات عكس خوفها:طفشت وقلت اطلع لحديقة مو برد علي
ابتسم وهو يحاول يفهم تعابير وجها يأس لا يلمح سوا هدوء مسك يدها: منزمان ماخذيت اخبارك
ابتلعت ريقها و تقززت من يده اللي ماسك فيها
قاتل ضحايا ولاتدري كم عدد اخفض راسه يرى سكوتها ونظراتها يهمس في اذنها:وش تفكرين؟
تجمد دم في عروقها نبرة صوته عالي واستهدافه في كلام أفلتت يده بابتسامة:سهيت شوي
همهم وهو محتار في تسلسل كلام وهدوء فاتن خله مايعرف كيف يتصرف معها اردف:انتي دايم ماكنتي تدخلين غرفتي وش دخلك ؟
فاتن تقدمت لأمام وخلفها عُدي حطت يديها خلف ظهرها همهمت:
جاني فضول لإنك تمنعيني
التفتت عليه بضحكة:فكرت تخبي علي حلويات اعرفك ماترضى اكل
عُدي ابتسم براحة وهو يحاوط كتفيها:اشوا حسبت شي ثاني
فاتن استغربت ولا علقت هب عليهم نسيم بارد حست توتر انزاح عنها
عُدي ولازال مظطرب اردف:ماشفتي كُتبي؟
وفي كتاب ممكن يعجبك!
شتت أنظارها بإرتباك نطقت:شتقصد ماشفت كتابك ولا تهمني
ثم ماني مثلك اهوى قراءة
شهقت سرعان ما ثبتها وهو يشوف خوفها بسخرية:لاتكذبين علي إنتي ماخذة جزء من صورة تعطيني الحين قبل لايصير فيك شي!
فاتن بعصبية وهي تحاول تسيطر على نفسها ولاتضعف:وش هو؟
أفلتها عُدي بحدة:فاتن لا تستغبين علي اعرف انها معك
تكتفت فاتن بأنكر:طيب علميني وش اللي خذيت منك
كان بيمد يده عليها قاطعه صوت الجازي:سلامات؟
..
التفتت فاتن وهي تبتسم،ناظرت عُدي ينظر لها باستغراب:وش مطلعك ذي ساعة!
عقدة حجاجها تهمس"شدخلك"،،سمعها ولا رد عليها
اقتربت فاتن وهي تسلم وترحب همست:جابك الله انقذتيني منه
استغربت الجازي وهي تلمح عيونها خوف ارتباك مسكت يدها باردة مشت تركت خلفها عُدي واقف في مكانه يناظر لهم طلعت قفازات تمد لـ فاتن: يدك باردة البسي تدفين
تنهدت فاتن تلبس ماكان برد من الجو كان خوف لاول مره شاهدت غضب عُدي وادركت كان بيضربها
شافت الجازي في ملامحها كسرة انخذال و خداع عاشت في وهم أمامها يكون الاخ صالح لكن خلفها إنسان غير نطقت:مراح أتلقف بس اذا تبين تفضفضين انا هنا معكِ
ابتسمت بخفة تذكرت ليش اتصلت عليها التفتت يمين و يسار تاكدت مافي عُدي،حطت يدها على جيبها تطلع صورة!
مسكت يد الجازي تعطيها نزلت عيونها تشوف للحظة جمّدت ملامحها رفعت صورة بقلة حيل:وش ذا؟
نطقت فاتن بخذلان:جثة لقيت في كتاب اخوي،طلع هو قاتل!
غمضت عيونها بوجع وكلامها اصابها كالسهم ينزف قلبها بُترت حروفها ولا ردت،فتحت عيونها همست بشكر لها تشد على صورة تركتها بخطى مبعثرة ورحها متعبه وشكوكها كانت في محلها!

لا انتثى عودك وانا بينه وبين ظلالهحيث تعيش القصص. اكتشف الآن