نايف تنفس نفس مُقشعر اردف:عندها طليق !
تجمدت أطراف أيهم ، داخله يرتجف مذهول بصدمة: قابلة طليقها ؟
هز راسه نايف بالنفي ، ارتخت اكتافه مشتدّه ،كتم سنين سر المخفي و حمل مثقل نزح عنه ، تعدى أيهم الذي لايزال متجمد في مكانه ناظر نايف راحل ، وهو كابت تنهيدات ، تحسس جيبه يخرج جوال بانفعال:
عادل ادلة احتاجها بمكتبي اليوم
دخل وفتح الانوار الخفيفة وضح له نايف منبطح غارق في نوم ، اقشعر من برودة غرفة والتكيف عالي ،يده مدها جهة الجدار ظاغط مفاتيح الانوار ، شافه متلحف ومتكور على نفسه همس: مو صاحي
تقدم يمسك فوق كومدينة ريموت مكيف ، يخفض تكيف ناطق:نايف قم بيذبحك البرد
عقد حاجبه من عدم استجابة نايف ، اخذ نفس صرخ:نايف !!
فزع نايف تحرك واعتدل يرمش بنعاس ،وعيونه شبه مفتوحة يناظر ليث نازل يضحك بعدم استطاع كتم من خرشة نايف ،بعثر شعره بعشوائية نطق:بسم الله من يصحى احد كذا عوذ بالله
ليث ناظر تغيره اسبوع واحد كفيل يفقد الوزن وطاقة و تدهور صحته و التعب ظاهر فيه ، نزل رجليه من السرير ينطق:وش جابك في الظهاري ؟
رفع ليث اكياس اكل بيده ، جلس على الأرضية وهو يتربع فاتح اكياس:قم غسل وجهك وتعال ناكل
زفر نايف اللي اتجاه للحمام ، رفع عيونه للمراية ، كشّر من وجهه ذابل فتح حنفية يكبب الماء بتكرر حتى بلل شعره
ناظره ليث مبتسم انصدم من نزل دم بأنف نايف ،تملكه الخوف حتى نال منه ،قام يلتفت على علبة مناديل حط منديل بأنف نايف ضاحك:خلاص ولد فكني مافيني الا العافيه
ليث كشّر بخفة باستياء:إلى متى تدهور صحتك ؟ إلى متى حابس عمرك بغرفة ؟ نايف يكفي
نايف ابتسم بصمت لا ينكر أقوال ليث صحيحة ،ربت على كتفه ناطق:مافرقت معي انا ميت من قبل !
ليث شد على قبضته استضاقت ملامحه ، دفعه للوراء ظهره تألم بالجدار يأن بالم ، اقترب ليث مسك ياقته يهزه
للوراء مرتعش من كلمته ، بصوت مرتجف:احتشم اللي بينا على اقل عيالك إذا تتمنى موت من يربيهم ؟من يكون معهم وقت شدّ ؟ هم بحاجة لأب
سكت ليث بأنفاسه سريعة فار دمه منه بعدما انهال بالعتاب قاسي كان شايف ضايعه وتشتت لمدة اسبوع ماتكلم لعل يتغير ويرجع افضل ،بس خاب يأس من ساء الوضع وتمنيه للموت !
أفلته شتت نظره ينطق:اتمنى وعيت على أخطاك
نزل راسه نايف أدركه ليث افعاله وعدم مبالاته وانتكاسه يضيع عياله من بين يديه ،عتاب ليث كان لخوفه من أهلكه تعب ، تنهد تنهيدة مرهقة ، ناظر ليث يتصدد عنه: اسف انجرفت بمشاعري
استند أيهم بجدار خلف مركز الشرطة و سلب تفكيره قضية
خرج ولاعة من جيبه اشعل زقارة بين ثغره ينفث دخانها
تنهد كيف ما عثر على خيط يوصل للقاتل ،حسّ بحلقة مفقودة ، سحب نفس واسع ، مرر يدينه على ذقنه بحيرة
لفّ على عادل يركض بتجاهه شاف ارتسام ابتسامة عريضة استغرب و رمى زقارة داعس عليها ،عادل وقف عنده ينطق:
لقينا شاهد شاف قاتل يطلع من البيت !
تصلبت أقدامه متفاجأ بدون مقدمات ارتبك ، نبض قلبه ارتكز بصدره خوف ، استغرب عادل:علامك ؟
ايهم تنحنح:جب شاهد للغرفة تحقيق
هز عادل راسه بإيجاب يرجع لمركز وهو مستوطنه الاستغراب لتغير تعابير ايهم
،
غرفة التحقيق
خلف الزجاج يتابعون تحقيق ،حُبست الأنفاس ترقبوا اعتراف الذي قلب موازين قضية ..
ايهم شابك يدينه مصدوم لجالس امامه ، يزفر بذهول: تقابلنا من جديد !
قطب حاجبه مصعب يرمش بتكرار ، استوعب أشاح وجهه بحراج ،يستمع ضحكات ايهم ناطق:علمنا اعتراف مين قاتل وكيف شكله
مصعب نزل راسه شد بكفيه ببعضها ، ساد صمت ثواني
رفع راسه ثبت عيونه على ايهم كان اللي بيقول محد يصدقه تاهت نظرته بأيهم يزفر برجفة:زميل عمله هو قاتل !
اعتدل ايهم و قرب منه بصدمة:كيف ؟
مصعب ابتلع ريقه من داخله يتأكل رعُب ، ضحك ضحكة كابت هلع الذي نال منه اوجعه تانيب ضميره:اعرفه من كثر تردده للبيت بس ماتوقعت يقتلها
ايهم رفع يده يمنعه زياده كلام يحتاج وقت يستوعب نطق:
عندك دليل ؟
مصعب نطق مسترسل بالحديث:شفته وهو داخل بالأداة
ايهم ضرب طاولة بغضب:كنت تقدر تنقذها
سكت مصعب نادم حرق عيينه دموع حابسها:هو عندنا نايف
استقام ايهم بقهر التفت على ظابط في غرفة مراقبة صرخ:
الحقو نايف و اقبضوا على مجرم
أنت تقرأ
لا انتثى عودك وانا بينه وبين ظلاله
Любовные романыحساب كاتب هاجسّ انستغرام stills_yu «لا يمد بالواقع صلة كل هذا من نسج الخيال»
