صرخ ساير من رماه على الارض يكتفه:ملاك يا خائنة!
ضحكت ملاك وقفت من شافت حارس ثاني تراجعت بوهقة التفتت انصدمت من مكان محاوط!
رفع راسه يرى ملاك مكبلة يسحبها حارسين ماسكين ذراعها لانها تقاوم جلست جانب ساير يضحك بشماتة:من حفر حفرة لأخيه وقع فيها
ماردت ملاك كانت تفكر كيف تخارج نفسها
سمعوا صوت عكاز يتكلم مع حارس نطق بصوته مزعج:داخلين قصري آخر اليل!
ملاك تمالكت أعصابها وهي الود ودها تكسر كل ضلع فيه انصدمت من نظرات ساير يحرقه ابتلعت ريقها توترت من ضحك ابو عُدي يأشر عليه:يحتاج لك اعادة تربيه
ساير بسخرية:انت آخر من يتكلم عن التربية
عصب ابو عُدي مسك فكه،شهقت من بصق عليه!!
ابتسم ببرود يرى صراخ الحارس،مسح وجه يضحك بصوت عالي ارعب حارس،خفت تدريجيا ضحكات ابو عدي احتدت نظراته رفع عكاز وساير بنظراته يتحداه،نزل عكاز بربكه يعرف ذي نظرة ابتلع ريقه:عـ..ساف!
ارتسم على ملامحه ابتسامة جانبية بحدة:ولد عساف كابوس اللي يطاردك من سنين!
اندهشت ملاك دقايق و اعتلى اصوات صخب من انغلق نور
ساير حرر نفسه يستغل موقف،مسك يد ملاك اللي مازالت في صدمة فتح كشاف خافت يركضون بعيد بعد مدة وقفت واستجمعت نفسها أفلتت يده:كل هذا كان مخطط منك؟
وقف ساير يناظر يمين ويسار تجنب سوال يأشر على سلالم:
المكتب في دور الاربعين ملفات في خزانة سوادء
تنهدت تهز راسها بإيجاب فتحت كشاف صعدت درج وهي كل تفكيرها خوف ابو عُدي اللي استغربت منه التفتت وهي تفتح الباب غرفة رفعت حاجبها ترى خزانة أمامها!
يمشي وهو يسمع خلفه خطى سريعة زفر بتعب نزل كشاف مسك جبينه يدلك وهو يستند على جدار التفت على ضوء وكان حارس
ضحك ساير استخف فيه وقال:ماتقدر علي انصحك تروح وكاني ما شفت!
اقترب حارس يعتلي عليه غضب رفع قبضته يلكم لكن تجنب ساير وهو يعرج طاح منه جوال كشر من ضوء على عيونه رفع يده يحجب الضوء استغل حارس فوراً لكم جانب بطنه،تأوه بالم يشعر بمرارة دم يبصق وهو يمسح فمه ابتسم بإرهاق يرى تقدم ملاك معها كشاف رفعت تناظر راس حارس:مفروض تنتبه خلفك!
سرعان ما ضربت راسه يطيح جسده على الارض فاقد الوعي
زفرت ترمي كشاف بعد رجوع الضوء سمعت انين ساير بقلق:جاك شي؟
ساند يده على جدار ويد الاخرى على ألم نزل راسه يتنفس بصعوبة رفع عيونه يحاول مايفقد وعيه يبتسم:بخير!
ضحكت بسخرية وهي تسند يده على كتفها شافت صدمة ساير بهدوء نطقت:لا تحسب أكرهك يعني أتركك! ولانك ساعدتني بس
همهم بدون نقاش يلمح احمرارها خجل ابتسم لولا إصابة كان ضحك ورد عليها حتى يزعجها!
تناظر الحاسوب غير مدركة حولها ساهيه شافت الساعة اللي تشير "١ ونص ليلاً"شهقة من اتصالات ابوها ولا سمعت قامت وهي التفتت على مكاتب اللي فيها حواجز كان شبه فاضي توهقت تجمع أغراضها شالت صور وبعض ملفات مشت بسرعة تدق باب مكتب المدير سمح لها تدخل نطقت:خلصت موضوع وملف هنا وين أحط؟
المدير و عيونه عليها كان يتكلم بجوال أشار الى ادراج مكتبه فهمت وطلع يتركها
فتحت الادراج الاخير وضعت ملف بين ملفات رفعت احدى ملفات اللي اثار انتباه الجازي فتحت بخلسة كان عباره عن فضايح بين الاوراق شافت أسم ابو عُدي!
توسعت عيونها وابتهجت طلعت جوال تصور فزت من رجع رجعت الملف بفوضى قامت بابتسامة:حطيت في مكانه وتقدر تتاكد
همس بدون اكتراث"طيب تقدرين تطلعين"
نزلت من عتبة الشركة وهي تتفحص الجوال تلقى ادلة على ابو عُدي نزلت جوال تنهدت بضيق وتسّمرت في مكانها ترى عُدي اللي يتقدم بكل هدوء استوقفته الجازي بحدة:شتبي؟
عُدي ميل راسه يتافف:كذا تستقبلين زوجك!
رفعت حاجبها اخذت تحس بختناق وجوده يرعبها ويرجع ذكرى سيئة بسخرية:شكلك غلطان متزوجة
انصدم هز راسه بالنفي وهو يتقدم لها تراجعت بربكه تصرخ:ابعد عني
وقف ومسح على وجه يستوعب كلمة"متزوجة"بغضب:من هو اللي خذاك؟
تحطمت الجازي هو ينكر أذية جواد ينكر موته،لا تعلم أن فاعل ابو عُدي زفرت بعناد:مالك دخل فيه
وخطت خطواتها نحو طريق اللي كان واقف عُدي تجنبت ارتعاش يدها استوقفها يد عُدي على ذراعها التفتت بصدمة:ابعد يدك أنجيت!
ما أفلتها ناظر عيونها بغضب يكبته:راح اعرف من هو لكن راح تكونين قريب زوجتي
زفرت وهي ترى ثباته على زواج أفلتت منه بصعوبة ترفع سبابتها على وجه:تخسي وتعقب منت رجال عشان تاخذني
ضحكة ساخره ترى احتدام عُدي ذا لحظه قاطعه فهد كان موجود في الشارع ولمح الجازي دفعه يتعثر فوراً ناظرها بغضب:الخسيس لمسك؟
ارخت ملامحها نزلت أنظارها على عُدي ينزف يده دم بربكة:لا
كذبت خوفاً من فهد يذبحه،تفهم فهد مسك يدها يدخلها سيارته يحركون تاركين عُدي
أنت تقرأ
لا انتثى عودك وانا بينه وبين ظلاله
Roman d'amourحساب كاتب هاجسّ انستغرام stills_yu «لا يمد بالواقع صلة كل هذا من نسج الخيال»
