شد على يده اليمنى تردد في مسامعه كلام ابو عُدي نظر الى عياله
التفت على الجازي جانبه نطقت:يبه علمنا وش قال؟
سكت لا يريد ماعرفتها بالأمر ،خاب صمت من نطق فهد:
جاي يخطبك بس حنا مو راضين ولا راح تتزوجين ذاك خبل
رمشت بتكرار ناظرت ابوها وهي تربط اخر لقاء مع عُدي بخوف:
يبه تكفى مابي اتزوجه يبه اوجعني سنين
اخذ نفس مد يده يحط راسها في صدره بهدوء:والله لو ينزل دم مني منيب مزوجك له!
زفرت بغصة ابتعدت عنه بمخاوف تراودها:مارح يمشي موضوع على خير
وعد مسكت يدها تستذكر ذكرى الجازي ايام الجامعة مع عُدي استجمعت شجعتها وهي تشد على يد الجازي بحدة:عندي شور
نسافر ونترك كل شيء هنا
فهد ضرب خلف راسها زفر بيأس:مانقدر نترك نجد وتعرفين انه وزير ويقدر يلقى من اي مكان لازم نفكر بجدية
ابتلعت ريقها ترى احتدم ملامحهم وتفكيرهم العميق ،اربكها شعرت باهتزاز جوال جانبها تاخذ جوال تجمدت وفكها يرجف لاحظت وعد استغرب اخذت الجوال شهقت ترى صور الجازي في اوقات مختلفة:يبه شف وش اللي مرسل و كمان يهددها
اعطت جوال ابو فهد يتلقى صاعقه من صورها حرك اصابعه يقلب صور حتى لمح رساله"إذا ماقبلتِ زواج انشر صورك!"
التفت فهد يرى بكاء الجازي اللي جالسة على ركبتيها ترجأ ابوها بغلط مالها يد فيه!
حس ماء بارد انكب عليه ابتسم بخفة خرج مسرع ناحية مخزن وهو يحافظ على هدوء يسبق عاصفة
ابعد باب الحديد يصل لمسامع ابو فهد صرير صرخ:وعد الحقي اخوك ناوي يذبحه!
انحناء فهد ابعد كراتين اخرج مفتاح من جيب بعد ما لقى مبتغاه فتح كرتون يحمل بارود مغبر لا يهتم خارج
شهقت وعد تشوف بارود بصدمة:مخبول وش استفدت إذا قتلته انت كذا تعرض نفسك للخطر
فهد حرك بارود يناظرها بهدوء:من يلعب بنار يتحمل اوجاعه!
تقدم لباب تنهد من وقفت وعد تمنعه بغضب:ابعدي
هزت راسها بالنفي وتسارعت دقات قلبها رهبة من غضبه عيونها على بيت شعر تستنجد ابوها بـ نظراتها
داخل بيت شعر زفر يناظرها جالسه بين رجليه تبكي بحرقة مسح على شعرها:بنتي ماشكيت فيك تربيتي وأعرفها والله اعرف انك ماتدرين عن صور
الجازي رفعت راسها تنظر له بدموعها هالكة:لو نشرها راح يشوه صورتي يبه تكفى
انهز كيانه من كلمتها التفت على باب لمح نظرات وعد استقام:لا تخافين بتصرف والله ما ينشرها
طلع بخطى سريعة بصوت جهوري:فهد اعقل
فهد بهدوء ارعب وعد ماتعودت ملامح جدية نطق:يبه مارضى على خواتي وهو طعن بشرفها !
ابو فهد اقترب بجدية:محد راضى عن شي بس أفكر بعقلانية ولا نتسرع
نزل من السيارة يناظر نزول حسن تنهد رفع عيونه على شقة قديمه مشى بهدوء:وش اخر تحديثات؟
حسن مشى يسارع خطوات جواد نطق بتذكر:مساعد رجع ابها و صقر ماقدرت أتتبعه كان صعب علي
رفع حاجبه الأيمن جواد ابتسم:داهيه بتاكيد شك فيك مافي اخبار ثانيه؟
حسن طلع من مصعد مشى يسرع نطق:فيصل سجين مات
ويقول عنده بنت على حسب ماقال لي بدر
لم يسمع رد وقف صوت خطوات جواد استغرب يلتف عليه تجمد جواد وعلى ثغره ابتسامه
افزع حسن ينطق:لا تبتسم اعوذ بالله حتى الميت يرتاع منك!
مشى جواد بغضب عارم:فيصل مات بفعل من عُدي ماحطينا احتمال يكون قريب
همهم حسن طلع مفتاح لكن استغرب جواد من باب مفتوح نطق:اترك عنك المفتاح شف باب مفتوح في غيرك معه نسخة؟
دخل حسن هز راسه بالنفي توقف من شاف نزول صقر اللي قبل دقايق دخل ينظر لهّ بحذر:من انت؟
تعرف حسن من صور اللي ارسل جواد
عقد حاجبه جواد بصوت عالي:حسن وش بلاك؟ ادخل خلني ادور على
قاطع حديثه حسن ضرب كوعه على صدره و نظرات صقر ناحية الباب على شخص اللي لابس قبعه ولا لمح ملامحه ابتسم بتوتر:كنت ساكن مع جواد من انت؟ وش جابك؟
صقر تنهد نزل ونظراته على حسن بهدوء:من اللي وراك صوته ماهو غريب علي!
سمعه جواد ارتبك لم يلبس قناع ابتلع ريقه تراجع للوارء همس:الحقني بنتظرك في السيارة وجيب اغراض
مسك قبعه نزل راسه يمشي لمحه صقر من ابتعد حسن يقفل الباب
انصدم ابعد حسن الذي حاول امنعه رفع أنظاره بحدة:ابعد!
يأس من اصراره تركه يركض خلف جواد يتشبث بأمل الأخير انه هو
زفر طالع من العمارة ماتوقع يقابل صقر في شقة استوقفه صوت ركض التفت تفاجى بـ صقر يناظر فيه غير مصدق جواد هو ما صدق موته
تمنى انه حلم لقد يأس على عثور دليل على انه حي
هو اللي ماقوى على فراقه الحين واقف امامه تنهد جواد ينطق بربكه: صقر
صحى من تفكيره على صوته هادئ ابتسم بحزن:ليه؟
كل اللذي طارئ في باله سوال يحدد مصير وش خلاه يسوي كذا
سكت لثواني يناظر خيبة صقر:احقق قضية بدون مايدري عُدي ويصدق موتي مزيف واحمي الجازي
هز راسه بالنفي لم يكن يريد ان يسمع ذا الجواب بل ليه لم يخبره ليه خله يطارد سراب مُزيف هو اللي لأمر طاريه فز اقتنع انه مات و اوهم نفسه انه مات وانتهى!
كانوا يناظرون بعض ساكتين بقلوب مترابطة يفهمون بعض من دون كلام فهمه جواد من نظرات العتاب اللي مانطق فيها اقترب منه يحضنه:اسف وانا اخوك لو تعرف وش كنت أفكر فيه كان عذرة
أنت تقرأ
لا انتثى عودك وانا بينه وبين ظلاله
Romanceحساب كاتب هاجسّ انستغرام stills_yu «لا يمد بالواقع صلة كل هذا من نسج الخيال»
