في قصر ابو صقر
تعدل بتعب صقر ناظر لشال يغطي صدره قفل أزرار البلوزة
تنهد ينزل يسمعها تسولف مع نجد ابتسم لا شعوري تنحنح عشان ينتبهون ناظرت عين صقر بكُل شوق فاق تحملها وهو لم يمر لليلة واحدة من دون ما يغمره الشوق
جلس مقابلها يناظرون لبعض إبتسمت برضا نجد تستأذن
عم الصمت في الصالة نطقوا مع بعض:شلونك،ليه تجلس بعيد؟
انصدم صقر انها بادرة استقام بتعرج لاحظت نوف يجلس بابتسامة:نبض قلبي سمي؟
لفت وجهها احمرت اذنها اخفى ابتسامة صقر نطقت:
ليه تصرف يوم ابي اقابلك؟
بلع ريقه صقر بنبرة هادئه:ما أصرفك بس يعني اشغال ولا قدرت ازورك
نوف رفعت يدها تحاوط وجهه يناظرون لبعض:صقر ليه تكذب وقدامك مستشاره نفسيه
بعد يدها يُقبلها ابتسم يلاحظ احراجها وهو يحب يشوف تعابيرها:صراحه الموضوع يعصبك ولا حبيت اقول
هممت نوف تنتظر متى يقول شاف اصرارها تنهد:إصابة في مهمة
والشيء اللي كان قلق منه قد حدث من صراخ نوف تعاتبه
يتأملها وهو هيام فيها نطق بنص كلامها:احب سوالف معك واحبك كلك
سكتت نوف رمشت مستحية قربت تحضنه اردفت:احبك
أنصدم يستوعب انها تبادله الحب بادل الحضن:يحلوها منك الكلمة
ضربت ظهره بخفة نطقت بعصبيه:لاتظن انك بتفلت مني
ضحك صقر يهز راسه يحضنها اكثر كانه يروي مدى شوقه لها
دخلت الجازي محل الزهور تشم ريحة اللي اشتاق روحها نطقت:يالله اكتمل يومي
التفت على فاتن تضحك من تعابير الفرحة اردفت:عسى كل يوم تفرحين،وش صار لك ايام ماجيتي المحل؟
جلست الجازي ابتسمت بحماس:فاتك أشياء واجد مواقف كثيرة
همهمت فاتن تستمع لها لفت انتباه الجازي وجود احدى
يساعد فاتن:صار عندك موظفين؟
ناظرت فاتن جهة عُدي نطقت:لا هذا اخوي جاي غصب
كشر من ضحكة فاتن تستفزه تنهد ناظر في الجازي ارتجف قلبه من ذكرى قديمة أخفى ابتسامة العريضة اخيرا شاف من اشعلت واضاءة عتمة قلبه حبه الاول!
توترت الجازي كيف يدقق النظر واطال نطقت:مادريت عندك اخ؟
فاتن ضربت كتفه يصحى من شروده اردفت:اخوي من امي
همهمت الجازي ابتسم عُدي هنا حست الجازي ملامح عُدي ماهي غريبه عليها:هل تقابلنا من قبل؟
نزل راسه عُدي بحزن ماتعرفت عليه نطق:لا
هزت راسها الجازي بتفهم تتكلم مع فاتن شوي ثم تطلع من المحل ونظر عُدي عليها يفكر كيف تغيرت سمع صوت رنين الجوال رد وهو يفتح الباب طالع رد عليه الاخر:ماقلت لك لاتلمس رجالي وقتلتهم في مركز!
عُدي ناظر لسيارة الجازي تتحرك بهدوء:احمد من انت عشان تامر تذكر من عُدي رئيسك،المهم لقيت لي ضحية جهز اربع من رجال يخطفون البنت!
نطق:ابشر
مغلق الهاتف ضرب بيده على المكتب يرفع شعره بغضب من عُدي التف على نائب:فيصل كالعادة
فهم فيصل المقصد هز راسه بنعم شتت انظاره على المكتب يتذكر كيف تم تغيير رئيس العصابة بسبب عُدي اللي يُدير الاعمال الغير قانونية،يعمل متخفي عن الأنظار وهو من أساس العصابة!!
جالس على السرير المستشفى ناظر يده الموجود عليه ضمادة زفر سعود يتنهد استقام يحرك كتفه من عدم تحركه لمدة ساعة
تقدم لنافذة يزيح الستار يفتح ابتسم بخفه من الهواء الطلق يحرك الستار خلفه تتحرك ببطء هممهم مغلق عيونه يستمتع بهذا الهدوء الذي قاطع صوت غناء ناظر للسفل وكان متواجد كراسي دقق في النظر من شاف بنت جالس على كرسي متحرك حاطه الطرحة فوق كتفها تغني اندهش
صوتها العذب حركة مشاعره
كانت تغني بهدوء تستمع لجوء البارد طاح عنها الطرحه
رفعته التفت على مناداة الدكتورة:هالله وش هل الفن
استحت شهد تشكرها بصوت خافت ضحكت بخفة تقدمت لها نطقت:الجو زين قرارات دام مافي احد راح يشوف نبدأ العلاج
هممت شهد استندت في يد الدكتورة اللي ابتعدت تناظرها
عضت طرف شفتها من الم مشت بصعوبة حست فيها الدكتورة:يلا انتي قداها لاتخافين امشي أنا معك
بلعت ريقها تمشي ونظرات الدكتورة عليها خوفا على انها تقع
ناظرها كيف تتبعثر في خطواتها فز من وقعت على الارض
ضحكت شهد وهي فخورة انها اكملت المشي لمسافة طويلة الدكتورة بفرحة:هذا علامة مبشرة بالخير الحمدلله
استقامت بمساعدة الدكتورة ترجعها للكرسي المتحرك
يتحركون داخل المستشفى
مسك جهة قلبه يخفق ضحك على نفسه يحك شنبه:
طحت ومحد سم علي
أنت تقرأ
لا انتثى عودك وانا بينه وبين ظلاله
Любовные романыحساب كاتب هاجسّ انستغرام stills_yu «لا يمد بالواقع صلة كل هذا من نسج الخيال»
